التطهير العرقي وذبح المسيحيين واكذوبة الاسلام المعتدل وشماعة داعش بين الماضي والحاضر

جوزيف شلال
2017 / 3 / 2

المقدمة

قبل سنوات صدر كتاب في اميركا – لوس انجلوس من تاليف احد الكتاب العراقيين بعنوان , صدام قاتل منذ الولادة , لكن تاكد للعالم جميعا بان جميع خلفاء دولة الخلافة الاسلامية منذ نشاتها قبل الف عام ونيف تقريبا وامتدادا الى هذا اليوم من كافة رؤساء وملوك وامراء وشيوخ وسلاطين الدول الاسلامية والعربية خاصة هم قتلة ومجرمون وفاسدون وارهابيون منذ الولادة .
بما اننا نتحدث عن الارهاب الاسلامي العربي المتطرف الذي وصفه الرئيس الامريكي الوطني في خطابه الاخير امام الكونكرس بانه ارهاب اسلامي متطرف , فلا يفوتنا ان نقول بان جميع هؤلاء الحكام قتلة ويدعمون الارهاب سرا وعلنا وفي مقدمتهم النظام السعودي والقطري والتركي وعلى راسهم الان الرئيس المصري المتاسلم السيسي , منذ ان جاء هذا النظام المجرم الذي لا يختلف عن الانظمة المصرية التي سبقته في الدجل والارهاب والقتل والتفرقة الشوفينية والعنصرية والنازية والفاشية ضد الاقباط المسيحييين فهو يسير على خطى اسلافه واجداده .
لم نرى ونشاهد محاكمة واحدة ضد القتلة والارهابيين الذين قتلوا وحرقوا اكثر من 82 كنيسة وفجروا العشرات من الكنائس على رؤوس الابرياء من الاطفال والنساء والمصلين , في اخر حادثة اجرامية التي فجر الارهاب الاسلامي الكنيسة البطرسية جاء المنافق ودجال مصر الاول السيسي ليضحك على بابا الاقباط واتباعه من المغفلين والجهلة والجبناء لان هذا الرئيس وغيره عرفوا كيف يدغدغون مشاعر الاقباط بكلمات خزعبلاتية لا وجود لها على ارض الواقع وهم يتحدثون عن الوحدة الوطنية والتعايش واكذوبة الهلال والصليب منطلقين من التاويل الخرافي من لطمك على خدك الايمن اعطيه الاخر التي فسرت خطأ من قبل بعض الجهلة , من حق اي انسان ان يدافع عن بيته ونفسه وعرضه ووطنه وعائلته بشتى الوسائل المتاحة لردع العدو والقتلة والسفاحين حاملي الفكر الشيطاني .
نقولها وليعرف العالم كله الارهاب الاسلامي ضد المسيحيين واليهود واتباع المعتقدات الاخرى لا ينتهي والى الابد , لانه جزء من العقيدة والسنة والاحاديث والايات والتاريخ الاسلامي يشهد بذلك من خلال اربعة عشر قرنا , هذا الارهاب ليس بسبب وجود داعش او القاعدة او غيرها من المنظمات والميليشيات الاسلامية الارهابية بل بسبب الخطاب الديني وبتحريض من الشيوخ والمراجع الدينية ومراكزها ومدارسها وجامعاتها وخطب الجوامع والمساجد والفضائيات الاسلامية التي تشوه العقل والفكر وتربي اجيال على الحقد والكراهية والاجرام وفي مقدمتها الازهر غير الشريف الذي هو منبع الارهاب العالمي وتنشاة الفكر الضلامي الهمجي من خلال المناهج التي تدرس فيه .

