الدماء المخدوعة: الى منتظر الوحيلي شهيدا

كامل الدلفي
2017 / 4 / 7


رأسك محزوزا بشجوج الغزو
منثورا فوق فضاء السبي .
من اعطاك البدلة حتى يصتك عليها دمك الابيض؟
الوطن ..الكذبة .خطباء المسجد ..الخوف من الاخر..
العوز ...البيت الٱيل للنسيان ..الفكرة تشرب نخبك حتى تتبخر ذكرا ذكرا.. أم لا هذا او ذاك والاسباب كثيرة حتى لا يبقى من نعيك الا دبوسا مغروزا في ذاكرة الكاروك المعوج على صدر طفولتك..من جرد عنك غطاءك..تعتقد ان النزوة سبب في ذلك ؟..
اني مهووس حتى اعرف قائمة المشتركين بخداعك..صدقني ان الموت على كف المدن الكارهة لنا سيل خداع يوشمه الصاغة في كبد براءتنا ..المدن المهووسة في هرس رؤوس الاشجار الغضة ..مدن عاهرة ..الوطن شاخ ..هرم ...مات .. وهذا المأفون الشارب للدم والحياة مجرد ماموث متصاب ..يأكل قمحات الفقراء ويسرف في قضم ضحكتهم ..وطن مأبون ..لا يخدعك بجلالة مظهره الخادع ..
قبيل وصولك للقبر ينزل قاتلك الى العاصمة ليصرف شيك شجاعته نفطا..
في المدن الكارهة لنا ما كان علبنا ان نبني وطنا ..خدعتنا خطب البلغاء ونصوص الديانين ..
هذا نزف فارغ فالقصة ان يأكلنا الدود ونبكي موطني بثغاء مبحوح والجمال والجلال والبهاء والسناء ..
القصة ان نتباهى بين الناس ان اكبر مقبرة في الدنيا مقبرة الاحلام المسفوحة في وادي سلام..
موطني ..عرصة بلاء ..يرددها نص بلاغي نبت الشوك على استعاراته المتجددة..
يامنتظر اشكو لك من كثرة الاجساد الطاهرة التي يخدعها الدين والوطن ببلاغة لعبتهم في عليين ..
اسفي انك خلعت احلامك في مصيدة التاريخ ..وعريت وحيدا مشجوج الحلم ملفوفا بعلم كاذب لايرقى الى محبتك وبراءتك ..اللعنة على هذا الوطن اللص ... الوحش الفاغر فاه ليشرب احلام المحرومين.
اسفي انك تمضي كسيرا مخدوعا..
تبني وطنا في مدن تكرهنا
قدر رافقنا نحن زرازير البر ان نبني بيوتا لغيرنا حتى تسكن فيها الغربان..احس ان اللغة خادعة غير محايدة فلم تسعفني بكلمات تليق بموقفك الخارق..
اعتذر لك ..