ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (27)

طلال الربيعي
2017 / 3 / 25

في الحلقة السابقة ناقشت مقهوم الجمال في الماركسية بشكل عام وعالجت بقليل من التفصيل موضوعات الفن. وفي هذه الحلقة اركز بشكل اكبر على معالجة الاعمال الادبية والفنية من وجهة نظر جمالية ماركسية.

كما ذكرت في الحلقة السابقة, لم يقدم ماركس او إنجلز مفهوما متكاملا بخصوص النظرية الجمالية، كما أنهما لم يتعهدا بدراسة منهجية للفن والأدب. كتب ماركس وإنجلز بعض الملاحظات العابرة بهذا الخصوص, التي ادت الى قيام جدالات متشعبة وواسعة النطاق, بدلا من ان تؤدي الى قيام نظرية واحدة للتأويل. ففي Grundrisse, يلاحط ماركس أنه "من المعروف أن بعض اعمال الحقب الفنية الذهبية هي غير متناسبة تماما مع التطور العام للمجتمع، وبالتالي أيضا مع أساسه المادي"، ويذهب إلى القول "أن الفن الاغريقي يبدو لنا, بحدود معينة, انه يشكل هدفا مثاليا لا بمكن مناله, وهو يتمتع بنوع من السحر الأبدي". وهذا يشير إلى أن البعض من أنواع الفن، لأي سبب من الأسباب (وماركس هنا يفسر تفسيرا نفسيا)، لها قيمة انسانية عبر كل العصور, ووجود انواع الفن هذه لا تحددها بصرامة القاعدة المادية للمجتمع. في مكان آخر (الرأسمال, نظريات فائض القيمة)، يسخر ماركس من "وهم الفرنسيين في القرن الثامن عشر الذين انتقدهم ليسينغ (Ephraim Lessing كاتب وفيلسوف وناقد فن ألماني 1729-1781 ط. ا.), لاننا حققنا تقدما في الميكانيك وما إلى ذلك قياسا بالقدماء, لماذا لا ينبغي أن نكون قادرين على صنع ملحمة نحن أيضا؟" وجهة النظر هذه قد تُنسِب إلى الفن "حالة خاصة ضمن البنية الفوقية الأيديولوجية"، ولكنها تتفق أيضا مع التوصيفات الأكثر عمومية للعلاقة بين البنية الاقتصادية والبنية الفوقية من افكار ومفاهيم, كما اشار الى ذلك انجلز في عدة رسائل من 1890s الى C. Schmidt (اقتصادي واشتراكي ديمقراطي الماني) وJ. Bloch (صحفي اشتراكي ديمقراطي من اصل روسي) (1) والى آخرين.

فى الجانب الآخر، وفي معرض انتقاد ماركس لمفهوم "الفرد المتميز" ل Max Stirner (فيلسوف الماني كان له تأثيرا كبيرا في نشوء الفلسفة الوجودية العدمية وفلسفة ما بعد الحداثة, 1806 -1856), وفي مجال موضوعة الفرد في المجتمع, يناقش ماركس في الايدلوجية الالمانية أن "حصر المواهب الفنية وما يتصل بها في افراد محددين هو نتيجة لتقسيم العمل ... في المجتمع الشيوعي ليس هنك رسامين، ولكن معظم الناس يفعلون اشياءا عديدة بضمنها الرسم". هنا يٌشكَك بوجود الفن كفعالية متخصصة, وذلك نتبجة لوجهة نظر ماركس العامة بأهمية التغلب على تقسيم العمل في المجتمع الشيوعي، حيث, حسب ماركس, "ليس لأحد مجالا واحدا حصرا من النشاط او التخصص, فكل شخص يمكنه ان يكون متمكنا في مزاولة اي نشاط مرغوب فيه, وينظم الإنتاج ككل من قبل المجتمع، مما يجعل من الممكن بالنسبة لي أن أفعل شيئا واحدا اليوم وغدا شيئا آخرا، الصيد hunting في الصباح، صيد الأسماك fishing في الظهيرة، تربية الماشية في المساء، وممارسة النقد بعد العشاء، وبدون أن اصبح في اي وقت صيادا، صياد سمك، مربي ماشية, أو ناقدا". ان هذه الفكرة افتراضية وتبدو مشابهة لوصفات الطبخ في مطاعم مستقبلية, وبمعناها الحرفي غير واقعية تماما في أي مجتمع تقني متطور ومعقد, وخصوصا في مجال الخلق الفني, ولكنها تعبر عن أهمية مفهوم الطبيعة البشرية الذي نصادفه مرارا عديدة في كتابات ماركس, وخصوصا كتاباته في وقت مبكر. ومن هذا المنطلق، يُفهم الفن، أو الحس الجمالي المتطور, كما تَفهم، مثلا, اللغة باعتبارها قدرة متمبزة يتمتع بها كل البشر. ومثلما لاحظ غرامشي أن جميع البشر هم مثقفين، على الرغم من أن البعض منهم فقط يمارس الوظيفة الاجتماعية كمثقف، لذلك يمكن القول ايضا ان الجميع فنانون.