السيسي واجهزته الامنية وجهان لعملة مزيفة

السيسي حاله كحال باقي الرؤساء والحكام في الدول العربية , يمتازون بالتفرقة والعنصرية والادلجة والفساد والاجرام وغيرها , السيسي هو احد اتباع المدرسة السرية التي اطلقوا عليها مافيا اقتصاد العسكر التي لها ميزانية خاصة واستثمارات سرية في كافة المجالات وهي بعيدة عن الرقابة وسيطرة المؤسسات والوزارات ولا يستطيع اي مسؤول في الدولة المصرية محاسبتها او ان يقول لها من اين لك هذا , من هنا نجد ان الرئيس الذي يحكم مصر يجب ان يكون من خلفية عسكرية لكي يدير هذه الشبكة التي هي اشبه بتنظيم سري اقتصادي هدفه الاول خدمة الرئيس الحاكم اولا وبعد ذلك النظام والدائرة الاولى المقربة من الرئاسة واجهزة الامن والمخابرات الفاسدة والجيش الغير وطني .
من هنا ننطلق ونقول بان النظام وزمرته يحاربون فقط الجهات والعناصر والافراد الذين يشكلون خطرا على النظام , هذه الانظمة المارقة المجرمة لا يهمها لا المعارضة ولا الاحزاب التي تعارضها ولا الاجرام الذي يطال اتباع الديانات والمعتقدات غير المسلمة , راينا كيف يحارب النظام باجهزته الامنية والعسكرية وباعلامه المرتزق الجماعات الارهابية التي تشكل خطرا عليه واستقرار نظامه الفاسد , وشاهدنا وشاهد العالم كله النقيض من ذلك عندما تم ذبح مؤخرا وقتل وتهجير مئات العوائل القبطية المسيحية من العريش الى الاسماعيلية , هذا التخاذل والسكوت عن هذه الجرائم الحقيرة التي يمارسها الارهاب الاسلامي بدعم من الازهر غير الشريف وشيوخ الدجل وبدعم من اجهزة النظام المخترقة المتاسلمة الجبانة الغير عادلة .

ترامب والسيسي الثعلب الماكر

اذا كان اله الاسلام خير الماكرين , ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين , ال عمران , اية 54 , فما بالك اذن بالانسان المسلم العادي كالرئيس السيسي ! , لقد عرف السيسي كما عرفنا نحن قبله وكنا متاكدون مليون في المائة بان السيد ترامب سيكون رئيسا لاميركا , وبعد ان تيقن السيسي خطابات وشعارات ونوايا واهداف السيد ترامب ذهب اليه لياخذ البركة والامن والامان والطاعة والخضوع والخنوع لحماية منصبه والكرسي الاعوج الجالس عليه , لهذا في احد خطابات السيد ترامب قال بانه سوف يتعاون مع السيسي ضد مكافحة الارهاب .
لا نريد ان ننصح رئيس اكبر دولة في العالم كالرئيس ترامب , بل نقول لا يمكن الوثوق بمثل هكذا حكام اتوا الى السلطة بالقوة والغش وهم من اكبر الداعمين للارهاب الاسلامي والدكتاتورية والغطرسة والعنصرية والفاشية الدينية , هؤلاء لا يمكن ان يخرجوا من عباءة التطرف والفكر والارهاب الاسلامي لانه مزروع في جيناتهم ودمائهم وعقولهم منذ مئات الاعوام وتنتقل اليهم بالفطرة كما تنتقل التعاليم التي ارسلها لهم اله الاسلام كما يقولون .

السيسي والارهابي الشيخ عمر عبد الرحمن

الارهابي المجرم الشيخ عمر عبد الرحمن كان مسجونا في اميركا على احداث تفجيرات ارهابية عديدة توفي في السجن , بطلب من السيسي ونظامه تم نقله الى مصر في مسقط راسه وعملت له جنازة اكبر من اي جنازة لرئيس دولة حضرها مئات الالوف من عامة الشعب في مصر وهذا دليل على ان غالبية الشعب العربي الاسلامي والمصري هو متاسلم ويؤيد الارهب والارهابيين والقتلة وسفاحي وسفاكي الدماء , واكذوبة الاعتدال والوسطية ما هي الا خزعبلات اطلقها الغرب المغفل النائم البعيد عن القيم والاخلاق وروج لها لان في الاسلام لا يوجد هذه المفاهيم بل هو دين وفكر وعقيدة وسنة واحدة شعارها الارهاب والترهيب والقتل والتفرقة لانه هو هذا الاسلام الصحيح والذي يتعمق فيه كثيرا ويعرف هذا الدين جيدا اما يتحول الى ارهابي وقاتل ومجرم او يترك دينه اي ليس هناك اعتدال او وسطية كما يروجون لهذه الاكذوبة .
من لا يعرف هذا الشيخ الارهابي المجرم بحق الاقباط والمسيحيين عليه ان يبحث عنه في الانترنيت وكوكل , هذا الشيخ هو صاحب فتوى في بداية الثمانينات , اجاز فيها سرقة محلات المسيحيين لانهم لا يدفعون الجزية لتوفير الاموال لقتل الشرطة ورجال الامن وزعزعة النظام والدولة .

