سيناء قضية وطنية وتيران وصنافير مصريتان

أشرف أيوب
2017 / 4 / 4

عندما نقول: سيناء قضية وطنية لا نعني بها مطلع لأغنية تدغدغ المشاعر والحماس الوطني، بل سيناء هي المرآة التي تعكس طبيعة الحكم وانحيازه الطبقي.. الذي تُرجم في سياسات تعبر عن مصالح الطبقة المسيطرة.
وبما أن نظام #مبارك/#السيسي نظام تابع للرأسمالية العالمية ووكيل لمصالحها في #مصر، ويتبني سياساتها الاقتصادية المتوحشة والتي تبلورت كواقع بقرارات 3 نوفمبر 2017 الاقتصادية تنفيذاً لشروط صندوق النكد الدولي التي أدت لارتفاع الدين الخارجي لـ 67 مليار دولار بزيادة 41% خلال عام.. والداخلي أصبح 3 تريليون جنيه.
وهي بالضرورة ضد مصالح الشعب المصري، التي تحمل تكلفتها فقراً وجهلاً ومرضاً ومديوناً.. فالتابع أسير لطموحات وأطماع المتبوع ليتمكن من فرض سيطرته على الحكم.. وبالتالي غير مستقل في سياساته، فالاستقلال يعني الوطنية ونظام الحكم بريء منها.. فسيناء هي الكاشفة والفاضحة لمخططات الصهيو-أمريكية في المنطقة عبر أنظمة الحكم التابعة بها، والتي بدأت منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد 1979 مع العدو الصهيوني (إسرائيل).
فكان سقوط بغداد 2003 بدء تنفيذ مخطط تقسيم المنطقة فبدأ العدو الصهيوني في تقويض اتفاقات أسلوا التي استخدمت كأرضية لفرض حلمه التاريخي بعد تحجيم المقاومة الشعبية الوطنية عبر سلطة أوسلوا لصالح صعود المتأسلمين، فأعلن شارون في عام 2004 خطة الانسحاب من قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية تلاها فوز محمود عباس في انتخابات الرئاسة الفلسطينية في عام 2005 نفس العام الذي انسحبت فيه قوات الاحتلال من قطاع غزة بعد صعود حماس والسيطرة عليه، بعدها يجتاح فلسطينيون من غزة الحدود المصرية بعد غلق العدو المعابر مع الضفة وأراضي 1948 واحكام الحصار، حيث فجر مسلحون فلسطينيون جزءً من الجدار الاسمنتي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية فتدفق مئات الآلاف من الغزيين بسياراتهم داخل مدن رفح والشيخ زويد والعريش، وهو أيضاً عام صعود الإخوان المتأسلمين كمعارضة رئيسية لنظام مبارك الذي أسفر تحالفه معهم على حصولهم على 88 مقعد في مجلس شعب 2005، أعقبه فوز حماس عام 2006 بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني بحصولها على 76 مقعداً من أصل 132.
فكانت البداية لتحالف نظام مبارك ومجلس التعاون الخليجي وتصاعد الإسلام السياسي ليدخل العدو الصهيوني على الخط بقصف جنوب لبنان عام 2006 لتقوية الحكومة اللبنانية المدعومة من آل سعود وحتى تتمكن من بسط سيطرتها على جنوب لبنان الذي يسيطر عليه حزب الله. وبعد الهزيمة التي تكبدها العدو الصهيوني من المقاومة اللبنانية وحزب الله، ضيق الخناق على قطاع غزة وانسحب من التزاماته مع سلطة أوسلو لينتقل ويتركز النضال الفلسطيني من مواجهة الاحتلال إلى الصراع على السلطة، حتى وصل للاقتتال العسكري بين حركتي فتح وحماس، الذي جرت أحداثه في قطاع غزة عام 2007، وبعدها تم غلق معبر رفح ليصبح الحصار على قطاع غزة مُحكم وخانق، مما أوجد الأنفاق كوسيلة لفك الحصار وبضوء أخضر من نظام مبارك، هذا الضوء خلق طبقة مستفيدة منها وخلقت سوق علنية لتجارتها في كل المجالات ومنها تجارة الأعضاء والمخدرات وتهريب الأفارقة، واستفاد من هذه السوق جزء من نظامه وكبار التجار وأيضاً نافذين في الأجهزة الأمنية، وهو ما أثر على الأسعار في السوق المحلي لمدن المحافظة وارتفاعها وتفضيل بيعها لتجار الأنفاق عن المواطنين ـ ألم أقل أن سيناء قضية وطنية ـ وبعد افتضاح الأمر احتج العدو الصهيوني، فقام نظام مبارك البدء في تنفيذ جدار تحت الأرض من الحديد الفولاذي ـ أكثر متانة من خط بارليف من ناحية التحصين حسب كارين أبو زيد المفوضة العامة للأونروا ـ علي طول الحدود مع قطاع غزة لوقف اختراق الحدود عبر الأنفاق بغرض التهريب، وبتمويل أمريكي قدره حوالي 2 مليار دولار أي ما يعادل 12 مليار جنيه مصري حينها، وتحت إشراف كامل من ضباط مخابرات أميركيين وفرنسيين.
