تحذير خطير: بيان من المنظمة الشعبية الجمهورية -من أجل الاتحاد السوفياتي والحزب الشيوعي السوفياتي-

مشعل يسار
2017 / 3 / 4


مينسك في 3-3-2017

"عن الخطر الحقيقي لبدء حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية"

تشير المعلومات الواردة إلى أن النخبة السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة والدول الدائرة في فلكها مستعدة لبدء اختبار قواتها النووية في شبه الجزيرة الكورية، وإشعال أتون نزاع نووي هنا يرمي إلى تدمير جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وتخويف العالم كله بالقوة الأميركية وإجباره على قبول هيمنة الأوليغارشية المالية العالمية المتخذة من الولايات المتحدة مقرا لها من دون منازع.

فقد بدأت في شبه الجزيرة الكورية مناورات عسكرية جديدة تشارك فيها هذه المرة كل القوات الأمريكية في شبه الجزيرة وحولها، كل الثالوث النووي، وجميع القوات المسلحة العائدة لكوريا الجنوبية ودول أخرى، وفي ظل القيادة المشتركة إياها التي شكلتها ذات يوم الأمم المتحدة برئاسة الجنرالات الأمريكيين ولم يتم حلها حتى الآن.
هناك دلائل على أن هذه المناورات هي مقدمة مباشرة لحرب نووية، لأن الوحدات العسكرية بدأت تصل إلى مناطق التمركز لأجل الهجوم، ولأن الأوامر التي أعطيت للتحرك تشمل وسائل الدفاع الصاروخي ولأن الولايات المتحدة بدأت باجلاء عائلات العسكريين والمواطنين الأمريكيين الآخرين من أراضي شبه الجزيرة الكورية.

ومما يلفت هنا تركيز تصريحات الرئيس ترامب على أن كوريا الشمالية هي الخصم الرئيسي للولايات المتحدة، وأنه لا يستبعد الحل العسكري للمشكلة الكورية الشمالية.

ووفقا للأنباء الواردة من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وضعت القوات المسلحة، بما فيها الأسلحة النووية، على أهبة الاستعداد القتالي المستمر والكامل وهي ستتصدى للمعتدي بكل الوسائل لدى أول هجوم عدواني.

وهكذا، فإن الولايات المتحدة ليست مازحة في لعبها بالنار النووية، التي قد يشمل أوارها العالم كله بسبب وجود أسلحة نووية أيضا لدى الدول المحاذية لكوريا الشمالية.



إن وقف بدء الحرب ممكن فقط من خلال تحرك موحد لجميع القوى المناهضة للامبريالية بغية فضح المعتدي واستخدام جميع أنواع المواجهة معه، وهو ما تدعو إليه المنظمة الشعبية أعلاه.
وينبغي على المجتمع الدولي أن يجبر الولايات المتحدة على إبرام معاهدة سلام مع كوريا الشمالية أخيرا، وعلى سحب جميع القوات الامريكية من شبه الجزيرة الكورية ونزع السلاح النووي نزعاً شاملاً.