أيّها اللا شعرُ إلى أين...؟؟؟؟؟

مصطفى حسين السنجاري
2017 / 7 / 3

أيها اللا شُعَراءُ
يا ثمرةَ الربيع العربيّ
يا كلَّ فارسٍ يمتطي حِصانَه الخشَبيّ
يصول ويجولُ في الميدانِ الأدبيّ
ابتلى بكُمُ الشعْر ُ والجِيلُ
والحرفُ الأبيّ
وأنتم تتسلَّقونَ على أسْوارِه
وتتَطفَّلونَ على مَوائِدِه
لا نُريدُ مِنكم أنْ تكتُبوا
على بُحُور الشِّعرِ
فأنتُم أفقُ تفكيرِكُم
أوسَعُ منْ أنْ يتقيّدَ بالأوزان والبُحور
وإلهامُكم لا يمكنُ أنْ يعْتَرِفَ بحُدود
وهو أكبرُ من أنْ تتحَكَّمَ فيه
التفاعيلِ والزحافاتِ والعِلَل
فلا أقلَّ مِن أن تَتَعلّموا اللغةَ العربيَّةَ
لا أقولُ صَرفاً ونَحوا وقواعدا ولا قِراءةً
ولكنْ على أقلِّ تقديرٍ كتابةً
فهي مادةُ تعبيرِكُم وخامةُ أفكارِكم
حينَ يكتبُ أحدُكم كَلِمةَ : تَباهى
هكذا (تباها) بالألِف الممدودَةِ
ألا يخْجَلُ من نفسِهِ
ومِنْ ضَحالَةِ أبْجديَّتِه
وضَآلة شاعِريّتِه
...............
أيّها اللا شعرُ إلى أين...؟؟؟؟؟