انتشار الارهاب الاسلامي وخدعة الاندماج والتعايش

جوزيف شلال
2017 / 3 / 29

المقدمة

كما قلنا سابقا ونقولها دائما ونحذر منها ان الارهاب الاسلامي السني بمذاهبه الاربعة في ازدياد وانتشار في جميع الدول الغربية وفي مقدمتها اوربا واميركا الشمالية وكندا واستراليا , اغلب او جميع احزاب وحكومات وانظمة هذه الدول تمتاز بالغباء والجهل الاعمى الفكري وعدم المعرفة بالاخرين وقلة المعلومات والمصادر والاطلاع والدراسة , هناك القلة القليلة التي لا تتجاوز نسبتها واحدا من المليون لديها اطلاع كامل ومعرفة بحضارات الشعوب والدول والانظمة وتاريخها ونشاتها وطبيعة حياتها وفكرها وتصرفاتها ولكن ليس لديها تاثير او قيمة واهمية في مجتمعات غربية تربت على عملية انغلاق وانقطاع عن العالم وانشغالها بالصعوبات اليومية والمعيشة وحتى الى الرفاهية الاجتماعية التي وصلت اليها على حساب الحفاظ على المبادئ والاخلاق والخوف من اكذوبة التخلي عن القيم الاوربية والثوابت التي هي مجرد في اعتقادنا عوامل واسباب مخربة وتدمير لهذه الدول .
اما الباقي من هذه الشعوب وهم الغالبية العظمى لديها وكما قلنا انغلاق عقلي وفكري بعدم المعرفة عن عما هو حال وطبيعة وعقلية المجتمعات غير الغربية , جاء هذا بسبب الفهم الخاطئ والسلبي في التربية والمناهج والدراسات التي وضعت بعد الحركات التصحيحية الغربية وفي مقدمتها حركة مارتن لوثر التي اولت وفسرت وطبقت باتجاه فاشل ومغلوط وكارثي لهذه المجتمعات التي وصلت الى حالة من الانحطاط الاخلاقي والتعاليم الصحيحة التي تم وضعها في قمامة الاوساخ .
جاءت الحرب العالمية الاولى والثانية لتزيد الطين بلة عندما رات هذه الدول باحزابها الفاشلة وخاصة الشيوعية واليسارية الرجعية عندما ارادت ان تقود هذه الشعوب التي تعتبر اكثر من 90% مغفلة ومنغلقة عن العالم , تم ترويض هذه الشعوب واقناعها بان هناك قيم وثوابت هي اعلى واسمى من اي تعليم اخر كالحريات الشخصية والمدنية وحقوق الانسان التي روج لها في حينها لسبب واحد وهو التعايش والانفتاح والتسامح والقضاء على الكراهية بين الشعوب الغربية وخاصة اوربا بعد ان تم سفك دماء الملايين في الحروب والقتال بينهما , اي بين الالماني والفرنسي ومع الانكليزي والبولوني والامريكي اي كل من الذي شارك في تلك الحروب العسكرية وانحراف البعض من رجال الكنيسة وتسلطهم الفاشي على عقول الشعوب الاوربية وتدخلاتهم في السياسة وهكذا .
تم التخطيط لهذه الفكرة والاستراتيجية كان المجتمعات الغربية ستبقى هكذا بحدودها وشعوبها وبعدها عن الشعوب والحضارات والدول الاخرى , لم تكن تتوقع عمليات الانفتاح والعولمة والتجارة الحرة والعالم سيصبح قرية صغيرة وفي مقدمة هذه العوامل والكوارث الهجرة واللاجئين والحروب واخيرا انتشار الارهاب وفكرة الكافر من جديد ونظرة الهيمنة والسيطرة والغزوات الاسلامية ودفع الجزية والانقضاض على الحضارات واخذ اموالها وممتلكاتها ونسائها والرجوع الى الحروب باسم الدين والفكرة التي نشأ فيها الاسلام على القتال والخمس والسبي وتقسيم الغنائم والحصول على نساء الاصفر وما الى ذلك .
لان منذ اليوم الذي جاء فيه الاسلام كان هكذا لا دولة ولا سياسة واضحة ولم يهتم لا بالزراعة ولا بالصناعة ولا بالعلوم وحتى بعد موت رسول الاسلام لم يوضع نظام كيف يحكم الاسلام وما هو طبيعة هذا الحكم وعلى هذا الاساس راينا بعد موت الرسول حروب واقتتال والردة والتاريخ يتحدث باسهاب عن ذلك والى هذا اليوم الاقتتال موجود بين جميع المذاهب الاسلامية الخمسة وخاصة بين الشيعة والسنة فما بالك اذن وتعامل الاسلام مع غير المسلم , كما جاء في سورة التوبة // انما المشركون نجس // ! هنا تكمن الكارثة الكبرى وهذا الذي وبسببه نقول ان الغرب لا يفهم تلك العقول وغير دارك حقيقة الاسلاميين وكل مسلم يتعمق بدينه اما ان يصبح ارهابيا او يترك هذا الدين , اما خدعة ومهزلة الاسلام المعتدل او الوسطي فهذه خزعبلات اوربية للفشل والورطة والمصيبة والكارثة التي اتوا بها تلك النخب لشعوبهم اي الاستراتيجية الخاطئة التي لا تصلح لكل زمان ومكان .