يٍُعتبر مهرينغ (Franz Mehring مؤرخ وسياسي الماني) وبليخانوف رائدا علم الجمال في الماركسية. ركز الاول على الادب بدل الفنون البصرية أو الموسيقى. اما بليخانوف فكان يهدف إلى تطوير صارم لنظرية حتمية, كما تجسد ذلك بقوله إن "فن أي مجتمع دائما، في رأيي، هو في علاقة سببية حميمة مع الاقتصاد" (2). من هذا المنطلق, قام بليخانوف بتحليل الرقص في "ما سمي وقتها المجتمعات البدائية", واعتبره بمثابة استرجاع الشعور بالفرح الناتج عن العمل (على سبيل المثال, صيد الحيوانات)، والموسيقى هي بمثابة عامل مساعد في العمل (من خلال الإيقاع)؛ ولكن في مناقشته العلاقة العامة بين العمل واللعب والفن, يوضح بليخانوف أنه في حين أن الفن له أصل نفعي ومتعلق باحتياجات الحياة المادية، الا ان التمتع الجمالي يكون متعة مستقلة في حد ذاتها. ما وراء المستوى البدائي، وفقا لبليخانوف، الفن يحدده الاقتصاد بشكل غير مباشر، وذلك من خلال الانقسامات والهيمنة الطبقية. وهكذا في معرض مناقشته الدراما والرسم في فرنسا في القرن الثامن عشر, يؤكد بليخانوف, انهما كانا يمثلان انتصار "الذوق الأرستقراطي بالكامل"، ولكن في وقت لاحق من ذلك القرن، عندما قامت البرجوازية بتحدي الطبقة الأرستقراطية, تضائلت اهمية رسوم Greuze وBoucher (رسامان فرنسيان اشتهرا برسم مواضيع تاريخية وديكورية), في حين تصاعد مد الرسوم الثورية لديفيد ومدرسته (Jacques-Louis David رسام فرنسي اهتم في رسومه بتصوير المشاعر والعلاقة مع الوسط المحيط, وكان احد انصار الثورة الفرنسية).

وضعت ثورة أكتوبر في روسيا والحركات الثورية في أوروبا الوسطى موضوعين في صدارة النقاش, اللذان كانا, في بعض النواحي, متناقضين: الفن الثوري والفن البروليتاري. لوناشارسكي، مفوض التعليم والفنون في الاتحاد السوفيتي من 1917 إلى 1929، "كان لديه قليلا من الموانع حول ادخال الطليعية" (3, صفحة 34)؛ وبالتالي شجع مدرسة فن Vitebsk (مدرسة فنية تعني بالاشكال الطليعية في الفن مثل السريالية وغيرها, وهي سميت بهذا الاسم نسبة الى Vitebsk التي هي مدينة في بيلاروس او بيلاروسيا سابقا وعاصمة المنطقة التي تحمل نفس الاسم, وكان الرسام الشهير شاغال Marc Chagal, هو مفوض الفنون في منطقة Vitebsk), حيث تم تعيين شاغال رئيسا لها، فضلا عن إعادة إنشاء استوديوهات الفن في موسكو، حيث درّس كاندينسكي (Wassily Kandinsky, رسام تجريدي ومنظّر فن سوفيتي)، وبيفسنر (Nikolaus Pevsner, مؤرخ فن الماني-بريطاني), وآخرون، والتي أصبحت مهدا للبنيوية.

