في مناسبة يوم العمال ...القوى العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة بالأرقام ... لعلها صرخة ونداء لصحوة فصائل وأحزاب اليسار

غازي الصوراني
2017 / 5 / 1

غازي الصوراني
1/5/2017
في مناسبة يوم العمال ...القوى العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة بالأرقام ... لعلها صرخة ونداء لصحوة فصائل وأحزاب اليسار
بلغت القوى العاملة نهاية عام 2016 حوالي 1,299 مليون عامل/عاملة ، يتوزعون بنسبة 64.2% في الضفة الغربية ويبلغ عددهم 833,958 عامل (منهم 10% يعملون في إسرائيل والمستوطنات)، وبنسبة 35.8% في قطاع غزة ، ويبلغ عددهم 465,042 عامل/ة. أما بالنسبة لعدد العاملين بالفعل فيبلغ 964 ألف (في الضفة وغزة) موزعين بنسبة 71.5% في الضفة وعددهم 689,684 ، وبنسبة 28% في قطاع غزة وعددهم 274,375، وقد بلغ عدد العاطلين عن العمل 361 ألف عامل/ة (في الضفة و غزة بنسبة 27.8% من مجموع القوى العاملة)، يتوزعون بنسبة 18.4% من مجموع القوى العاملة في الضفة الغربية وعددهم 154 ألف شخص، وبنسبة 44.5% في القطاع وعددهم 207 ألف شخص.
أي أن مجموع الفقراء تحت خط الفقر المدقع (اقل من 1800 شيكل للأسرة شهريا) في الضفة والقطاع كما يلي : 361 ألف عاطل عن العمل × معدل إعالة أربعة أفراد لكل منهم = 1.444000 شخص بنسبة 29.5% من إجمالي السكان في الضفة والقطاع البالغ 4.89 مليون نسمة ، أما نسبة الفقر المدقع في الضفة فتبلغ 21.8% (وعددهم 632200 فرد) ، ترتفع هذه النسبة في قطاع غزة لتصل إلى 40% (وعددهم 855 ألف فرد) ، عدا نسبة السكان الذين يعيشون عند خط الفقر( اقل من 2500 شيكل للأسرة ) وتبلغ نسبتهم في قطاع غزة أكثر من 60% من عدد السكان فيما لا تقل هذه النسبة عن 40% في الضفة الغربية ...المفارقة او الاشكالية أو المصيبة- في ظل استمرار الحصار وتكريس الانقسام - إن فصائل وأحزاب اليسار لديها ظرفا موضوعيا ناضجا عبر كل الفرص المتوفرة من الفقراء ، والفقراء المدقعين المحرومين الذين يتطلعون بشوق وحسرة إلى من يقف بجانبهم مدافعا عن قضاياهم مناضلا من اجل خلاصهم وانعتاقهم وتحقيق أهدافهم في مجابهة وإلغاء مظاهر وأسباب فقرهم وقهرهم واستلابهم واستغلالهم....فهل من مستجيب ...هل من صحوة لدى فصائل وأحزاب اليسار تدفعهم إلى الاندماج الفوري في أوساط العمال والفلاحين الفقراء المتشوقين لمن ينقذهم ويقودهم للخلاص من الانقسام والاستبداد والفقر والاستغلال؟ هل من صحوة جدية لهذه الخطوة لتصبح نسبة العمال والفلاحين الفقراء في بنية /عضوية فصائلنا وأحزابنا اليسارية أكثر من 20% على الأقل بدلا من 5% أو أقل كما هو حالها اليوم ؟.