محاربة الارهاب الاسلامي السني فضيحة العصر

اكذوبة وخدعة وخزعبلات وفضيحة محاربة الارهاب الاسلامي اصبحت اليوم عنوانا رئيسيا لكل دولة ونظام ورئيس وملك وحلف وتجمع وانتهاءا بالامم المتحدة الفاسدة , نشاهد النظام الذي يسمى علمانيا وديمقراطيا يرفع هذا الشعار , الانظمة الدكتاتورية والقمعية والفاشية والنازية التي هي اصلا ارهابية ترفع شعار مكافحة ومحاربة الارهاب , الدول العربية والاسلامية وهي المتهمة بالارهاب تمويلا وتصديرا ودعما وتاييدا بكل الامكانيات المتوفرة لديها سرا وعلنا وفي مقدمتها مملكة الشر السعودية وقطر ودول الخليج وتركيا ايضا ترفع الشعار المزيف مكافحة ومحاربة الارهاب ولا تقول عنه انه ارهاب اسلامي .
الارهاب له دين ومن يقول عكس هذا القول والمقولة اما هو جاهل او هو اغبى اغبياء العالم عقلا وتفكيرا وفكرا , الارهاب الذي يضرب العالم منذ 1438 عام والى هذا اليوم / باسم الدين / هو فقط الارهاب الاسلامي , ماذا تسمي انتشار الدين بالسيف , ماذا تسمي الفتوحات اي الغزوات اي الاستعمار باسم الدين , ماذا تسمي عمليات السبي والتحالف مع الصعاليك وتقسيم الغنائم والنساء , ماذا تسمي القضاء والتطهير باسم الدين على النصارى واليهود في جزيرة العرب , ما تسمي الايات التي هي اكثر من 200 اية تدعوا الى القتل والقتال والانتقام من الاخر والقضاء عليه ووصفه بابشع الكلمات كالكفار والانجاس والانعام وغيرها من الكلمات التي تحط من قدسية وطبيعة الانسان كانسان .
اما الكارثة الكبرى الاخرى التي يروج لها الكثيرون من دعاة التزييف التنويري والاسلام العصري والقرانيون واصحاب النظرية الرجعية لاصلاح الاسلام وهم بالعشرات حيث يقولون هناك اسلام معتدل ووسطي ويمكنه التعايش مع الغير والمختلف معهم عقائديا ودينيا وغيرها من الخزعبلات الباطلة الغير واقعية , ربما تناسوا هؤلاء او يتناسون الاحداث التاريخية عبر العصور والمراحل منذ نشاة وتكوين الاسلام الى اسلام البحيري وغيره اين صاروا واصبحوا طبعا تم الانتقام منهم والله خير المنتقمون والماكرون .
دعاة التطوير والاصلاح جميعهم قتلوا وكفروا وتم نفيهم ونذكر منهم بعض الامثلة القليلة , تم تكفير وحرق جميع كتب ابن رشد في اسبانيا دولة الاندلس المستعمرة , اين اصبح الفارابي وانتهاءا حامد ابو زيد وطه حسين وتوفيق الحكيم واسلام البحيري وسيد القمني وناهض حتر وغيرهم , هؤلاء وغالبيتهم تم تكفيرهم والايعاز الى قتلهم , الايعاز جاء من الاسلام الذي يسمى معتدلا ووسطيا كالازهر وغيره , قلناها ونقولها الاسلام غير قابل لا للتطور ولا للاصلاح ولا الى حتى تغيير الفهم السياقي في تفسير الايات وحذف ومراجعة الاحاديث التي اصبحت مهزلة في العالم كرضاعة الكبير وبول البعير ودخول الحمام والثلاث حجرات والخ من العادات والممارسات الشخصية التي يكون الانسان مسؤول عنها وليس قانون او تشريع يكون من الله ورسوله , لهذا الاسلام يتدخل في الصغائر والخصوصيات التي تعتبر غير مهمة في حياة البشر ونسي الاسلام ان يضع خطة واستراتيجية محددة للحكم ونواة التطور العلمي في كافة المجالات وادى الى هذا الانهيار الاسلامي وسقوطه ولم يتبقى شيئ سوى ساعة ولحظة اعلان هذا السقوط المحتوم الذي هو الان على الابواب .