وفي ألمانيا، دعمت حركة مجلس العمال في اعقاب الحرب العالمية الاولى ايضا الاعمال الطليعية في الفن. وعلى الرغم من هزيمة الحركة سياسيا, الا ان بعض إنجازاتها بقت على قيد الحياة حتى انتصار الفاشية (على سبيل المثال المدرسة الفنية المسماة Bauhaus التي اوجدها المعماري Gropius من جمهورية الفايمر آنذاك). خلال أوائل 1920s كان هناك أيضا تفاعل حيوي بين ممثلين عن الفن الثوري في الاتحاد السوفيتي وألمانيا.

من جهة اخرى, انتقد بعض البلاشفة البارزون البرولتكولت (منظمة سوفيتية تضم مجموعات الفن الطليعي ونشأت تزامنا مع ثورة اكتوبر في عام 1917)، لانهم اعتقدوا ان المنظمة أصبحت منافسا للحزب ولها القدرة الكامنة على محاربة الثورة. ولكن على المدى الطويل, ان فكرة أن البروليتاريا تحتاج إلى فن طبقي خاص بها وأن الفنان يجب قبل كل شيء ان يكون "متحزبا" قد اكتسبت تأثيرا كبيرا، واصبحت عنصرا مهما في العقيدة الجمالية السوفياتية الرسمية من الواقعية الاشتراكية، التي فرضها ستالين و زدانوف Zhdanov, حيث ان زدانوف كان عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي, وكانت عقيدته, Zhdanov Doctrine, تنص على انقسام العالم الى معسكرين, الاول امبريالي بقيادة الولايات المتحدة, والثاني ديمقراطي بقيادة الاتحاد السوفيتي. وكانت اهم فقرة في عقيدته هي تلك القائلة ان الصراع الوحيد الممكن في الحياة الثقافية السوفيتية هو بين الجيد والاجود. ولم يسمح هذا النظام ان تكون هناك تجريبية راديكالية أو حركات طليعية في الفن، وهيمن بذلك جو ثقافي متدني وكئيب. ولكن, مع ذلك, لم يستبعد الوضع كليا الافكار الجديدة حول الفن، و ليفشيتز (Mikhail Lifshitz الذي عمل مع لوكاش في معهد ماركس-إنجلز في موسكو), إلى جانب تحريره الجزء الأول من تعليقات ماركس وإنجلز حول الفن, نشر دراسة مثيرة للاهتمام بخصوص نظرية الجمال الماركسية, التي تستند إلى حد كبير على دفاتر ماركس وكتاباتاته المبكرة, ويمكن قراءة الدراسة بالكامل في (4).

في 1930s وبعد ذلك، ومع ذلك، فإن المساهمات الرئيسية في النظرية الماركسية للفن كانت في الغرب.عارض المخرج الالماني ورائد المسرح الملحمي التغريبي والاارسطي, برتولت بريخت Brecht, الواقعية الاشتراكية، وعلق على لوكاش وزملائه في موسكو بقوله أنهم، بكل
صراحة، أعداء الإنتاج وهم أنفسهم لا يريدون الإنتاج ولكن فقط يريدون لعب دور الأباراتشيك (وكلاء الحزب) وممارسة السيطرة على غيرهم (بلوخ وآخرون, صفحة 97, ويمكن تحميل الكتاب بالكامل في 5). اثّرت أفكار بريخت تأثيرا عميقا في النظرية الجمالية للفيلسوف الالماني والناقد الادبي بنيامين Benjamin، الذي أعتبر المسرح الملحمي نموذجا لكيفية ان أشكال وأدوات الفن يمكن لها أن تتحول في اتجاه اشتراكي (6). كان الصراع بين بريخت و لوكاش جزءا من جدل اوسع بين دعاة "الواقعية الاجتماعية" ( اي الواقعية البرجوازية في القرن التاسع عشر مع محتوى جديد) وأنصار "الحداثة" (خاصة التعبيرية الألمانية، ولكن أيضا التكعيبية والسريالية)، الذين شملوا، إلى جانب بريخت وبنيامين, بلوخ وأدورنو ايضا.

