خليع العرب!؟ خاطرة شعرية

سليم نصر الرقعي
2017 / 6 / 17

وأنا الشريدُ في حيرتي
وأنا الطريدُ في غُربتي
في حرقتي.....
بين الهمومِ همْستي :
على منْ سأذرفُ دمعتي!؟
ولِمنْ سأرسلُ آهتي!؟
**
أأبكي كلَّ أُمتي!؟
أم أبكي هجرَ حبيبتي!؟
أم أبكي فراقَ أُسرتي!؟
أم أبكى ما ضاعَ هنا
وسطَ سنينِ هجرتي!؟
أم أبكي ذكرى طفولتي!؟
وبلدتي ومدينتي؟
وأنا الطريدُ الهائمُ
وأنا خليعُ دولتي (*)!!
وأنا الغريبُ ها هنا في حسرتي
يا حسرتاه!
فأنا طريدُ أمتي!
وجَريرَتي!، ما جريرَتي!؟
أَني اردتُ كرامتي!!؟؟؟
حُرْيتي!!؟؟
وأن أقول مقالتي!!؟
واليومَ في أرضِ الأعاجم تُهمتي
هي ملّتي وعروبتي!!.
يا قومُ إني مُثْـقلٌ بمصيبتي!
***************
شعر: سليم الرقعي
شفيلد/بريطانيا
21 رمضان 1438 هجري/عربي
16 يونيو 2017 ميلادي/غربي
(*) الخليعُ عند العرب : هو من خلعته قبيلته وطردته وتبرأت منه فهامَ على وجهه في الصحراء بلا قبيلة وربما احترف الصعلكة و أصبح من الصعاليك !.