اضحكوا مع المتأسلمين: هنيئا لكم بالعروبة والإسلام

نضال نعيسة
2017 / 6 / 2

اضحكوا مع المتأسلمين: هنيئاً لكم بالعروبة والإسلام
يرديون تطبيق الإسلام ونشره وتمكين حكم وشرع الله على رقاب البشر لسبب مجهول وغامض وخفي ومريب لا أحد يعرفه، فمن أيام الخلفاء الراشدين، وما قبله حتى أيام غزوات الرسول، وهذا يعتبر درة تاج الحكم الإسلامي بدأ مسلسل القتل وسفك الدماء والغزو وزهق الأرواح والسحل والتصفيات واستمر مع الدولة الأموية حيث ذبح أبناء وذرائر رسولهم كالنعاج وتمت تصفيتهم وملاحقتهو وأتى العباسيون على أنقاض وجماجم الأمويين حيث نبشوا قبر الطاغية السفاح المجرم الطليق ابن الطلقاء معاوية ونكلوا بالأمويين، وهكذا مع الخلافة الفاطمية والأيوبية والسلجوقية والمملوكية والوهابية والعثمانية وصولاً لخلافة داعش رضوان الله تعالى عليهم أجمعين...
لا بل ينط علينا على الطالعة والنازلة مأجورون في قنوات التعريص المتأخونة وسلالات السلف الناكح والذابح وأبواق الوثنية وعبادة الحجر والبشر ليبشرونا بالوثنية والعبودية للأصنام والحجارة ونشر فكرها وتحقيق حلم المستبدين والتتار الدواعش المجرمين بتمكينهم من رقاب البشر وتحقيق حكم "الخرافة الإسلامية" هنا وهناك واستمرار مسلسل الدم والإجرام والعبودية والقتل والفاشية والعنصرية والوثنية المستمر من 1438 عاماً يوم خرج من قرن الشيطان النجدي في أرض الأوثان في الحجاز.
واليوم تقوم المنكحة التلمودية والمعرصة الوهابية الوثنية بمسك الإسلام من مؤخرته، وتطبق شريعة محمد والقرآن وبدو ودواعش مكة ويثرب الوثنيين وقحاب يزيد بنسخة متشددة ومغلقة من "شرع الله" ووو على العباد وتفرض عليهم كالعبيد مواعيد الصلاة والأكل والشرب وكيفية دخول الحمام وشرب بول البعير النجس الذر وتمنع عنهم الكحول الطاهر النقي وتتسلل لغرفة نومهم وتقطع رأس كل من يشك بولائه لدواعش يثرب الوثنيين وتحتقر المرأة وتصدّر فرق الموت والإرهاب للعام تحت مسمى الجهاد وتحرم المرأة من أبسط حقوقها وتحارب العلم والإبداع وتمارس العنصرية والتمييز ضد الآخر وتدوس على حقوق الإنسان التي تخالف "شرع الله" الوثني البدوي وتقتل وتبيع البشر وتمارس النخاسة والدعارة الحلال والزنا الشرع وينكح أمراؤها ما طاب لهم من النساء اقتداءً بالأولين الصالحين من السباة الزناة الإرهابيين وتفتك بالبشر وتتوارث الحكم والسلطة والبشر كالأنعام عملاً بسنة السلف الذابح وملكه العضوض ووووو فما هي النتيجة مع تطبيق الشرع؟
السعودية اليوم، وفي ظلال القرآن وتحت رعاية الوثن الأسود، وبالعذر من الوثني المنحور سيد قطب، هي دولة فاجرة فاسقة مارقة إرهابية متخلفة وثنية استبدادية عنصرية عائلية وراثية قهرية دموية مجرمة تقطع رؤوس البشر في الشوارع وباحات المساجد بعد الصلوات في ممارسة بربرية يأنف ويرف منها المغول و"النازيست" والتتار وفوق ذلك كله تمارس دور العميل والوكيل للصهيونية والإمبريالية العالمية وتمارس هواية القتل الجماعي والمجازر ضد الشعب اليمني "المسلم" الأعزل كونها عصاة تأديب وصرماية برجل نتنياهو وطرامب وتقدم نفسها كرمز للإجرام والانحراف والشذوذ والتخلف والانحطاط والبداوة في العالم، ومناهضة التحرر والتنوير والعدالة والمدنية وحقوق الإنسان، وكذا الأمر بالنسبة لجحافل وطابور البداوة والتأسلم ورعاع الاستعراب الوثنيين من الأردن لمصر حيث مركز الوثنية المصرية في الأزهر الشريف وقتل الأقباط علناً وعلى الهوية تيمناً بالعهدة العمرية للخليفة العادل الثاني الذي أُعـِزّ به إسلامنا رضوانه تبارك وتعالى عليه، لتركيا السلطانية الأردوغانية المتأخونة لمغرب أمير العبيد الوثنيين حيث يتم تقبيل قدميه الشريفتين في بدعة وممارسة لم يعهدها البشر في العصر الطباشيري الأول، لسودان الإخوان الجنجويد المستعربين الحثالة القتلة الرعاديد للصومال ووووو كلها دول إسلامية ماسكة الإسلام والشرع وتقوم بفرضه وتطبيقه على رؤوس ورقاب البشر لكنه لم يفلح في تهذيبها، وتأديبها، ولجم توحشها، وترقيها وتمدينها وتحضيرها، ولم يمنع تخلفها وانحطاطها وفقرها وجوعها وانهيارها واعتمادها في المأكل والمشرب والدواء على الكفار واليهود والصليبيين واليهود والمشركين لإنقاذ هؤلاء المؤمنين من الجوع والقهر والموت والجحيم، لا بل إن طوابيراً لا نهاية ولا حصر لها من دول الفقر والجوع والقهر والاستبداد والفاشية والعنصرية المتأسلمة يفرون إلى الغرب الصليبي اليهودي الكافر طلباً للأمان والطعام والكرامة الإنسانية المعدومة والمفقودة في دول البداوة والوثنية والتأسلم والفجور والعهر والاستعراب....
هنيئاً لكم بالعروبة والإسلام