الجالية العربية في الغرب وتداعيات الإرهاب!؟

سليم نصر الرقعي
2017 / 6 / 4

جرس الانذار يقرع!!، فهل الجاليات العربية والمسلمة في بريطانيا والغرب عموما ستنتبه وتنتقل من المقاومة السلبية للتطرف الى المقاومة الايجابية !؟
*****
والله إنها مشكلة كبيرة تواجهنا كمسلمين وعرب مستوطنين في ديار الغرب، مشكلة خلقها لنا التطرف والارهاب المتستر بالاسلام والاسلام منه براء! ، ولابد ان يكون للجالية العربية والمسلمة دور محوري في محاربة التطرف الاسلامي بشكل فعال ولابد من مراقبة خطباء المساجد ونوعيتهم والفكر الديني الذي يروجون له في مساجد الجالية!، فالتطرف فكر قبل ان يكون ممارسة للعنف ولارهاب!، كما يجب على أولياء الامور متابعة أولادهم ويعرفون من يرافقون !؟ والصفحات التي يتابعونها في النت؟؟! ، فنحن مسؤولون عن حماية ابنائنا من الوقوع في براثن ومخالب هذا الفكر الضلالي الدموي المتوحش الخطير، فكر خوارج العصر الهمجي ودعاة التوحش، يجب ان يكون للجالية المسلمة دور محوري وفعال، في صورة مقاومة لهذا الفكر ودعاته وانصاره بشكل صارم، فالقضية تمس وجود هذه الجاليات وسلامتها بل وكرامتها في هذه البلدان الكريمة التي احتضنتهم، بفضل الله، فاطعمتهم من جوع وأمنتهم من خوف واعطتهم جنسيات هذه البلدان بعد أن لجأوا اليها خائفين مشردين في الارض طلبا للحياة الكريمة والآمنة لهم ولأولادهم، والله تعالى يقول : ( هل جزاء الاحسان الا الاحسان) !؟.
اللهم اني قد بلغت فاشهد .
سليم الرقعي
شفيلد/بريطانيا
9 رمضان 1438 هجري/عربي
4 يونيو 2017 ميلادي غربي
(*) سأشرح في مقالة قادمة السيكولوجيا والنفسية التي تجعل أبناء العرب من أبناء المسلمين والعرب المولودين في الغرب مهيئين لاحتضان الفكر الارهابي الثأري المتوحش رغم أنهم يعيشون في بلدان ليبرالية ديموقراطية متحررة توفر لهم لقمة العيش والصحة والتعليم (!!!) فهناك جذور للمشكلة هنا في الغرب غير تلك التي صنعت هذا الفكر في العالم العربي !.