أبجدية وطن

منصور الريكان
2017 / 5 / 9

وينام وجدك حائراً بين المكامن والصورْ
سأهز جذعك أنبري بالعشق دون دراية لأكون جذرْ
حلمي تكونين انزواءاً يُغتفرْ
بين التوهج والكدرْ
وعلى مسار الذكريات أدق نفسي بالحجرْ
يا ما رسمت العاشقين من الأسى
وتورد النعناع من إيهام وجهي لابساً وجعي الذي عاناه قلب مُحتقنْ
وأنا أدور الآن أمضي دون وعيٍ هارباً من كل قنْ
إني أتابع حيرتي بيداي دنْ
ومكثت أطوي حاضري والماضي صار يجرّنيْ
وعلى مدار الذكريات صديئة تأتي تناوب فرحتيْ
يا ما نشدت أغاني الفرح القليلْ
إذ كنت من طبل الحقيقة خلفي ليلْ
زعم المغني العاشق الولهان أن لا سر يطوي البلبل التعبان من أوج الزمنْ
هذا زمان الناهبين سلالنا عبثاً ومن الوجه الضحوكْ
ونعيش دون دراية وأراني أضحك من ديوكْ
بالت علينا واستنارت بالشكوكْ
هل هذا عريي يا زمان الوجد إليك سمار المحلة ناشدينْ
وعلى مدى الوجد المدون في بدايات الرواة الحاذفينْ
كل الرسائل والصورْ
وأنا على حالي أشد الأبجدية في وطنْ
إذ حيرتني الذكرياتْ
أعوامي عانقها اليباسْ
وأعيش وهمي بالتباسْ
وشربت رأسي حيرتني كؤوسهمْ
هم يثملون وأنا على حالي شربت رؤوسهمْ
يتناقضون بوهمهم يتجاذبونْ
ومن الحقائق يهربونْ
يا كلهم عاثوا أسانا وانبروا يتقافزونْ
هذا أوان تجلّي الواهمونْ
ما من عيونْ ،،،،،،،،،،،