وفرض الصهاينة حصار كامل على قطاع غزة بقطع إمدادات الوقود والمواد الغذائية إليهم استمر 8 شهور نفذت خلالها من أسواق قطاع غزة من بالبضائع والمواد الغذائية والطبية والوقود بعد أن تزامن مع الحصار غلق نظام مبارك معبر رفح بالكامل أثناء بناء الجدار الفولاذي، فقامت الفصائل الفلسطينية في يناير 2008 بعد اشتداد الحصار عليهم بهدم السور الخرساني وقص الجدار الفولاذي من أسفل بلهيب أنابيب الأكسجين لتخليصهم من الحصار والإغلاق، وتوجه الغزوين إلى مدينتي رفح والعريش للتزود بالبضائع والمواد الغذائية والطبية والبنزين والسولار.
فأجبر اختراق الحدود نظام مبارك على رعاية اتفاق تهدئة بين حماس والعدو الصهيوني لفك الحصار المضروب على قطاع غزة مقابل وقف حماس والفصائل الوطنية عمليات المقاومة وهو الاتفاق الذي وافقت عليه حماس وفرضته على باقي الفصائل، فلم ينتهي العام حتى خرق الصهاينة اتفاق التهدئة وشنت حربها على غزة في ديسمبر 2008.
كان لابد من هذا الرصد لتسلسل الأحداث منذ سقوط بغداد حتى حرب غزة لتسليط الضوء على الأحداث التي تحدث الآن في سيناء وللتأكيد على أن سيناء قضية مصر الوطنية، وكيفية تفعيل المخططات الصهيو-أمريكية الوهابية والفاعلة اليوم على الأرض، فبعد انتهاء الحرب على غزة بدأ يطل علينا المشروع الصهيوني في اطار حل الدولتين بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في دول الطوق لفلسطين المحتلة ومنحهم جنسياتها، ونصيب مصر بالإضافة لللاجئين هو تخفيف الكثافة في قطاع غزة وتوطينهم بعد تمصيرهم في المنطقة (ج) من #رفح حتى شرق #العريش.
كان لثورات الشعوب العربية في 2011 و في مقدمتها ثورة الشعب المصري في 25 يناير تهديد حقيقي لتلك المخططات وانزوت تماماً بعد أن قال الشعب المصري كلمته باقتحام سفارة العدو الصهيوني لدى نظام كامب ديفيد.
فقام الأمريكان عبر حلفائهم حكام دول الخليج وجنرالات كامب ديفيد والمتأسلمين بكل فصائلهم بقيادة الثورات المضادة في #مصر و #اليمن و #ليبيا و #تونس واطفاء شرارتها في #سوريا، وتمكين المتأسلمين للحكم في تلك الدول ولتأمين انسحابهم من #العراق وأفغانستان، ولكي يستخدموهم في تنفيذ مخططات إعادة تقسيم المنطقة..
و في #مصر كانت البداية قيام المجلس العسكري برفع أسماء 3000 من قيادات جماعتي الجماعة الإسلامية والجهاد الموجودون في أفغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك والصومال وكينيا وإيران ولندن من قوائم ترقب الوصول لينضموا للإخوان، وشكل تحالف معهم يقتسموا من خلاله السلطة مقابل تمرير خارطة طريق الثورة المضادة.. فكانت وجهة العائدون هي #سيناء وتمكنوا من فرض سيطرتهم فيها بغض طرف المجلس العسكري عنهم، وزاد نفوذهم وتسليحهم بعد وصول محمد مرسي سدة الحكم..
