غوغل يذكرنا ويحتفي بزها حديد

كاظم الموسوي
2017 / 6 / 14

غوغل يذكرنا ويحتفي بزها حديد
وضع محرك البحث العالمي غوغل صورة المهندسة المبدعة زها حديد واحد أعمالها في مكان عنوانه العادي الملون الذي يراه كل من يريد البحث عبره، (اللوغو)، في صفحته الرئيسية، فجر الاربعاء2017/5/31 . . ها هو محرك البحث العالمي يذكرنا بابداع زها ودورها في تطوير هندسة العمارة المعاصرة وخلودها في أعمالها والجوائز التي حصلت عليها بسببها وذكرها بها وخلالها. فمثل ما يحتفي المحرك بزها الان، احتفت جائزة بريتزكر( Pritzker) للهندسة المعمارية في مثل هذا اليوم 31 أيار من العام 2004 أيضا، حين منحت لزها. وليس هي الجائزة الوحيدة، ولكن كانت اول امرأة تُمنح وسام الذهب الملكي من قبل المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، ولم تكتفِ بالتصاميم المعمارية فحسب بل صممت أيضاً الأثاث والأحذية، وهكذا أصبح يوم الجائزة ومنحها لها فرصة اخرى، اغتنمها محرك البحث للذكرى والتذكر.
فاجأ غوغل كثيرين، بالمناسبة والاحتفال بمبدعة عراقية الروح بريطانية الجنسية، ووقع كثيرون لأخطاء الغفلة والنقل العشوائي لتاريخ المناسبة والخلط بينها وذكرى وفاتها، في العام الماضي في مستشفى في مدينة ميامي الامريكية، في 2016/3/31 وكانت قد ولدت في العراق في 1950/10/31واتمت دراستها بعد بغداد في بيروت ومن ثم لندن، للتخرج منها وأبداع أعمالها الباقيات لها ولمن عرف معنى الفن والإبداع.
اقترن اسم زها حديد بتصاميم عالمية مميزة، منها مركز الفنون الحديثة في روما ومركز الألعاب المائية الذي استضاف الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، وملعب الوكرة الذي يجري تشييده في قطر حاليا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022. كما انجزت العديد من المشروعات وفازت في مسابقات معمارية عديدة، ومن هذه المشروعات ما تم تنفيذه ومنها ما تحت التنفيذ. ومن أبرزها جسر الشيخ زايد في أبوظبي، محطة إطفاء الحريق في ألمانيا، ومتحف الفن الحديث في مدينة سينسيناتي الأميركية، ومحطة لقطار الأنفاق في ستراسبورغ، والمركز الرئيسي لشركة بي إم دبليو في ألمانيا، ومركز حيدر علييف للمؤتمرات في أذربيجان، الذي اختاره المحرك العالمي للبحث ليكون مع صورة زها في اللوغو.
غوغل يحتفي بالابداع، وسيدته في الهندسة المعمارية والتصاميم الفنية، زها حديد، ويذكرنا جميعا بها وبابداعها والجوائز التي حصلت عليها وتشرفت بها، اسما ومنزلة وافتخارا بالاسم والمنجز والعطاء. منجزاتها تسجل لها، وانتشارها في المعمورة يجدد الذكرى فيها ومعها. شكرا غوغل.. ما قمت به قد لا يحرج من يجب أن يقوم بمثل ما قمت به...شكرا زها حديد، ومعذرة اليراعة والقوافي!.