العيون اللاقطة .. ؟ وجهة نظر

مريم نجمه
2017 / 5 / 30

العين اللاقطة .. وجهة نظر
=================
تحايا .. وتقدير
أحداث وثورات ومواقف وزيارات ولقاءات تاريخية حصلت هذا العام , بل هذا العقد من القرن 21 ,, لقد غيّرت وستغير اللوحة النمطية والصورة التقليدية الجامدة واللغة المتخشبة الفاشية والرجعية التي سادت لعقود وقرون طويلة .
بالإضافة لمجئ وانتخاب البابا فرنسيس الأول لرئاسة الفاتيكان " هدية " سلام ومحبة وإخاء ولغة حوار للبشرية ,
زيارة قداسة البابا لمصر- ما بعد الثورة الشعبية المصرية - نهار ( 28 نيسان - 17 ) لأول مرّة ولقائه الحميم والمعانقة الأخوية مع شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب .. ولأول مرة أيضاً نرى ونعاين مثل هذا المشهد الإنساني الراقي الجميل ... .. زيارة لها وزنها , تعتبر بداية لحقبة جديدة من العلاقات الإستراتيجية بين العقائد الروحية والفكرية والاديان , لها رمزية ودلالة وقيم ومعان كبيرة ونتائج في الأفق القريب والبعيد .
الكلمة الرائعة القيّمة الذي ألقاها صوتاً وصورة شيخ الأزهرالمحترم يشكر عليها وكلمة البابا أيضاً جد ّلها معاني عميقة وهادفة لتوجيه النشئ والشباب والنظرة العصرية للتربية الدينية والثقافية .
لهم فائق التحايا والتقدير ... نهنئ شعوبنا وشعوب العالم على هذه الخطوة الرائدة المباركة - وإن كانت في عمقها تخدم السياسة وفي مرحلة سياسية عربية ودولية تحولية بركانية ضرورية وخطيرة جدا يجب تصويبها لمصلحة الإنسانية وتحررها وسلامها العادل - من مصر بلد السلام -
الزيارة كانت لقاء قارتين , ولقاء دينين , شخصيتين عالميتين مركزيّتين , ولغتين , وثقافتين ..
التقى خلالها مع رئيس الجمهورية المصرية عبد الفتاح السيسي , والبابا الأقباط الأرثوذوكس توادروس , وما نتج عنها من إيجابيات على جميع الأصعدة , يجب استخدامها لمصلحة البلدين والعلاقات الجديدة الندية الأخوية الحوارية الفكرية والعقائدية بين الشرق والغرب مع التصويب والنقد الذاتي الصريح والجرئ لبعض المواقف الخاطئة .
خدمة للبشرية التوّاقة للصدق والجرأة والشفافية والحوار المفتوح , للمعرفة والتوجيه الرشيد المسؤول , للحق والعدالة والمساواة .

لقد تعلمت الأجيال من هذه الوقفة والزيارة التاريخية أن الأديان أخلاق حوار تهذيب محبة تعارف وتربية تفاعل وتغيير وتطور للأفضل .
نأمل خطوات جريئة في العمق مستقبلية انشاء الله
طوبى لكم ...
" مباركة أرض مصر " .
:
وليسقط إرهاب الدول , والتطرف والحروب والمليشيات التي صنعوها وأرسلوها لبلادنا لتشويه ثقافتنا وتاريخنا وتخريب أوطاننا وتقتل شعوبنا.
سيكون لنا عصر جديد نصر وتحرروسلام لا محال هذه هي إرادة الشعوب الحرة ..
فعلينا أن نثمّن أي خطوة إيجابية مثمرة للوحدة والتفاهم والحوار وتجديد الخطاب الديني بين الشعوب والبلدان ..............14 - 5 - 17 - ..
مريم نجمه