الإعلامي عاطف عبد الجواد والسبق الصحفي (بورتريه)

رشيد نجيب
2017 / 5 / 27

التحق د. عاطف عبد الجواد بهيئة الإذاعة البريطانية في منتصف السبعينيات بالضبط في يناير 1977 ثم مرة أخرى في منتصف الثمانينيات فمراسلا قارا لها بواشنطن حتى سنة 2006. ولايزال يظهر على أثير البي بي سي إذاعة وتلفزيونا محللا سياسيا ومعلقا على الأحداث العالمية.
ينحدر د. عاطف عبد الجواد من مصر، وهو حاصل على شهادة الماجستير من جامعة جورج واشنطن سنة 1986 وعلى شهادة الدكتوراه من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية من لندن ببريطانيا سنة 1992. قدم الكثير من المحاضرات بجامعة القاهرة وكذا في الجامعة الأمريكية.
شارك في تأسيس أول شبكة عربية للإذاعة والتلفزة بالولايات المتحدة الأمريكية وتولى رئاستها سنة 1990. وعمل في صوت أمريكا لمدة سنتين ابتداء من 1980، كما عمل في شبكة وورلدنت التليفزيونية الأمريكية سنة 1994 وشارك بتقارير وتغطيات متعددة بشبكة سي إن إن ابتداء من العام 2000.
خلال اشتغاله بالبي بي سي، قدم د.عاطف عبد الجواد برامج مثل الواحة وندوة المستمعين ونشرات الأخبار والبرامج الإخبارية اليومية. ومن أجل تعزيز علاقة الإذاعة بمستمعيها، قام بابتكار فكرة التيشورت كهدية تقدم إلى أفضل المستمعين وكذا رحلة إلى لندن كل عام. وخلال مسيرته الإعلامية، أجرى العديد من الحوارات مع عدد من الشخصيات المعروفة مثل: الملك حسين، ياسر عرفات، حسني مبارك، هنري كيسنجر، جورج بوش، الملك عبد الله، شيمون بيريز، بيل كلنتون، والباجي قائد السبسي (تونس) ووزراء خارجية معظم دول الشرق الوسط وكذا الفنانين مثل محمد الموجي والمغنية صباح. كما قام بتغطية عدد من كبريات الأحداث كحرب العراق لسنة 2003 انطلاقا من البنتاغون والبيت الأبيض وقمة كامب ديفيد لسنة 2000، وحقق في هذا الإطار العديد من الإنجازات التي تندرج في إطار ما يعرف بالسبق الإعلامي فكان أول صحافي عربي يحصل على حكم المحكمة العليا الامريكية والذي جعل جورج بوش يفوز على خصمه الديموقراطي ال جور في نوفمبر 2000 وقام ببث الخبر خلال فترة الفجر في بي بي سي. ووصل ذروة إنجازاته في اب أغسطس 1990 عندما أذاع لأول مرة في العالم نبأ الغزو العراقي للكويت، وسبق في ذلك الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بثلاث ساعات وشبكة سي إن إن بخمس ساعات. وكان أيضا أول من أذاع نبأ تعيين كوندوليزا رايس وزيرا للخارجية قبل إعلان الخبر رسميا ب 48 ساعة
أثناء عمله بالبي بي سي، استفاد من العديد من الدورات التدريبية، ومنها تدريب في الأخبار عند التحاقه على يد روني أيك رئيس الأخبار ثم في راديو بي بي سي4 مع نجم راديو فور الإخباري. وحصل كذلك على عدد من الجوائز منها جائزة الإبداع الإذاعي من بي بي سي سنة 1978 لعمله في برنامج ندوة المستمعين ثم جائزة أفضل صحفي عربي من رابطة الصحفيين الأمريكيين العرب في ولاية ميشيكان الأمريكية.
يشتغل د. عاطف عبد الجواد حاليا محللا سياسيا دائم الظهور في العديد من القنوات الإعلامية العالمية، وينشر مقالاته في كبريات المجلات مثل فورين بوليسي ويعمل مراسلا خاصا بشؤون الشرق الأوسط لوكالة إي بي بالإضافة إلى تقديم عروض علمية بالمؤسسات والمعاهد الجامعية وتأليف الكتب إذ ألف لحد الآن ثلاثة منها وهي: رواية الملائكة لا تبتسم، ألف باء على الهواء، المسلمون في أمريكا. كما يقدم برنامجا في قناة صوت الجالية. وقام بتكوين وتدريب العديد من
الصحافيين العاملين بالراديو والتلفزيون بكل من مصر والأردن والإمارات وسلطنة عمان. وغير بعيد عن العمل الإذاعي، يقدم د. عاطف عبد الجواد منذ سنوات برنامجا شهريا في الجمعة الأولى من كل شهر باللغة الانجليزية على محطتين إذاعتين في ان واحد لمدة ساعة : الإذاعة الأولى هي WDMV 700 وتبث في واشنطن وفرجينيا وميريلاند على الساحل الشرقي والثانية هي WNZK 600 وتبث في ميشجن وأوهايو في الغرب الاوسط وكندا. ويناقش البرنامج قضايا وتطورات الأحداث في الشرق الأوسط.
إعداد وتنسيق: رشيد نجيب