تحية وامتنان إلى الحوار المتمدن

نايف سلوم
2017 / 6 / 15

في وقت كُسف فيه وجه التنوير، وحضور العقل المتقدم ، وحلّ الانفعال والتلقائية في ردود الأفعال ، ومزّق ما هو ممزق من الأقطار العربية، وفي وقت أظهر الغرب الإمبريالي الرأسمالي أبشع علامات انحطاطه التاريخي والمتمثل بالتنظيمات التكفيرية السلفية الإسلامية ذات الطابع الدولي، وحيث بات يصدّر هذا الغرب الإمبريالي الرأسمالي أكثر سمومه فظاعة إلى بلدان الهامش الرأسمالي، في هذا الوقت بالذات يقف الحوار المتمدن كقلعة في وسط بحر هائج.
ف"في مساءات الجفاف الكبير على الأرض
حين يتنافس الرجال المسافرون على أشياء الروح
متكئين في الطريق على جرار كبيرة جداً
سمعتُ من هذه الجهة من العالم حديثاً عنكَ
ولم يكن الثناء قليلاً ابداً"
كل التحية للحوار المتمدن مع مزيد من التطور الدائم والواثق.
نايف سلوم