ستار اكاديمي وريال مدريد وبرشلونة

عبدالامير العبادي
2017 / 4 / 22

ستار اكاديمي ريال برشلونة افيون العرب
عبدالامير العبادي
في القرن العشرين حصلت نقلة نوعية في حياة الشعوب وعلى كل المستويات منها العلمية والفكرية والادبية والاقتصادية وقد استفادت الشعوب الحية من هذه النهضة وانغمست فيها تغرف من معينها وتطورها وترتقي بها لخدمة شعوبها وكان الفن الملتزم والرياضة الراقية عاملا مهما يخلق الوعي وينمي روح المحبة والسلام
ولقد كان نصيبنا نحن العرب الشي الكثير حيث ازدهرت فنون الموسيقى والمسرح حيث ظهرت اعلام مسرحية وغنائية البعض منها صنع ثقافة راقية تخدم الانسان وتبث فيه الوعي الفكري والسياسي واعطيه منعه من الاختراق
الا ان البعض وظف الفن وجعل منه المخدر والملهم الاول ففي الوقت الذي كان حرب حزيران1967تستنزف العرب ويذهب خيرة شباب الامة في الحرب مع اسرائيل يقال ان عبدالحكيم عامروعبدالناصر قادة القومية العربية يسهرون على اغنية لام كلثوم في ظل جيوش تقاتل وكانت النتيجة ان تنتصر اسرائيل في الحرب وتستولي على اراض لا زالت تحت سيطرتها
ومع اننا نعشق ام كلثوم لكننا لا نجعل منها افيون يخدرنا ويلهينا عن الحياة ومتطلباتها
واليوم تواجه اجيالنا واولادنا محن وامراض كبيرة اصبحت اكثر من افيون اذ دمرت شبابنا وجعلتهم في ضياع واضح القى بضلالة على تقدمنا وجعل من مجتمعاتنا مراكز للتسويق وفق خرائط متعددة الالوان اخذت تنتزع الوعي وتوظفه لخدمة افكار وخطط اعدت بعناية من قبل الصهيونية والماسونية والامبريالية
وهذا انما يتجلى بالمستوى الهابط للفن على مستوى المسرح والسينما والغناء في جانب والجانب الاخر الرياضة وحصرا في نوادي اوربا وخاصة ريال مدريد وبرشلونة حيث راح شبابنا يكرس كل فكره مع العاب هذه النوادي وكأن لاشي سواهما في الحياة حتى وصل الامر للقتال بين العائلة الواحدة اضافة للمراهنة والمقامرة والانشغال المباشر بمواعيد هذه المباريات ومع ذهاب بعض الاراء من ان بعض هذه المباريات متفق عليها وفق تقنية فنية لا يستوعبها العقل المخدر لكنها تجد الصواب في بعض النتائج وبغض النظر الى ما ذهبنا الية الاان حقيقة تراجع شبابنا الفكري واضح للعيان
وهذا ينطبق ايضا على البرامج الاخرى مثل ستار اكاديمي وبعض البرامج الدينية من خلال تكريس الفضائيات لهذه البرامج جعلت من شبابنا مخدرون بهذه الانواع من البرامج والتي لها دول واجندات دولية تعمل على التخطيط لها ونحن غارقون بالانصات والمشاهدة والاستماع لها في حين اننا في امس الحاجة لبواعث فكرية تخلصنا من ادران هذه البرامج وصنع افاق تعتمد على روح العلم والعقل وتعيين ما هو ايجابي يخدم الواقع والاصغاء بوعي لكل ما نراه
ان محنتنا الحالية تحتاج كارزمة جديدة ووعي ناهض ينتشل شبابنامن هذه الافة وهذا المخدر