حتى فك المجلس العسكري تحالفه مع الإخوان تحت ضغط قوى الثورة التي رفضت محاولات الإخوان احتكار السلطة ومُناصَبة العداء للقوى الثورية، فأبقى #جنرالات_كامب_ديفيد كجزء عضوي من نظام مبارك وقلب طبقة الدولمالية تحالفهم مع الوهابيين المتسلفة إرضاءً لحكام الخليج وتوسيع التناقضات الثانوية بين قوى التأسلم السياسي وكرأس حربة موجهة للقوى الثورية وتبريد الحالة الثورية التي استمرت حتى 30 يونيو، ومساومة أمريكا/أوباما الداعمة للإخوان بعض فض رابعة. ومبرر لإعلان حربهم على الإرهاب المحتمل في #سيناء كمسوغ وكارت مرور لتسويق عودة نظام كامب ديفيد خارجياً دون خسائر بشرية أو ثروة مع استعادة كامل النفوذ الذي فقدوه بعد هزيمة 1967 باحتكار الثروة والسلطة ولكن على أرضية التبعية الكاملة للرأسمالية المتوحشة.
وكانت تكلفة هذا الصراع على السلطة بين قوى الثورة المضادة الفاشية بوجهيها الديني والعسكري التفريط في الاستقلال الوطني، وحسمه على طاولة التبعية للخارج حتى وصلت حدوده للخيانة، والوصول بمصر لدولة فاشلة مرهونة بالكامل لمؤسسات الإقراض الدولية، وانهارت فيها منظومتي التعليم والصحة، وبيئة حاضنة للفساد وشرعنته، وافساد القضاء بتغير بنيته الهيكلية عن طريق سيادة الكادر الأمني والعسكري على حساب الحقوقي، واستخدم في التنكيل بالقوي الثورية والمدافعة عن الاستقلال الوطني عن طريق الاعتقال تحت مسمى الحبس الاحتياطي وقانون منع الإضراب والتظاهر والحكم عليهم بأحكام مغلظة، هذا التنكيل مع إشغال الشعب في الصراع مع تفاصيل الحياة اليومية نتاج الانهيار التام اقتصادياً وثقافياً وقيمياً وغلق المجال العام هو ابعاده عن الترتيبات التي في المنطقة حيث #سيناء جزءً رئيسي فيها ـ لهذا سيناء قضية وطنية ـ يساوم به جنرالات كامب ديفيد بقائهم في السلطة كمعبرين عن المرحلة القادمة في حال رسم تلك المخططات واقع على خريطة المنطقة.
فما كانت حربهم على الإرهاب المحتمل حيث اختار طرفي الحرب #جنرالات_كامب_ديفيد والجماعات المسلحة الصهيو-وهابية الداعشية سيناء ميدان لحسم الصراع بين مشروعان الأول تدويل سيناء وتهجير السكان لتوطين اللاجئين الفلسطينيين مع تمصيرهم.. والأخر الاستقلال بها كولاية داعشية. فاختار الطرفان إطالة أمد الحرب مهما كلفت من دماء المواطنين والجنود أبناء الفقراء من الفلاحين والعمال والمهمشين وإفقار إلا كسب الوقت لتهيئة الرأي العام المصري للقبول بالتفريط في #سيناء عن طريق تدويلها من خلال إعداد البنية التشريعية والتي انطلقت من اتفاقية الشراكة بين الحكومة المصرية والجماعات الأوربية ودولها الأعضاء، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، التي وقعها مبارك وتتضمن مادتها رقم (69) السماح بتوطين مواطني دولة ثالثة بالأراضي المصرية، فأصدر مبارك القرارين الجمهوريين 335 لسنة 2002 والذى نشر بالجريدة الرسمية بالعدد 47 بتاريخ 20/11/2003، والقرار الجمهوري 11 لسنة 2004 والذى نشر بالجريدة الرسمية بالعدد 13 تابع في 25/33/2004 للسماح بتوطين مواطني دولة ثالثة بالأراضي المصرية، بحيث يتم التخلص من الكثافة السكانية في مدينة غزة.. حيث أصدر #السيسي قراراً جمهورياً رقم 444 لسنة 2014، بشأن تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية ألغت المادة الثالثة منه القرار الجمهوري رقم 204 لسنة 2010 بشأن تحديد المناطق المتاخمة لمصر. الذي يستثني مدينة رفح والمباني المقامة داخل الزمام وكردونات المدن، والمقامة على الطبيعة.. في حق المصريين التملك فيها، ويحرمهم من هذا الحق.. وفي عام 2017 رئيس وزراء #السيسي يصدر تعديل على اللائحة التنفيذية للقانون 14 لسنة 2012 لتنمية شبه جزيرة سيناء بالقرار رقم 215 لسنة 2017 تحرم المصريين سكان سيناء من الاعتداد بأملاكهم قانوناً واعتبارهم واضعي يد وتعدي على أملاك الدولة يجب إزالته بعد أن بوروا الأرض المزروعة باقتلاع كل ما زرعوه من مئات السنين وزادوا عليها بعد عام 1982 من اشجار زيتون وموالح ولوز وخوخ ومنع إعادة زراعتها من جديد، وتسمح لرئيس الجمهورية بتمليك غير المصريين في سيناء (العرب)، والاتاحة للاستثمار الأجنبي في محور قناة السويس دون استثناء رأس المال الصهيوني من خلال نسبة 45% في شركات يملكها #جنرالات_كامب_ديفيد. استكمالاً لسيناريو تفريغ المنطقة وتهجير السكان لتوطين اللاجئين الفلسطينيين مع تمصيرهم.
