تراتيل المساء

منصور الريكان
2017 / 4 / 29

أيّه الساكن في القلب من قبيلة مهضومة إرتمت في الحضيضْ
ليتك قمت بعد انكفاء الصروحْ
وهز إيهامك في خواطر قد تود تلغي لكنتها الصافيةْ
هكذا هو القمر الآن بين الفراق الجليلْ
وكم أسعدتك الخطوطْ
إيه أيها الحجرْ
مثلما ينفض الذل أوصاله وتلغى المسافات تبني تراتيلها العانسات الحلمن بسيقانهن رشفة من مطرْ
ليت هذا المساء اللعين له سدرة غافيةْ
وكل الكنوز محملة بأيقونة من مساء أخبارنا الطيبةْ
لماذا انكرتنا العجائبْ
وهام على الصدع بوح الحمامْ
وغادر ظلي أباطيل وهم تجلى ونامْ
وكيف كانت ديوك المحلة صافنة وموت أبو الوافد المشرقي أمام بويتات خوصْ
أأغلق وجهي إذنْ
أغني ونجمة شكي تراتيل ضجت مكابرة متى يستغيث المحارب قل ليْ
فلا أنا من الفرات ولا من صعاليك أبناءها المترفينْ
إحملوني على طبق ناعم ودقوا مساحيقكم ريثما يسكن الظل هذا الشتاتْ
بلعنا رمال محبتنا
غزلنا من الصوف ما نستعينْ
هنا يرقد الله فوق خاطر النجم قل ليْ
وكيف السبيل الى وجهها
نجمة في الفضاءْ
قبلة من هواءْ
سأعلن عن عجب طاف بين كل أحبابنا والقرى وغائمة تزور الحقائق من ناخرينْ
لهذا سأبلع وجهيْ
وأحمل قيثارة الريح من أنينْ
أكلم وجهي إذنْ
واملك باكورتيْ
ولي خطى أوردتها البلابل وما زال في الصبر شك اليقينْ
بلعنا التراتيل قل ليْ
ندمنا على شك سوءاتنا ونمنا على مجمر الشك نرغي ولا طيف عند انحسار الخواطر الميتةْ
إذن أبوح سلالي كما مطر أو كما يعرفونْ
سلاماً على تاج عرسك المجد للقادمينْ
إذن تبوحين لصنوي ونادم الخط سر الغرابْ
وفي البوح ذابْ
أكلم وجهي ولي من غمار الطفولة ما يستعاضْ
أخرجي من النار والأكسدةْ
أهربي على كفك الوردة الرائدةْ
متى نلتقيْ ؟؟؟؟؟

5/2/2017
البصرة