الشعر التسمية او الشعر التطور

عبدالامير العبادي
2017 / 3 / 4

الشعرالتسمية ام الشعر التطور
عبدالامير العبادي
سجالات يومية خلافات وجهات نظر متباعدة متقاربة ذات ابعاد فكرية متضاربة تحمل احيانا لياقة تحليلية نقدية بحثية عبر اسس علمية للمنظور العام للشعر بشكل عام او تحمل رؤية جارحة انفرادية تتأصل فيها لغة الانا او التعالي بخلق كانتونات ومستوطنات تريد اعتبار مجموعة هنا وهناك وقد تأخذ البعض النرجسية المفرطة بالانحياز الى اعتبار ان ذلك التوصيف الشعري له دورالاهمية والريادة كما في الخلاف ما بين كتاب الرواية والقصة القصيرة والقصيرة جدا والاغرب من ذلك حين يدلو البعض بدلوه في انه من قلائل الشعراء او يصنف نفسه التصنيف الرقمي حين يحشر نفسه بين الارقام الاولية ما بين الشعراء
وعودة لقصيدة النثروالاثارات التي تثار هنا وهناك وانا هنا على الرغم من اني لا امتلك القدرة المميزة في استخدام الرؤية لماهية هذه القصيدة الا ان ابداء وجهات النظر ليس حكرا على احد حيث ارى ان الواقع دوما في ديناميك اي حركه منشئة لكل شئ الادب والفن والعلوم الاخرى وهنا يصح القول بانه لاوجود لثبات فالقصة ربما كانت غير موجودةقبل الف سنه وما وجد قد يكون اساطير او ميثولوجيا او حكايات لا يعرف اصلها هل هي من التراث الموروث او حكايات كانت متواترة سجلها احد ما وهذا قد ينطبق على الكتب السماوية عند بعض المفكرين
لكن المهم في جدوى الاشياء ان نختلف على المضمون او الشكل وهو ما اريد ان اقوله وكمثال على ذلك قد نجد لوحة فنية واحده خلدها التأريخ مقابل مئات اللوحات لفنان لم تجد لصداها اقبال اذن المسالة نسبية ولا اجد انه هناك ضرورة للخروج من التطور المادي او الديالكتيي لحركة الوجودحيث تغيير الحالة تبعا للقوانيين الطبيعية لكل اسس التكوين الوجودي وهذا ينطبق على القواعد الشعرية حسب الظروف المجتمعية ومن منا كان يعتقد ان تبعث القصيدة النثرية بعد سبات قرون من الزمن وقد يخرج علينا لون او الوان تبعا لمتطلبات الوعي والواقع حيث نجد اننا امام ثوب جديد كماهي الية التغيير المستمر في فضاء الحياة