التربية والتعليم وتحديات العصر

عصام عبد العزيز المعموري
2017 / 5 / 31

التربية والتعليم وتحديات العصر
الأستاذ الدكتور عصام عبد العزيز المعموري – المديرية العامة لتربية ديالى
كان شعار التربية والتعليم في القرن الماضي ( من لا يتقدم يتقادم) أما في هذا القرن فأصبح الشعار( تجدد أو تبدد Innovate´-or-Evaporate ) ..كيف نرتقي بالتربية والتعليم في بلادنا؟ استنادا الى نظرية الاتصال فان التعليم هو اتصال فكري وان كل اتصال يتضمن نقل وتلقي الحقائق والآراء والشعور والاتجاهات والاحساس وطرق الأداء والتفكير بوساطة رموز من شخص الى آخر ، فكل حقائق أو معلومات أو خبرة أو اتجاه أو احساس ينقل من شخص الى آخر أو من شخص الى مجموعة من الأشخاص أو من مجموعة لشخص ، كل ذلك يدخل ضمن دائرة الاتصال الفكري .
وان عناصر الاتصال الفكري هي خمسة : المصدر أو المرسل ، الهدف أو الغرض ، الرسالة أو المحتوى ، الوسيلة ، المرسل اليه أو المستقبل ، ولكي ينجح الاتصال الفكري يجب أن نركز اهتمامنا على الأسئلة الآتية : من المتكلم ؟ وماذا قال ؟ ولمن وجه كلامه أو حديثه ؟ وفي أي موقف كان ذلك ؟ وفي أي وسط جرى خلاله ذلك ؟ وماذا كانت النتيجة ؟ وفي ضوء اجابتنا عن هذه الأسئلة يتوقف نجاح أي اتصال فكري بشقيه التعليمي والتدريبي.
واذا أردنا تطبيق نظرية الاتصال الفكري على التعلم والتعليم نرى أن كل عنصر من عناصر الاتصال يتطلب ما يأتي :
1- المرسل وهو المدرس الذي يقوم بالاتصال بالآخرين وهم الطلبة ، وينبغي أن تتوافر فيه لكي ينجح في مهمته الأمور الآتية :
- أن يؤمن بالفوائد التي تحققها عملية التدريس أو التعليم
- أن يلم بأنواع الوسائل المرتبطة بالعملية التربوية بفعالياتها كافة
- أن يعرف مصادر تلك الوسائل وحسن اختيارها
- أن يجيد تقويمها وتطويرها
2- المستمع أو المستقبل أو الشخص أو الأشخاص الذين يتوخى المدرس نقل المحتوى أو المضمون اليهم ، وهو هنا الطالب أو الطلبة الدارسون .
3- المضمون أو الرسالة ( أو المفاهيم أو الخبرات ) التي ينبغي المرسل أن يوصلها الى المستقبل ، وهي هنا المادة العلمية للدرس النظري أو موضوع الحصة التدريبية أو المختبرية ، اضافة الى المعلومات والحقائق أو المهارات والاتجاهات والعادات والقيم التي يريد المدرس أن يكتسبها الطلبة في العملية التربوية .
4- الوسيلة ويقابلها في التعليم والتدريب والأنشطة والفعاليات التربوية كالطرائق التدريسية أو التدريبية أو التقنيات التي يتم بها نقل المحتوى أو المضمون . والتقنيات التربوية بأنواع مختلفة ، فقد تكون في صيغة كلمات أو رسوم تخطيطية أو صور ثابتة أو متحركة أو توضيح وعرض عملي أو تسجيل صوتي أو تلفازي أو رحلة ميدانية أو غير ذلك .
5- النتيجة أو رد الفعل : أي ما ينجم من تغيير في سلوك الطالب أو الدارس أو المتدرب ،فدور المدرس أو المدرب كدور البائع أو المذياع أو الممثل يحاول جعل الجانب الآخر يفكر ويتأثر عاطفياً الى حد ما ويعمل بعد ذلك شيئاً لأن عملية الاتصال الفكري تمر بالأدوار النفسية المعروفة – الادراك ، الوجدان ، النزوع.
فالمدرس لا يمكن أن يتأكد من نجاحه بمهمته من حيث توصيله المعلومات للطلبة ما لم يعرف أثرها عليهم ويستطيع أن يتأكد من ذلك عن طريق المناقشة والأسئلة بالاختبارات بأنواعها كافة وكذلك ملاحظة التغيير الذي يحدث على سلوك الطلبة وتفكيرهم .
ماهي المهارات التي يجب أن يتقنها المدرس لكي يرتقي بمهنة التدريس ؟
مهارات التدريس
1- مهارة التخطيط 2- مهارة التنفيذ 3- مهارة التقويم
المهارات الفرعية لمهارة التخطيط
▄ معرفة أهداف التربية ( كيف تنمو شخصية المتعلم ) ..تشتق الأهداف من اربعة مصادر هي : فلسفة المجتمع وتطلعاته ، متطلبات نمو المتعلمين ، حاجات النظام التعليمي التطويرية ، المعارف الانسانية )
▄ تحليل المحتوى(دراسة المادة وتحليلها الى معلومات وحقائق ، مفاهيم ومصطلحات ، تعميمات ومبادئ ، مهارات ..قيم واتجاهات )
▄ تحليل خصائص المتعلم (الحصول على المعلومات الشخصية الأساسية والسيرة الدراسية لهم ، خبراتهم السابقة ، أنماط تعلمهم وأنماط ذكائهم والتمثيلات المفضلة لديهم )
▄ تخطيط الدرس
..............................................
المهارات الفرعية لمهارة التنفيذ
▄ مهارات عرض الدرس
▄ تصنيف الأسئلة الصفية
▄ صياغة ونوجيه الأسئلة
▄ اثارة الدافعية
▄ التعزيز
▄ مهارات الاتصال
▄ استراتيجيات ادارة الصف
▄ مشكلات ادارة الصف
.........................................................

المهارات الفرعية لمهارة التقويم
▄ التقويم التشخيصي
▄ التقويم التكويني
▄ التقويم الختامي
.........................................................................