سيناء قضية وطنية.. فكانت على طاولة القمة السرية التي عقدت في مدينة العقبة الأردنية في 21 فبراير 2016، والتي جمعت الصهيوني النتن ياهو و #السيسي وعبدالله ملك الأردن وجون كير وزير الخارجية الأمريكي حينها والذي قدم مبادرة سلام إقليمية تضم دول الخليج وتشمل اعترافا بالدولة اليهودية واستئنافا للمفاوضات مع الفلسطينيين. و هي القمة التي رسمت خارطة الطريق لرسم خارطة المنطقة المستقبلية:
فقد بدأت بانتهاء أعمال اللجنة المشتركة لتعيين الحدود البحرية بين مصر وآل سعود الموقع بتاريخ 7-4-2016 ، والذي انتهي محضر الاجتماع النهائي على تعيين الحدود البحرية بينهما بالتنازل عن مصرية #تيران و #صنافير لصالح العدو الصهيوني عبر آل سعود وتحويل المياه الاقليمية في البحر الأحمر لدولية، ووقع في اليوم التالي 8/4/2016علي اتفاقية التنازل رئيس وزراء #السيسي مع محمد بن سلمان في حضور السيسي وسالمان.
موافقة برطمان #السيسي، في 26 يونيو 2016، على مذكرة اتفاق #السيسي وآل سعود بشأن برنامج سلمان لتنمية سيناء، والذي يتضمن في مرحلته الثانية، إنشاء طريق يربط بين سيناء وصحراء النقب المحتلة من قبل العدو الصهيوني (اسرائيل) بتمويل سعودي.
وسعْي #السيسي لسلام دافئ مع العدو الصهيوني عبر تصريحات له 17 مايو 2016 بتوسيع كامب ديفيد لتشمل دول الطوق لفلسطين المحتلة على حساب الشعب الفلسطيني في اطار معاهدة كامب ديفيد الثانية.
تشكيل تحالف صهيو-وهابي برعاية أمريكية يضم مصر والأردن وآل سعودي ودول الخليج والعدو الصهيوني (إسرائيل) في مواجهة إيران يستهدف تأجيج وتيرة الصراع الطائفي السنى الشيعي في المنطقة التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني رافعاً راية (الحرب على الإرهاب).
وقف دعم العدو الصهيوني للجماعات الصهيو-وهابية الداعشية بالعدو الصهيوني.. وهو ما فضحه اختراقات المجال الجوي المصري من قِبل زنانات العدو الصهيوني (طائرات بدون طيار)، دون اعتراض بل بالتنسيق مع #السيسي.
حتى حل موسم حج الحكام العرب للبيت الأبيض ولقاء ترامب الذي بدأ لقاءاته بالنتن ياهو حيث في فبراير الماضي تركزت المحادثات بينهما على القضية الفلسطينية والملف الإيراني والوضع في سوريا، تلاه أول الحجيج العرب عبد الله ملك الأردن، الحرب ضد تنظيم (داعش) والأزمة السورية وقضايا المنطقة، في مارس الماضي كان لقاء محمد بن سلمان.. الذي ناقش مجريات حرب تدمير اليمن بحجة مواجهة المتمردين الحوثيين الشيعة ومواجهة النفوذ الإيراني.