هنالك مساهمة كبيرة أخرى في الثلاثينات التي أصبحت معروفة مؤخرا فقط على نطاق واسع، وهي كتاب رافائيل (1933) (Max Raphael مؤرخ فن الماني- امريكي)، ويتألف من ثلاثة دراسات في علم اجتماع الفن. احدى الدراسات هي بخصوص النظرية الماركسية للفن، التي سعت لبناء علم اجتماع الفن استنادا الى تحليل مفصل لنصوص ماركس في ال Grundrisse, كما انها سعت ايضا الى التغلب على نقاط الضعف في المادية الديالكتيكية, التي لم تكن قادرة على إجراء أكثر من بحوث مجزأة في مشاكل فنية محددة. يؤكد رافائيل على أهمية مفهوم ماركس للأساطير الاغريقية كوسيط بين القاعدة الاقتصادية والفن الاغريقي، ويثير سلسلة من الأسئلة الجديدة حول العلاقة العامة بين الأساطير والفن. ثم ينظر في مختلف المشاكل المتصلة ب "التطور غير المتناسب" بين إنتاج المواد والفن، وأخيرا ينتقد شرح ماركس ل "السحر الأبدي" للفن الاغريقي، الذي يعتبره "أساسا متعارضا مع المادية التاريخية" (7, الصفحة 105). تفسير رافائيل الخاص للقيمة النمطية للفن الاغريقي في فترات معينة من التاريخ الأوروبي هو أن "إعادة انبعاث العصور القديمة" حصل كلما خضعت الثقافة الكلية الى أزمة ناجمة عن تغييرات اقتصادية واجتماعية. في الدراسة الثالثة من هذه الدراسات، يحلل رافائيل فن بيكاسو كالمثال الأكثر شيوعا على الحداثة ويربطه بالانتقال من الرأسمالية الحرة الى الرأسمالية الاحتكارية.

في العقود الاخيرة, كانت الكتابات الماركسية حول الفن في الغالب منهجية (معنية بصياغة مجردة للمفهوم الماركسي المناسب للفن), والقليل من الدراسات المهمة تم اجراءها. وهنالك مثال استثنائي ملحوظ من فترة سابقة نوعا ما ولكن نشر مؤخرا، وهو دراسة كلينجندر (Francis Klingender مؤرخ فن ماركسي الماني من اصل بريطاني, 1907-1955), التي تتعامل بشكل خاص مع التفاعل بين الفن والتكنولوجيا، ومع الآثار المترتبة على الفن من خلال صعود انسان الحداثة new-fangled men إلى السلطة (8). ومثال آخر هو كتاب ويليت المُفصّل (1978) للحركة الحداثية في الرسم والتصميم والموسيقى في فايمر ألألمانية (John Willett مفكر بريطاني ومترجم اعمال بريخت الى الانكليزية) (3).

