عدوّ يهوش بالحرب إسرائيل تهدد الجيش السوري.

بسام الرياحي
2017 / 3 / 20

يتطور الصراع السوري في اتجاهات عديدة خاصة بعد نهاية معركة حلب الكبرى آواخر 2016 بطرد جبهة النصرة وحلفائها من شرق المدينة إلى مناطق أخرى خاصة مدينة أدلب الحدودية، ففي قرأة أولى هناك سباق إنطلق نحو مدينة الرقة التي إحتلها تنظيم داعش الارهابي طبعا اطراف الصراع بدأت بضرب التنظيم في ريف حلب الشرقي فبعد فشل عمليات درع الفرات المدعومة من تركيا قبل ثلاث أشهر إندفعت القوات السورية بمساندة روسية وقات رديفة خاصة لواء الرضوان نخبة حزب الله نحو الباب وتمكنت من الفتك بدفعات التنظيم وسيطرت على طريق حلب الرقة ومناطق حاكمة إستراتيجية قرب بحيرة الاسد.كما تحاول قوات سوريا الديمقراطية الاقتراب من الرقة وتسربت من ريف دير الزور الغربي إنطلاقا من منبج وريف الرقة الغربي مدعومة من قوات امريكية تعزز مواقعها شمال سوريا إستعدادا لضرب التنظيم وكسب نقاط ضمن الصراع السياسي في سوريا .ولم تكن إسرائيل في معزل عن هذه التطورات فهي تلعب دور فعال منذ بداية الازمة السورية في الظل تارة واحيانا تجاهر بتنفيذ عمليات رصد وضرب مدفعي أو جوي، فإسرائيل تحاذي جغرافيا الدولة السورية وعملت على انشغال الجيش السوري في معارك شمال ووسط سوريا لارباك وإستنزاف قواه، قبل يومين وفي تطور خطير أقلعت أربع طائرات إسرائيلية من القدس المحتلة عبرت المجال الجوي اللبناني واخترقت مجال سوريا الجوي والهدف حسب الرواية الاسرائيلية قوافل لحزب الله اللبناني تحمل اسلحة ايرانية طبعا اسرائيل تتحرك على هذا الاساس وتنسق مع الامريكيين والروس الذين يغطون بمنظوماتهم الدفاعية الصاروخية كامل المجال الجوي السوري يعني تحرك المقاتلات الاسرائيلية في الجو خاضع لشفارات من منظومات الدفاع ومقاتلات التحالف الامريكي بالتالي ضوء اخضر واضح لضرب اهداف على الاراضي السورية، هذه المرة أطلقت الدفاعات الجوية السورية صواريخها على هذه المقاتلات التي اسقطت واصابت بعضها داخل الاراضي المحتلة، الصواريخ هي روسية الصنع من طراز سام 5 المصممة لإعتراض الطائرات الحربية الرواية السورية حول إسقاط الطائرة كذبتها اسرائيل في البداية لكن المعطيات الموالة اكدت هذا النجاح بعد دوي انفجارات في المستوطنات وردة فعل وزير الدففع اليوم ليبرمان الذي هدد الجيش السوري بتدمير الدفعات السورية الجوية في ظل عمليات تدعمها اسرائيل لصالح النصرة في محافظة درعا اين استوعبت القوات هجوم النصرة في المنشية وحضر قبلها.التهديد الاسرائيلي اكيد وصل للاوساط الامنية السورية التي ترتب قواعد اشتباك متجددة في ظل الضغط الذي تفرضه جبهات القتال آخرها اليوم القابون برزة محور شمال دمشق، إسرائيل عدو خارج الاعراف الدولية دائما ما يجد مبررات تقبلها الدول الكبرى منها الدفاع عن مصالح اليهود واسرائيل لكن حتى مع القوة هناك نسبية تخبرنا بذهاب زمن العربدة والتهويش المعركة لا تحتمل التهويش والخطوط عالية السخونة منذ بداية الحرب.