ارقصي حتى ينتشي الوجود

وسام غملوش
2017 / 5 / 22

انتِ هو الامتداد بيني وبين حظي
والسراط الذي يفصل بين حياتي وحتفي
بيين شغفي للتدنيس
وافراطي في التقدديس
كانك كلمة مجهولة الصرف
تحبذين البقاء في الظلمة
..دون تحريف
فأنت الامنيات التي لا تُسترد
الا اذا اقترنت الصلاة بالتجديف
فلترقصي اذاً
كشيطان انهدم
..على حافة الجحيم
ولا يرى في خلقه الا رحلة عبثية التدمير
وبين جدران اللاشيء
تنجبين وطنا من الشعور
يسافر بين انتقام الاله
وبين حلم يغور
تشاركين الوجود في معاناته
..فيجسّد فيك مماته
..ليحيا
ومن مماته تجسدين السرور
فارقصي واجعلي رقصك ثورة
يكون الموت فيها شهادة
جمع البطولة واللذة في اناء
واجعلي اطراف ثوبك وشاحا
يستظل به من احب البقاء
فكثر من يفاجأهم الموت حين حضوره
وقليلون من يروا انهم في حضرت الموت
..قبل حصوله
فارقصي وغازليه
واجعلي من روحك امنية
فيرى ذاته فيك ويشتهيه
ارقصي وغني علا السماء تصغي
ويتوقف القدر عن العبث
ويلهو مع الراقصين
ويعنزل المجد المغمس بالدم
فمهما كان المجد اصيلا
هناك من عانى
..فجاز القدح والذم
ارقصي
لعل الوجود ينتشي
ويفيض بالنثر
فنصبح كلنا طواقين
للنبيذ وكتابة الشعر