التظاهر والثورة

عبد الصمد السويلم
2017 / 2 / 20

عن احد الاخوة الاحبة
ان الثورة غير التظاهر في المفاهيم
معنى التظاهر:. هو عبارة عن اظهار او ظهور او كشف عن الهدف او المراد ماشئت فعبر..
والمظاهرة على وزن مفاعلة وهو خطأ لغة ان يطلق على التظاهر لاقتضاء المفاعلة الاثنية في التقابل.
اسلوب الاظهار :. اما الاعلام او الخروج الى الشارع.
خروج الناس للمطالبة بما يعتقدون انه صحيح غير متحقق كمعارضة او بماهو صحيح متحقق كتاييد.
وحيث لا توجد عصمة بما يعتقدون انه صحيح او لا توجد لديهم ما يميز قطعا لاظنا الصحيح من الخطأ فاصالة اباحة فعلهم اي التظاهر مورد اشكال.
والاسئلة الاتية تمثل تفاصيل لا بد منها :.
هذه الجموع التي خرجت تمثل قناعاتها ام قناعة جهة او فئة او شخص ما وبالتي يمكن القول بتببعية اثار الفعل التظاهري قانونا وشرعا من ناحية ممارسة الحق الديمقراطي في التظاهر او الحكم الكفائي في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
والاسئلة الاهم هي هل المطالب شرعية ام لا؟
قانونية ام لا؟
هل هي قابلة للتنفيذ ام لا؟
هل الخروج يحقق الاهداف ام لا؟ فان كان لا فهو خروج فوضوي مرفوض.
هل يحتمل اراقة دماء ام لا؟
هل تستحق المطالب اراقة الدماء ام لا؟
والاصلاح يبدا من الذات اولا ليسري الى الغير لاحقا ام الثورة فهي تغير او فناء
والثورة مشروع بناء دولة لها استراتيجية وقيادة صالحة وتكتيك تنفيذ قد تكون سلمية او حمراء اذا اقتضى الامر
في حين ان التظاهر سلمي يستهدف تجنب اراقة الدماء او الصدام مع السلطة لانها لاتعدو تعبيرا عن الراي فحسب..
اما ان كان محاولة اعلامية بائسة لاظهار مظلومية او شجاعة او مناقب او وطنية زعيم او فئة فهي بؤس الفعل.