خدعة الاندماج والتعايش مع الآخر

مرة اخرى نقولها ان دعاة هذا التوجه من ان الاسلام قادرعلى ان يتعايش مع غيره ماهي الا اكذوبة اخرى ومهزلة تضاف الى سابقاتها , نحن مع كل مسلم قادر ان يعيش مع الاخر بكل تفاصيل الحياة وان يحتفظ ياعتقاده ودينه وايمانه لنفسه ولا ان يفرضه على الاخرين , اذا كان بهذه القابلية والرؤية اذن ليس هناك مشكلة في التعايش والاندماج وهذا الذي حصل مع اعداد لا باس بها من المسلمين , هؤلاء وبكل ثقة ووضوح نقولها بعيدون عن الدين والقران والاحاديث وخطب الجمعة وكلام شيوخ الشعوذة والتهريج والفكر الارهابي .
اما الغالبية العظمى وهنا تكمن الكارثة غير قادرين لا على التعايش ولا على الاندماج وان بقوا في هذه الدول الغربية مئات الاعوام وولدوا فيها , اضافة على ذلك حتى الذي يعتنق الاسلام على ايدي هؤلاء يصبح مثلهم ارهابيا وحاقدا ومنتقما وكارها للحياة وللبشرية جمعاء لان الاسلام يكره الحياة والتمتع فيها ويريد فقط من اتباعه ان يموتوا ويقاتلوا ويقتلون في سبيل اله الاسلام الذي هو غير معروف بهذه الصفات القاسية مع البشر الذين خلقهم , سورة التوبة /وقاتلوا في سبيل الله الذين / الدليل هو , اكثر الذين يقومون بعمليات ارهابية واجرامية في الغرب قد ولدوا فيها او من الذين اعتنقوا الفكر على ايدي هذه الفئة اضافة الى ما هو موجود في الاعلام والانترنيت والفضائيات .
احداث فرنسا 2016 في نيس ادت الى مقتل 84 شخصا على ايدي محمد لحويج بو هلال , هجمات باريس 2015 معروفة بدمويتها ووحشيتها منذ الحرب العالمية الثانية وتفجيرات مدريد عام 2004 , ابراهيم عبد السلام فرنسي ولد عام 1984 , صلاح عبد السلام يحمل ايا الجنسية الفرنسية ولد 1989 , اسماعيل عمر مصطفى فرنسي ولد 1985 , سامي عميمور فرنسي ولد 1987 في باريس , عمليات اخرى في المانيا من دهس واغتصاب وطعن بالسكاكين , تم قتل 8 اشخاص واصابة العشرات في احد الاسواق التجارية, سلسلة اخرى من العمليات الارهابية شهدتها بلجيكا اسفرت عن مقتل 35 شخصا واصابة 200 اخرين .
الهجوم الاخير على البرلمان البريطاني اتى من معتنق للاسلام اسمه خالد مسعود 52 عام , مولود في بريطانيا , طبعا هناك المئات من العمليات القذرة التي قاموا بها الارهابيين من اتباع الاسلاميين الارهابيين في مختلف دول العالم ولا مجال لذكرهم لاننا نحتاج الى مجلدات لسرد هذه القصص المؤلمة من مصر وقتل الاقباط وتفجير اكثر من 84 كنيسة واسلمة القاصرات من القبطيات بالتهديد والارهاب , الارهاب في العراق ضد المسيحيين والايزيديين واتباع القوميات والديانات غير المسلمة , الارهاب السني ضد الشيعي , الارهاب في سوريا واليمن وليبيا وجميع دول العالم هو ارهاب اسلامي لا غيره , ختاما نروي هذه الحادثة في اميركا لشخص فلسطيني – اردني مولود في اميركا وصرفت عليه الحكومة الامريكية اموالا لكي يصبح طبيبا وعسكريا في الجيش الامريكي اسمه نضال مالك حسن , التحق بالجيش سنة 1997 في قاعدة فورت هود , عام 2009 قتل 13 من اصدقائه وجرح العشرات من الذين كانوا ياكلون وينامون مع هذا الارهابي الذي تاثر بمجرد ان سمع احد شيوخ الارهاب وهو العولقي , افغاني اخر امريكي قتل 50 شخصا واصيب 53 في ملهى ليلي مدينة اورلاندو .
ان دل هذا الى شيئ فهو يدل على ان الاندماج والانصهار والتعايش ما هي الا خدعة واكذوبة وخرافة , كما يحصل اليوم في اوربا ودول اخرى مع اللاجئين وتعليمهم اللغة والسباحة وغيرها من افكار الطبقة الفاشلة الغبية من المجتمعات الغربية التي لا يختلف تفكيرها بهذا المجال فقط عن اي حيوان اليف اوربي او ربما ذلك الحيوان الاليف يكون اكثرا وفاءا الى صاحبه من هذه الطبقة المقفلة التي يقال عنها بالمخططين وواضعي نظريات الفشل العقلي والدماغي , نحن لسنا ضد المسلمين وليس لدينا نوايا سيئة تجاه اي مسلم يقبل الاخر ويتعايش معه وان لا يفرض رايه وافكاره وعقيدته على الاخرين اي الدين لله والاوطان للجميع , نحن ضد الارهاب والعنصرية والفاشية والنازية والتطهير العرقي الذي تمارسه الجماعات والمنظمات الاسلامية المتشددة التي تطبق الدين وتقول هو هذا شرع الله وعلى الجميع ان يقبل به .
...........
من شك في كفر اليهود والنصارى فهو كافر
https://www.youtube.com/watch?v=Bnxoox6HB5w&t=110s
https://www.youtube.com/watch?v=PW1gIzQBzBE
https://www.youtube.com/watch?v=jTc63EhR4qs