سامر العيساوي ورفاقه في إضراب الحرية والكرامة غداً

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
2017 / 4 / 26

بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

يا جماهير شعبنا المناضل، يا فرسان الحرية والانتفاضة والاستقلال، يا من تدافعون عن تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال وتقفون مع الأسرى في ملحمتهم البطولية، ملحمة الحرية والكرامة، وتحملون على أكتافكم قضيتهم العادلة بكل جدارة واقتدار.
يا أسرانا البواسل ويا أسيراتنا الماجدات، يا أبطال معركة الحرية والكرامة، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تتوجه إليكم بتحية الفخر والاعتزاز بكم وبنضالكم الذي تتحدون فيه وبأمعائكم الخاوية غطرسة الاحتلال الغاشم. تعلن أمامكم وأمام شعبنا في كل مكان وأمام أحرار العالم أن الرفيق سامر العيساوي عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وصاحب أطول إضراب عن الطعام في التاريخ وبالرغم من مرضه والآثار التي تركها عليه الإضراب سيشرع صباح الغد الخميس بالإضراب المفتوح عن الطعام معلناً التحامه هو ومجموعة جديدة من الرفاق البواسل في سجن النقب في إضراب الحرية والكرامة مع جيش المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي ومع قادة وكوادر وأعضاء اللجنة والقيادة المركزية للجبهة الديمقراطية المضربين عن الطعام منذ اليوم الأول وهم حسين درباس، وجدي جوده، منذر صنوبر، حمزة درباس، هيثم عنتري، حسن البزور، عبد الرحمن محمود، أيمن بشارات، معتصم ياسين، نور أبو بكر، إبراهيم عرام لإعطاء هذه المعركة دفعة قوية إلى الأمام وتشجيع الأسرى الآخرين على الانضمام سريعاً إلى هذا الإضراب البطولي وصولاً إلى انخراط الحركة الأسيرة جميعها في هذه المعركة البطولية التي تتحدى الاحتلال بكل مكوناته بإراداتها الصلبة وبأمعائها الخاوية.
يا جماهير شعبنا العظيم، اليوم يدخل إضراب الأسرى يومه العاشر على التوالي. وهم أكثر تصميماً على المضي بإضرابهم قدماً حتى تحقيق أهدافه ومطالبه الإنسانية التي تتنكر لها دولة الاحتلال وعوضاً عن رضوخ مصلحة السجون لهذه المطالب، فقد اتخذت إجراءات عقابية بحق الأسرى المضربين فحرمتهم من زيارة الأهل ومنعتهم لقاء محاميهم وفرضت عليهم عقوبات جماعية، وقامت
بحملة تنقلات واسعة في صفوفهم، وعزلت قادة الإضراب في زنازين انفرادية لكسر الإضراب والنيل من إرادة الأسرى، وأكثر من ذلك فقد صدرت تصريحات عنصرية ترتقي إلى مستوى جرائم حرب من أوساط الحكومة الإسرائيلية تطالب بحرمان الأسرى من حقوقهم وحقوق عائلاتهم وأطفالهم، وترفض التفاوض معهم على مطالبهم العادلة وتدعو لإعدامهم وتتمنى أن تراهم تحت الأرض وليس في السجون.
هذه العنصرية المقيتة تتطلب الإدانة من المجتمع الدولي ومن الأمم المتحدة وأمينها العام ومن كل المؤسسات الحقوقية الدولية. كما تتطلب من كل فصائل العمل الوطني والإسلامي أن تكون على مستوى التحدي للرد على عنجهية الاحتلال وقطع الطريق عليه في إطالة أمد الإضراب حتى نقرب ساعة النصر لأسرانا.
أن الجبهة الديمقراطية وهي تدعو جماهير شعبنا وشعوب أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم للوقوف مع أسرانا في معركتهم العادلة، معركة الأمعاء الخاوية، فإنها تعاهدكم وتعاهد أسرانا ورفاقنا المضربين عن الطعام وكل الأسرى البواسل والأسيرات الماجدات وعائلاتهم أنها ستبقى وفية لنضالات الأسرى وتضحياتهم وأنها ستقف إلى جانب أسرانا حتى تحقيق نصرهم وانتزاع مطالبهم الإنسانية العادلة. كما تحذر الاحتلال من المساس بالأسرى المضربين عن الطعام وتحمله المسؤولية الكاملة عن حياتهم خاصة المرضى منهم الذين يزداد الخطر على حياتهم.
المجد للشهدء والنصر والحرية للأسرى والهزيمة للاحتلال

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
26/4/2017