تتناول المناقشات النظرية الأخيرة اثتتين من الموضوعات التي شغلت المفكرين الماركسيين منذ البداية والتي مصدرها في ماركس: (1) الفن كأيديولوجية؛ (2) الفن باعتباره واحدا من المظاهر الرئيسية للإبداع البشري. تحليل الفن كأيديولوجية يجب أن يُظهر, من جانب، المكان الذي يحتله أسلوب الفن (سواء من حيث الشكل أو المحتوى) في مجمل مجموعة من الأفكار والصور الخاصة بالطبقة المهيمنة خلال مرحلة تاريخية معينة من وجودها. وهذا ينطوي (فيما يتعلق بالمصنفات الأدبية) على تحديد البنية الأساسية لمعنى العمل الفني أو نمطه، ومن ثم وضعه ضمن هيكل أوسع من العلاقات الطبقية في نمط معين للانتاج. بليخانوف و رافائيل كلاهما حاولا القيام بذلك في الدراسات المذكورة اعلاه. وفي الجانب الآخر، بعض أنواع الفن يمكن اعتبارها أسلحة أيديولوجية للطبقة المُهمَشة في نضالها من أجل التحرر، والنزاع حول الواقعية والحداثة كان مهتما إلى حد كبير بتوصيف وتحليل الفن "الثوري". احدى السمات الهامة في الفكر الماركسي مؤخرا بخصوص الفن كأيديولوجية هوالاهتمام المتنامي في الفن الشعبي pop)ular art) و"صناعة الثقافة"، ولا سيما في عمل بعض أعضاء مدرسة فرانكفورت (أدورنو، ماركوز). من وجهة نظرهم، الفن في عصر الرأسمالية المتقدمة لا يمكن فهمه فقط باعتباره نتيجة الاستنساخ الميكانيكي والنشر واسع النطاق، ولكنه أيضا يكتسب قوة أكبر من خلال قدرته في تهدئة ودمج الطبقات او المجموعات المعارضة او المنشقة وامتصاص غضبها لصالح الطبقات المهيمنة؛ بينما في الوقت نفسه تتضائل الفعالية الأيديولوجية لأي فن ثوري لأن الابتكارات الراديكالية يمكن استيعابها بسهولة من قبل الايديولوجية المٌهيمنة. بيد أن بنيامين أتخذ وجهة نظر معارضة؛ فبالنسبة له, ان التأثير الرئيسي للاستنساخ الميكانيكي هو تدمير "هالة" نخبوية الفن و"تحطيم كبير للتقاليد" (6, صفحة 223)، وخلق رابطة بين البروليتاريا والأشكال الثقافية الجديدة (مثل الأفلام في السينما والتليفزيون).

ان موضوعة الفن كتعبير إبداعي تطرح مشاكلا معقدة جدا في تحليل الجمالية والطبيعة البشرية. في هذين المجالين، ليس فقط ان الأفكار الماركسية لا تزال نسبيا غير متطورة حتى وقت قريب جدا، ولكن, مع ذلك, هنالك عمل متزايد في العقود الاخيرة, الذي يكشف عن وجود خلافات عميقة بين المفكرين الماركسيين. وعلى مستوى الممارسة الاجتماعية، إن مفهوم الفن كتعبير عن الإبداع البشري وكقوة للتحرر (بغض النظرعن كيقية التعبير عن مفهوم التحرر نظريا) يقترح عنصرين للمفهوم الماركسي للفن في المجتمع الاشتراكي. الأول هو أن الفن (مثل الحياة الفكرية بشكل عام) يجب أن يتطور بحرية، وينبغي بالتأكيد ان لا يهدف الى تحقيق التوافق مع دوغما فنية، وبالاخص يجب ان لا يُفرض من قبل السلطة السياسية. والعنصر الثاني، وهو متطابق على نطاق واسع مع الفكرة التي أعرب عنها ماركس في الأيديولوجية الألمانية، هو أنه, جنبا إلى جنب مع تطور "الفن العالي" كفعالية استثنائية للموهوبين، يجب ان ينتشر الإبداع الفني على نطاق واسع ويتم تشجيعه باعتباره حاجة انسانية ومصدر للمتعة.
يتبع
----------
المصادر
1. http://www.workersliberty.org/system/files/marx-engels-materialism.pdf
2. http://www.marxistsfr.org/archive/plekhanov/1912/art/index.htm
3. https://www.amazon.com/Art-Politics-Weimar-Period-1917-1933/dp/0306807246
4. https://de.scribd.com/document/205632100/Mikhail-Lifshitz-The-Philosophy-of-Art-of-Karl-Marx
5. https://aklatangbayan.files.wordpress.com/2013/02/aesthetics-and-politics.pdf
6. http://web.mit.edu/allanmc/www/benjamin.pdf
7. https://catalog.hathitrust.org/Record/000138301
8. http://www.biblio.com/book/art-industrial-revolution-klingender-francis-d/d/629436256