عدو الكورد الاكبر الطاغية اردوغان

احمد موكرياني
2017 / 4 / 27

ان حقد الطاغية اردوغان تجاه الكورد تجاوز كل المعايير الحقد والكراهية فلم يسبقه في هذه المعايير أعتى الطغاة الترك والإيرانيين والمتطرفين من القومونجية العرب، فهو يتساوى مع الجلاد صدام حسين في محاربته للكورد وقد تجاوزه أيضا، فلم يقتل صدام حسين الكورد خارج حدود العراق.

سؤالي الى المتعاونين مع الطاغية اردوغان من السياسيين والرجال الأعمال الكورد والتجار الدين مثل علي القرداغي والأحزاب الإسلامية الكوردية والى القزم سليم الجبوري ممثل الاخوان المسلمين في البرلمان العراقي الذي تخلى عن مسقط رأسه محافظة ديالى، الى مليشيات هادي العامري القائد العسكري لميليشيات بدر تحت أمرة الإرهابي الإيراني قاسم سليماني، اللذين لم يستنكروا عدوان الطاغية اردوغان على سنجار وعلى كوردستان سوريا:
• هل أنتم كورد اصلاء ام بعتم قوميتكم لقاء حفنة من الدولارات وامتيازات زائفة وأعمال تجارية.
• هل أنتم مسلمون حقا ام إُجَراءْ عند رئيسكم الطاغية اردوغان، فكيف يسمح الدين الإسلامي بقتل المسلمين والمحاربين من اجل الحرية وحامين الشعب الكوردي من إرهابي داعش بالطائرات.

ان اقتصاد تركيا راكد ونسبة البطالة في ازدياد مستمر وعمليات اعتقال المعارضين مستمرة وبلغت العشرات الآلاف، فيا احفاد كيخسرو الميدي وصلاح الدين الأيوبي ساعدوا المعارضة التركية للتخلص من الطاغية اردوغان بمقاطعة اقتصادية لتركيا وليس بآلات القتل والإرهاب والطغيان الأردوغاني فإنها وسائل الطغاة والقتلة.

ادعو الكورد في تركيا والعراق وأوربا الى القيام بحملة مقاطعة للمصالح التركية الى ان يسقط الطاغية اردوغان:
• القيام بمظاهرات سلمية في كل الدول التي تتواجدون فيها.
• وثقوا جرائم اردوغان ضد الكورد بكل الوسائل الممكنة.
• دققوا ووثقوا تعاون اردوغان وعائلته مع داعش والمنظمات الإرهابية.
• دققوا ووثقوا تعاون اردوغان مع النظام الإيراني في خرق الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا على النظام الإيراني.
• دققوا ووثقوا فساد عائلة اردوغان في تجارة النفط مع العراق وسوريا.
• اعلموا البرلمان الأوربي والبرلمانات العالمية بجرائم اردوغان في تركيا وفي سوريا وفي العراق وفي ليبيا.
• قاطعوا المنتجات التركية.
• قاطعوا الخطوط الجوية التركية، فان الخطوط الجوية الاماراتية والاتحاد والاردنية والمصرية وطيران الشرق الاوسط لها العديد من الرحلات يومية الى أربيل والسليمانية.
• قاطعوا وانتقدوا الأحزاب الإسلامية العميلة للطاغية اردوغان.
• ان روح أي شهيد او شهيدة من البيشمركة والحزب العمال الكوردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية انقى وأكبر وأعظم من الف عمامة وغترة بيضاء ملوثة بثمن دماء الشهداء اللذين يبررون قتل اردوغان لأبناء جلدتهم الكورد.

كلمة أخيرة:
• الى المتعاونين مع الطاغية اردوغان من الكورد، لقد بعتم القضية الكوردية الى الطاغية اردوغان وخنتم عهدكم لشهداء البيشمركة، الا تخشون من كتب تأريخ ان تدون خيانتكم للكورد كما لم يغفر التأريخ للوزير العلقمي خيانته للخليفة المستعصم وتسببه بانهيار الدولة العباسية وتدمير بغداد، فلم يتحقق حلمه بالإمارة التي وعده بها هولاكو ولم ينج العلقمي بجلده فقتله هولاكو جد الطاغية اردوغان، لإن الخائن لوطنه ودينه وقوميته لا يؤتمن.
• ان ثروة قارون لم تمنعه من نهايته التعيسة التي لم يحسده عليها أحد ممن كانوا يحسدونه على ثرائه، ان المال زائل والعمل الصالح خالد خلود جبال كوردستان، فهل تغسل ثرواتكم يا قادة وأعيان الكورد تهمة إثراء غير المشروع والتجارة بالدماء الشهداء، فذاك نوري المالكي وابنه حمودي وعمار الحكيم والقزم سليم الجبوري وفلاح السوداني والآخرين من القيادات الأحزاب الدينية الشيعية والسنية حاملين على ظهورهم لوحات "الفاسد" ساطعة سطوع الشمس أينما ذهبوا، فلا يمكنهم اخفائها مهما حاولوا تغطيتها، فإنها تخترق الجدران والحصون.