مركب من ارق

جبار عودة الخطاط
2017 / 4 / 30


بحرٌ
من الرمادِ
أمواجهُ ساخنةٌ
يفصلُ في كثبانهِ
بغدادَ
عن
بيروتْ
ومركبي من ورقٍ أو أرقٍ
يصحُبني
في مركبي اليوتْ
في (ارضهِ اليباب)
فلا نجدْ
في لعبةِ الصوبين
ضوءاً
بآخرِ الغرقْ
يسكنهُ
غبارُ طلعٍ
يبحثُ
عن زهرةٍ
في خضرةِ الأفياءِ
في البيوتْ

30 نيسان 2017
بيروت