إله الحرب

منصور الريكان
2017 / 4 / 6

نادماً كنت على ما فاتنيْ
والبوح يأسرني وسر الليل يأتي حاسراً ظل القمرْ
والمرايا قد تشع ثم تزدان ألقْ
صور المنبوذ في كل الشوارع تحترقْ
راسماً وجه أساي للبنايات التي دمرتها الحرب قومي في حذرْ
وأنا الموسوم بالذكرى رماني الغائمون من البشرْ
سيّستني الحرب مولانا أنا الموسوم عاداني زماني من دهرْ
الليالي أرقتني ثم داسوني الحفاة الهاربونْ
من متى أغوي أناشيد الهوى ؟؟
يا إلهي ساعد الناس الذين في الحفرْ
أرهقتهم صورة الضد وهاهم قَانِتِينْ
ما الذي يحبو العذارى من صليل الضد يا ويح المطرْ
فالدموع أرّقتني والحمامات هجرن العش منبوذات من أوج البقاءْ
وأنا دوزنت حبي إنتشاءْ
كم بقى مني ويا بوح الرمادْ
قد طوانا في البلادْ
هذه الحرب وكم ملعونة تنشر الغيل على كل العبادْ
غائص في الوحل لا أنوي اللقاءْ
بصميم العشق مأسوراً معادْ
هذه الحرب وكم ملعونة أحرقت كل يباسي والخضارْ
ورموني في أتون الجدب مأسوفاً وظلي لم يقمْ
قلت لَمْ ،،،،،،،،،،،،،،،
وتكلمت عن الحاضر صوتي لم يصلْ
يا إله الحرب قل لي ما العملْ
يا إله الحرب ما مليت من قتل البراءة في المُللْ
قل أعوذ وتملّاني الشللْ
يا إله الحرب إذوي لست آسف منفعلْ
لبقايا من حياة زكمتنا الحرب عشنا في العللْ
وطني هيكل نادى في رفاتي يمتثلْ
صاغنا الساسة نحبو لندامى آلهات تقتتلْ
وأنا عشت بحالي رافضاً غش الوصلْ
يا إله الحرب غادِرنا ودعنا نحضن التأريخ والعشق إلى كل الأهلْ
وإليهم أمتثلْ ،،،،،،،،،
وطني أنت الأصلْ
مهما عاثوك وغالوا تتعافى أيها الوطني تبقى ألبطلْ
لم تساومهم وبالعز افتخاراً تأتي بالعزة تحيى في الأملْ
يا إله الحرب نحن قد كفرنا بِالَّذِين رسموا الدين لقتل الأبرياءْ
يا إله الحرب داءْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،