مسي وتلميع صورة مصر القبيحة

النظام المصري ومرتزقته يريد ارجاع واحياء صورة مصر التي اصبحت قبيحة ومخزية وعار على الانسانية لتوفير بعض الاموال من خلال السياحة وجلب بعض الاستثمارات اتوا باللاعب مسي لكي عسى ولعله تتغير الامور ولو قليلا , لكن سارت الرياح بعكس ما تريدها السفن حيث تم الحكم على الشيخ ميزو 5 سنوات سجن لانه انكر حد قطع يد السارق , وجاءت احداث العريش لتزيد الطين بلة , صورة مصر لن ولم تتغير مهما حاول السيسي واعوانه تلميعها وصقلها لان تاريخ مصر مليئ بالاحداث الاجرامية والمرة والارهابية ضد البشرية والاقباط المسيحيين خاصة , منذ ان فتحت مصر من قبل عمرو ابن العاص الى هذا اليوم كلها احداث دموية وجرائم ضد الانسانية والبشرية , تاريخ مصر القديم والحديث مليئ بهذا الاجرام الغير اخلاقي ضد المسيحيين وغير المسيحيين , من منا لا يعرف حادثة السويس عام 1952 عندما تم حرق وقتل اكثر من 81 قبطيا والبعض قذفوا في البحر والاخر وضعوا في الكنائس وتم احراق هذه الكنائس بهم وبجثثهم كوقود , من منا لا يعرف سنة الشهداء في مصر سنة 1731 .
اخيرا من منا لا يعرف الارهابي والمجرم شيخ الازهر احمد الدمنهوري من مدينة دمنهور الذي ولد عام 1689 وقبر عام 1778 وتولى مشيخة الارهاب في الازهر من سنة 1767لغاية 1776 صاحب كتاب اقامة الحجة الباهرة في هدم كنائس المسيحيين , هذا الارهابي دعا الى قتل الاقباط المسيحيين , النظام المصري السيسي الارهابي المجرم العنصري الفاشي يسجن اطفال صغار ويسجن البحيري ويترك المسيحيين يموتون في العريش دون حماية وتدخل من اجهزة الدولة بينما يوافق على طبع كتاب احمد الدمنهوري برعاية الازهر غير الشريف واجهزة الامن والمخابرات اضافة الى تعرية امراة عجوز في الشارع وياتون اخيرا ويقشمرون بعض الاقباط باكذوبة الوحدة الوطنية ومن خلال بعض رجال الدين الجبناء وبعض السياسيين الذين يدافعون عن مصالحهم اولا قبل ان يدافعوا عن الاقباط مثل قرقوز الفضائيات عماد جاد الذي اصبح ضيفا دائما ليدافع عن الارهاب الاسلامي ضد الاقباط والمسيحيين , الحقوق لا تؤخذ ولا تسترد الا بقوة الارادة والتحدي والصوت العالي وعدم السكوت والخنوع للارهاب الاسلامي ستكون محصلتها قتل وارهاب وذبح واختطاف واغتصاب وتهجير من المافيات المدعومة من النظام والدولة المصرية ضد الاقليات والاقباط والبهائيين والاسماعيليين وضد الشيعة كذلك والاحمدية .
........

https://www.youtube.com/watch?v=clw4rJ0uBNw&t=3s

https://www.youtube.com/watch?v=jYM7JL4QI9g&t=28s

https://www.youtube.com/watch?v=4_jXkJZD5og

https://www.youtube.com/watch?v=fzyTk17nLmE&t=1259s

https://www.youtube.com/watch?v=N4Xqvm5Zl38