شذرات على الفيسبوك - من صفحتي الشخصية - على جدار الثورة السورية - رقم 140

جريس الهامس
2017 / 2 / 9

شذرات من الفيسبوك - على جدار الثورة السورية - رقم 140
تكرمت منظمة الأمنستي أنتر ناشيونال - العفو الدولية - اليوم بنشر تقريرها المصور الهام الذي أكد جريمة النظام الأسدي النازية التي إرتكبها في سجن منطقة " صيدنايا " شمال دمشق . بإعدامه ثلاثة عشر ألف معتقل يريء دون محاكمة بينهم أطفال لم يبلغو سن الرشد ..
علماً أن هذا الرقم أقل بكثير من الرقم الحقيقي لضحايا هذا الالنظام خائن الوطن والشعب المستمر حتى اللحظة بقتل شعبنا وتدمير مدننا وقرانا بحماية المحتلين الروس وغلإيرانيين والإسرائيليين .وفي رأيي لايمثل عدد الضحايا المعلن أكثر من 10% من الواقع ي الذي إرتكبه هذا النظام الصهيوني ..
وقد سبق أن إعترف وزير دفاع هذا النظام ( مصطفى طلاس ) المقرّب من رأس النظام المقبور بأنه كان يوقع يوميا على قرار ات إعدام - 150 -شخصاً كل يوم في سجن تدمر النازي.بالنيابةعن حافظ ..إستناداً لقانون محكمة أمن الدولة أو المحاكم العسكريةالنازية .. وكانت تصدر أحكامها قطعية غير قابلة للطعن تنفذ فور توقيعها من رئيس الدولة أو وزير دفاعه الذي ينوب عنه فقط.. والملاحظ أن المقبور أوكل المهمة لطلاس الذي كان خادمه الأمين الذي يسمي نفسه : منشقاً ومعارضاً أيضاً ؟؟؟
وبملءالأسف والأسى نسجل موقف الإعلام الدولي والعربي المخزي من هذا الإجرام الدولي ضد شعبنا وشبابنا فلم يعطِ هذه الجرائم الدولية بحق الإنسانية جرائم الإبادة الجماعية بالأسلحة المحرمة دولياً أو الإعدامات الجماعية بالتعذيب ةالجويع والإعدام الجماعي دون محاكمة ..لم يعطها أي إهتمام .. يهتم بمباراة كرة قدم أوحادث سير عادي , أو دعاية لبضاعة جديدة أكثر من إبادة شعبنا السوري وتدمير مدننا وقرانا فوق رؤوس أهلهامن نظام القتلة واللصوص الأسدي وشركائه المحتلين الروس والإيرانيين وغيرهم من المحتلين دون حسيب أو رقيب ...2 / 7
2- بعد إسقاط ديكتاتورية أديب الشؤشكلي العسكرية في 25 شباط 1954 بوحدة شعبنا سوري وصغار الضباط الوطنيين في الجيش السوري . وبناء الجمهورية السورية الثانية عبر صنديق الإقتر اع الحر والنزيه الذي أشر فت عليه حكومة سعيد الغزي الوطنية..وإطلاق الحريات العامة في سورية ..قامت قيامة الدول الإستعمارية وإسرائيل .وبدأوا يشكلوا الأحلاف الإستعماريةويحيكوا المؤامراتفي المنطقة لتطويق سورية وضمها بشتى الوسائل لنفوذهم ... فالأردن طرح مع سيدته بريطانيا مشروع سورية الكبرى - ثم مشروع الإتحاد الهاشمي مع عراق نوري السعيد ..
وطرحت فرانسا والولايات المتحدة وبريطانيا ط حلف شرقي المتوسط " وإنضمت لهم تركيا ولبنان كميل شمعون ..يومها ..
ثم شكات بريطانيا وأمريكا مع تركيا وباكستان والعراق " حلف بغداد" الشهير ..وإتهموا سورية الوطنية الديمقراطية التي يقودها التجمع الوطني الذي يضم كل الأحزاب السورية بإستثناء الإخوان المسلمين والحزب السوري القومي ..إتهموا سورية زوراً وبهتاناً بأنها أضحت قاعدة شيوعية تابعة للإتحاد السوفياتي .....
وفوق ذلك حشدوا الجيوش للعدوان علينا منجميع الجهات , بالإضافة للعدوان الإسرائيلي المستمر على حدودنا الجنوبية ..
رد شعبنا وحكومتنا الوطنية بدحض أكاذيبهم ..وتنظيم الشعب وتسليحه في المقاومة الشعبية . والتريب على السلاح في الساحات العامة والمدارس في جميع المحافظات السورية .. وبقي السلاح بيد الشعب دون أن تسجل حادثة خرق للأمن والنظام في جميع أنحاء سورية ..بقي حتى عام 1958 بعد قيام الوحدة السورية المصر ية التي جمعت السلاح من الشعب وألغت المقاومة الشعبية ...
أذكر في عام 1956: سأل أحد الصحفيين : مهندس السياسة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية وزير الخارجية ( جون فوستر دالاس )الشهير ما يلي :
يا سيادة الوزير :/ سورية بلد صغير إمكانياته محدودة وجيشه صغير . وأنتم الدولة الذرية العظمى الأولى في العالم ومعكم الحلف الأطلسي ..وتحشدون الجيوش على حدودها من الشمال تركيا ومن الشرق العر اق , ومن الجنوب إسرائيل والأردن ومن الغرب أساطيلكم في المتوسط .....
أتخافون منها ؟؟
فأجاب غاضباً : صحيح أن سورية دولة صغيرة لا تخيفنا , لكنها كالإيرانيوم تشع في منطقة الشرق الأوسط كلها ضدنا . وتهددأمن إسرائيل قاعدتنا ...
إسترجعت هذه الوقائع من تاريخنا النضالي المشرِّف من أرشيف الذاكرة فقط .. بعد هذا الحقد والإجرام الدولي والعربي الرسمي الذي إرتكب ومازال ضد ثورتنا الوطنية الشعبية البسيطة والعادلة المطالبة بالحرية والكرامة والحد الأدنى منحقوق الإنسان وحق تقرير المصير كبقية شعوب الأرض.. وكانت أداة هذا الحقد الأسود واإجرام عصابة مجرمي القرداحة والإخوان المسلمين والتكفيريين وجهان لعماة واحدة إنضم لهن المحتلوا الفرس والروس وغيرهم وتوج إجرامهم القيصر المأفون وإدارة أوباما الصهيوني التافه ...النصر لثورتنا وجيشها الحر رغم كل البغي والعطالة الدولية والإنسانية ... - 9 /2 -- لاهاي