شذرات من الفيسبوك 2 - على جدار الثورة السورية - رقم 141

جريس الهامس
2017 / 2 / 18

شذرات من الفيسبوك -2 - على جدار الثورة السورية - رقم 141
من حقنا كمواطنين سوريين فقط ان نتعرف على من يفاوض النظام الأسدي وأسياده بإسمنا في الأستانة أو جنيف أو غيرها ..
ومن أبسط اّداب وأخلاق حركات التحرر الوطني وثورات الشعوب إذا كان المفاوضون ينتمون لمثلها أن يقدم المفاوضون بإسمها للشعب والثورة أنفسهم وسيرة كلٍ منهم الذاتية والنضالية . ماضيهم النضالي وأهدافهم ومنجزاتهم ...إلخ
لذا نطالب من عينوا لرئاسةالوفد المفاوض وأعضائه . ليفاوضوا بإسم الثورة وجيشها الحر.وبقية الفصائل .... ان يقدموا أنفسهم وبرنامجهم للشعب وخصوصاً أعضاء الهيأة العليا للمفاوضات .. والسيد نصر الحريري رئيس الوفد المفاوض ونائبته السيدة أليس مفرج ..وكبير المفاوضين الأول السيد محمد علوش - وكبير المفوضين الثاني السيد محمدصبرا - ومن هي الجهة المخولة بإنتخابهم...متمنين لهم النجاح والتوفيق .. نشر في 12 شباط الجاري .
2 -- عميل إسرائيل الأول هو : قاتل العقيد الوطني السوري البطل الشهيد " وداد بشير" ومخفي جثته ...؟
من المؤكد أن السفارة الهندية بدمشق أخبرت وزارة الخارجية السورية في أواخر عام 1964 بأن تشويشاً لاسلكياً يعترض إتصالاتها اللاسلكية مع عاصمة بلادها - نيودلهي - وبلغة غير مفهومة ..
كُلِّفَ سلاح الإشارة في الجيش السوري بمتابعة الموضوع بأجهزة رصده لمعرفة مصدر الإرسال وطبيعته وتغيير إتجاهه حرصاً على العلاقة الطيبة مع الأصدقاء الهنود ...
تمكن الرصد بقيادةقائد السلاح العقيد " وداد بشير " الذي تولى القضية بنفسه من تحديد منطقة الإرسال واللغة التي يتم بها . وإذا به إرسال من دمشق إلى - تل أبيب وباللغة العبرية .. وتأكدوا أنها عملية تجسس على شعبنا وجيشنا ..وقرروا ملاحقتها للقبض على الجناة ,,تولى العقيد البشيرمهمة ملاحقتها بنفسه مع رجاله الشجعان حتى حدّدوا الشقة التي يتم الإرسال منها في المبنى المواجه لقصر الضيافة بدمشق تماماً في مدخل شارع أبي رمّانة بدمشق ..
وأثناء بث الجاسوس كوهين إلى أسياده في تل أبيب هبط عليه العقيد بشير ورجاله بالحبال من سطح المبنى وألقوا القبض عليه وهو يراسل أسياده في تل أبيب .. ولم يتيحوا له أية فرصة للإنتحار ....والبقية في محاكمته المهزلة على يد الضباط الذين كانوا يسهرون ويعربدون معه أنفسهم وطمس الوقائع التي تدين نظام البعث الشمولي ...,.وثم إعدامه في ساحة المرجة .. فتحتاج لدراسة مستقلة ومستفيضة أخرى ...
والذي يهمنا في هذه العجالة ماهو مصير الضابط الوطني الشهيد " وداد بشير " الذي كشف مقر الجاسوس كوهين وألقى القبض عليه ؟؟
سُرِحَ العقيد بشير من الجيش , وإنتقل ليعيش مع عائلته في لبنان ..وبقي في أمان حتى إغتصب الخائن بائع الجولان حافظ الأسد السلطة في إنقلاب 16 تشرين الثاني 1970 الذي نفذ بدعم الدولتين الكبيرتين أمريكا والإتحاد السوفياتي , وإسرائيل ..
وبدأت مخابرات حافظ ورفعت المرتبطة بإسرائيل تفتش على العقيد بشير حتى إختطفوه من لبنان وأنكر حافظ ونظامه وجوده لديهم أمام منظمات حقوق الإنسان العالمية المختلفة ....ووضعه في زنزانات التعذيب والموت في فروع مخابر اته النازية ..ثم نقل إلى زنزانات سجن المزة حتى توفي في تسعينات القرن الماضي وشوهد اّخر مرّة جن المزة حسب مذكرات القائد الوطني أكرم الحوراني" ...
وأخفيت جثته ولم تسلّم لعائلته ..
والسؤال الذي أوجهه للمشككين الجبناء الذين إتهمونا قبل الثورة بالإفتراء على النظام الأسدي وعلى المقبور حافظ ( بطل تحرير الجولان ) وعصابته ..
من يرتكب مثل هذه الجرائم ضد الوطنيين في جيشنا وشعبنا هل يمكن أن يكون غير خائن وعميل للعدو الصهيوني .. . وهل يمكن أن يكون قاتل البطل الوطني " وداد بشير " غير جاسوسٍ وأجير لإسرائيل وأمريكا ؟؟؟؟
17 / 2 -- لاهاي