السيد وزير الإعلام السوري المحترم وطرابيش القومية والعروبة

نضال نعيسة
2017 / 4 / 22

1- السيد وزير الإعلام السوري المحترم: مع التحية
لا بد من التذكير، ومعاودة القول بأن الدعاية والبروباغاندا العروبية الإسلامية الوثنية البعثية الإخوانية السعودية الوهابية الأموية الدينية الداعشية الفاشية وعمليات غسل الدماغ والتطهير الثقافي والخداع والتدليس والتلاعب بعقول وعواطف الناس وابدعوات للعبودية وإلحاق اليشر بدواعش وبدو الخليج الفارسي واعتبارهم سادة وأوصياء على البشر وبكل ما في ذلك من دونية وعنصرية وفاشية وتمييز التي يقوم بها ما يسمى بالإعلام السوري وقنواته الرسمية والخاصة والضخ الديني القومي الحشوي التحريضي اليومي الذي يتغنى بغزو واحتلال و"فتح" دواعش الصحراء لسوريا وعدوانهم عليهم وتبرير ذلك وإعطاؤه بعداً قدسياً وإيمانياً ولاهوتياً غيبياً أسطوريا، يصب في النهاية في طواحين آل سعود وداعش و"أصدقاء" سوريا، من حيث تدركون ولا تدركون ما تفعلون به، ويشجع وبما لا يدع مجالاً للشك، الجهاديين والدواعش والبدو الغزاة المرتزقة "الثوار" المأجورين القادمين من أربع أطراف الأرض للانضمام لصفوف الإرهابيين لاعتلبارهم سوريا "أرض جهاد" ورباط وإمارة وولاية ومحمية تابعة للإمبراطورية والإمبريالية الوثنية السعودية ولها فيها حق مكتسب ومعلوم ومن حقها الوصاية عليها وحكمها والتحكم بها وبشعبها السوري البطل العظيم.
لذا أود أن ألفت عنايتكم لهذه الاستراتيجية الإعلامية الدعائية الخطيرة على أمن واستمرار وبقاء ووحدة سوريا وشعبها وسلامته واستقراره، وأضعك مع الطاقم الإعلامي والصحفي أمام مسؤولياتكم التاريخية والوطنية في حماية سوريا وأمنها وشعبها واستقرارها وبقائها وإن إبراز البعد الحضاري والتاريخي التعددي والمدني لسوريا وتظهير حقبه المدنية المتنورة المنفصلة عن التاريخ الدموي الداعشي البدوي هي مسؤولية أخلاقية ومهنية، قبل أي شيء، يجب أن يتحلى بها هذا الإعلام البدوي الأموي العروبي الغبي...فالعرب الغزاة المسلمون المحتلون لم ولن يكن لهم أي حق تاريخي بسوريا وبغزوها واحتلالها وتغيير تاريخها ومسارها التاريخي واستعباد شعبها الحر الأبي، وجرائم الاحتلال والغزو والتوسع والعدوان لا تسقط بالتقادم والجرائم والإبادات الجماعية والقتل وفرض العقائد والإرهاب الذي قام به الغزاة العرب المسلمون المحتلون سيبقى وسيصنف كجرائم بحق الإنسانية وشعوب وحضارات المنطقة ولن يمحوها التدليس والتضليل وعمليات غسل الدماغ الجماعي...
يا عشتار اشهدي إني بلغت....
2- طرابيش القومية والعروبة
الأفكار وطرق العيش والتفكير والأزياء والمعتقدات والنظريات السياسية "موضة" لها عمر وزمان ومكان تنتهي وتموت معه ومن يرتديها بغير زمانها يبدو مضحكا ومهرجا وخارج العصر....تصوروا القيمة والرونق والأبهة والأناقة والهيبة التي كان يتمتع بها الطربوش...لكن اليوم لا يتم ارتداؤه إلا في المشاهد الكوميدية وأفلام التهريج السينمائي....
كذلك الأفكار والنظريات السياسية ويبدو اليوم المستعربون والقوميون ومن في حكمهم كمهرجين وكراكوزات للإضحاك والترفيه وهم مصرون على ارتداء طرابسش القومية والعروبة في عرض أزياء لإيف سان لوران في بيفرلي هيلز أو صالونات باريس المخملية الحمراء وكمن يؤدي دورا كوميديا وتهريجيا ليس الا بعد أفول موضة وعصر طرابيش القومجية...
اخلعوا هذه الطرابيش فقد انتهت موضتها يا رفاق
3- للغباء والعبودية حدود
إذا في بدوي أزعر داعشي معفن مقمل شاذ وثني مهووس بالقتل والجنس وجربان وجاهل حمار أمي كان يستنجي ويمسح مؤخرته الشريفة بحجر في الصحراء حكى له شي كلمة ونطق بحرف من ١٤٠٠ سنة فما عليك أنت كعبد وتابع لن تبلغ مكانته مهما منت ومهما فعلت إلا أن تسجد له وتسبح باسمه وترتعد فرائصك لذكره الشريف وقوله البليغ وتخرس وتسكت وتبصم له بالعشرة وتنطم متل الـ... وتطلب بركاته وتتوسله أن يرضى عنك