أنشودة موت أخيرة............قصة قصيرة

جاسم محمد كاظم
2017 / 5 / 6

كان أسوا مما في أمري إني كنت أقف أمامها صامتا كمن أصيبت مفاصلة بالتصلب فراح يتأرجح بين عالم سكونه الذي تمرد علية وعالم السحر الذي تسكنه .
خطر ببالي أنني احلم وان كل ما جرى من صنع الخيال الذي قد أفيق منة على واقعي المر .
لكني أدركت أني كنت أسبح في بركة من الأوهام لأني لم ائلف أحلاما من هذا النوع تكون يقظتها تعني العودة إلى عالم الحلم نفسه .
هكذا بدأت أحاسيس الصمت تتمرد في عالمها المكبوت تزاحم أحشائي التي ناءت بها كورم خبيث بدا يزاحمها مكانها المعتم فتقيأتها أخيرا كصديد مؤلم مذكرات أوراق صفراء تحكي قصة أمس عقيم ترسم مشاهد صمتي الأزلي إلى مقاطع مقروءة تثير فضول وسخرية الآخرين بضحكات مسموعة تصورني كاؤلئك الحمقى من نزلاء بيوت قذرة تنوء سقوفها بالعناكب يتصنعون فن الكلام المنمق الملي بالفراغات الباهتة لبناء مدن الخيال الحالمة على طريقة قصص الأفلام الرخيصة التي كان أبطالها موضع سخرية المشاهدين لحبهم الوضيع الذي عللوه دائما للصدفة .

سطور المذكرات جرت نفسها بصعوبة تتناغم مع حركة شعرها المتراقص في أضواء حفلة ملونة حينما اعتلى ذلك الكيان الأنثوي درجات سلم قصير ليتفوه في النهاية بمقاطع سحر شعرية لخصت سيرة حب مقدس .
زمن طويل مضى اختزنته نظراتي التي لاحقتها من قاعة إلى قاعة أغنتني دراستي بالتاريخ بأننا من عالمين لا يمكن أن يمتزجا معا حتى ولو جمعتهما أروقة المؤسسات بعد أن قال القدر كلمة لا يمكن تجاوزها بأبيات شعر بلهاء تفوهها شاعر مخمور في لحظوة زمن هارب ووضعها الدهر في منهاج دراسي قراناه معا اختلق علية فلاسفة المثال قصصا سحرية مليئة بدفق النشوة مع أجناس أخرى لعوالم غير مرئية سفهتها مرارة الوجود عندما ترددت الشجاعة كثيرا في أجسادنا لتحيلها إلى حقيقة في عالم بني الإنسان .

///////////////////////////