وأخر الحجيج كان #السيسي الذي بدء زيارته من أول إبريل الجاري والتي تزامنت مع الزيارة الثانية لملك الأردن الذي ينتظر دوره في لقاء القابع في بيت الحجيج الأبيض ترامب بعد #السيسي، وما للحاج السيسي إلا أن يستعد لرحلته وأن يجهز أوراقه الثبوتية:
تسريع وتيرة تفريغ سيناء والذي بدأ بأضعف حلقات المجتمع المحلي المسيحيين السيناوية وبقرار رسمي وسخرت الدولة بكاملها كل أدواتها لتطبيع واقع التهجير في المناطق التي استقروا تلاهم العرايشية الصعايدة الذين تجري محاولات حثيثة لدفعه للرحيل لمحافظاتهم الأصلية بعد أن تم رحيل البنائيين منهم وعمال النظافة بتخفيض أجورهم، وتضيق الخناق وإحكام الحصار على السكان الصامدين والرافضين للتهجير بالتوسع في مفهوم البضائع مزدوجة الاستخدام (مدني وعسكري) والتي صدر بها قرار من رئيس وزراء #السيسي لتصل للدواجن وأنابيب الغاز والاكسجين واختلاق أزمة وقود بتعطيل وصول شاحنات المحروقات للعريش، ودفع الصامدين في مركزي #رفح و #الشيخ_زويد تماماً للهجرة بإعطاب كابل الجهد العالي 66" الذي لمدة 14 يوم عاشوها في ظلام دامس في ظل تعمد تعطيل إصلاحه باستهداف الجيش لطاقم الصيانة ثلاث مرات بالرصاص وقذائف المدفعية والذي أسفرت مرة منهم عن مقتل السائق واصابة 5 آخرين من المهندسين والفنيين اصابات كبيرة. وهو ما أثر على كل نواحي الحياة من تعطيش للبشر والشجر والدواب والطيور.
فكانت القمة الثنائية مع سلمان على هامش قمة الحكام العرب الخيانية أعقبها صدور حكم محكمة الأمور المستعجلة بصحة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين نظام #السيسي وآل سعود والتي بمقتضاها تم التنازل عن مصرية جزيرتي #تيران و #صنافير. معتدية على الحق الأصيل للمحكمة الإدارية العليا المختصة بتنفيذ دون غيرها والتي أكدت مصرية الجزيرتين. تجاوزت حدود ولايتها وحكمها معدوم استهانة الدولة بقانونها هي نفسها. وطباعة خرائط صادرة عن الهيئة العامة للمساحة السعودية، وهي مؤسسة حكومية ترتبط بوزير الدفاع وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، جزيرتا تيران وصنافير ضمن حدود المملكة وخرائطها المعتمدة.
حماس في وثيقتها التي صدرت في 2 إبريل 2017 توافق على حل الدولتين طبقاً لحدود 1967 دون الاعتراف بإسرائيل.. جاء هذا التغير في موقف حماس بعد لقاء وفد منها في مارس 2016 مسؤولين مصريين بدعوة من جهاز المخابرات المصرية ضم الوفد محمود الزهار وخليل الحية وعماد العلمي ونزار عوض الله.
حتى أتي لقاء الحاج بمن حج إليه، فأعلن #السيسي أنه جاء يقدم قرابينه بما أعد من عُدة ليدشن الحلف الصهيو-وهابي في مواجهة إيران في إطار مداولات قمة العقبة السرية وتحقيق السلام الدافئ عبر صفقة القرن التي تعد سيناء قربانها لحل القضية الفلسطينية قضية القرن.
لهذا دوماً نقول: أن #سيناء_لم_تتحرر_بعد و #سيناء_قضية_وطنية، واستشرفنا المخاطر منذ ثورة يناير وكنا ندق ناقوس الخطر ونقول: أن #سيناء_ميزان_الثورة وفضحنا الغرض من حربهم على الإرهاب وقلنا: #لا_للتهجير ـ #صامدون ـ #لن_نترك_سيناء ـ #هنعيش_في_العريش ـ #العريش_خيمتنا_الأخيرة ـ #قف_مكانك_سيناء_عنوانك
ها هي #سيناء يضعها حاكم البلد في بورصة الصفقات مقابل زيادة التعاون العسكري لهذا نقول: #لن_نترك_سيناء و #لن_نخضع_للتهجير ـ #تيران_وصنافير_مصرية ـ #الأوطان_ليست_صفقات ـ #الحاكم_لا_يملك_الوطن
لهذا نعيد ونؤكد #سيناء_قضية_وطنية.. ولابد أن تكون #تيران_وصنافير_مصريتان للأبد.