عباءة محمد الصدر

جبار عودة الخطاط
2017 / 2 / 18



انشر عباءَتك اليتيمة
فوقَ أكتافِ المدى
فلعلها من بعد عشرينٍ وأكثرَ
في العراقْ
تشعُ في هذا الظلامِ
خيمة ً أو غيمة ً تزخُ غيثاً أخضراً
او سقفَ نورٍ يحتوينا بالندى
يا مصلحاً صدقاً
الا من لفتةٍ
يا والداً حقاً الا من كسرةٍ
تشبعُ سغابَ الروحِ
في هذا الشتاءِ
لأننا ندري رغيفَ الحبِ يصنعهُ
مُحمدنُا بتنورِ الهُدى
يا مصلحَ الدربَ الجليل تعالنا
حتى تُعلمنا الصلاحَ الصدقَ
إذ بات السويُ جليسَ جرحٍ
لا يفارقهُ بياضكَ
أو رياضكَ، والصغارُ
عيونهم حيرى تلوكُ الجوعَ
تمضغُ حلمهَا
أو حلمَ والدهِا الذي أمسى
بمكر الأقربين مغيباً ومقيدا
أو حلمَ والدها الذي
أمسي بمسقطِ رأسهِ أو يأسهِ
في غربةٍ، ذهبت قواربهُ
بأشرعةٍ دخانٍ اذ بدا
الحوتُ تحتَ النارِ يلتقمُ نبياً اوحدا
الحوتُ يبتلع النبيَ
بالصلاةِ على النبيِ
الحوتُ يبتلع العراقَ
بالصلاةِ على العراقِ
فيا لحزنك يونسُ الجرحِ النبيلِ
ويا لحزنك سيدي محمدُ الحزنِ العظيمِ
ويا لحزنك أحمدا