مرتزقة العالم يحكمه المرتزقة

عبد الصمد السويلم
2017 / 2 / 6

ان يكون الخلاف حول غاز روسيا وغاز قطر سببا رئيسيا في تحطيم سوريا.
وامن يكون كل السلب والنهب من قبل المقربين من قادة تيار سياسي او حزب حاكم في عراق اليوم سنة كان ام شيعة عربا كان ام أقليات هو سبب رئيسي في صراع طائفي واثني او فئوي. فالاقتصاد محرك التاريخ
المال وراء كل ذلك ولان المقربين من الزعماء لصوص قتلة من وزراء او نواب او قيادات تيارات وأحزاب فلا اصلاح يمكن ان يأتي من فاسد ولا غرابة في تقريب الأقارب والأصدقاء المقربين لانهم الاوثق في ضمانة حصة القائد من النهب والسلب من غنائم حربنا الطائفية او من فساد السلطة في العراق. وبالتالي بات واضحا ان وجود تلك الزعامة وصراعاتها ليس مبدئيا ولا أخلاقيا ولا دينيا بل صراع حول النفوذ الاقتصادي فلا استقلال في القرار ولا ديمقراطية في التسلط داخل الحزب او في سلطة الدولة. وعندما يكون ما دفعه احد قادة الزمن التعس كمهر لاحد النساء في زواج منقطع هو 33 الف دولار من اجل ليلة واحدة سلبت من الغنائم ومن رواتب المجاهدين هؤلاء قادة الصدفة في زمن الفساد العالمي فرحم الله أبا ذر الغفاري رضوان الله عليه حين خرج ضد معاوية من اجل الفقراء ورحمك الله ياابا الحسن عليك وعلى اخيك وابنته وذريتك الطاهرة عليكم جميعا صلوات ربي وسلامه اجمعين ،كنت العدل كله وصدقت ما جمع مال الا من بخل او حرام وصدقت في وصفهم دينكن دنانيركم وقبلتكم نسائكم هؤلاء المنافقين انت براء منهم وهم منك براء مهما كان تبرير من ان البقاء قائم على التمويل الحرام. لقد ثبت بلا شك عدم اتصاف الكثير من القادة والزعماء باي مبادئ عندما اعانوا اللصوص على السرقة بذريعة الافتقار الى التمويل وحين قاموا بتقريب الفاشل والفاسد وغض النظر عن المجرم القاتل واللص من وزير او نائب او قائد لأنه يستفاد من أموال النهب والسلب أيضا وهو يكشف عن عدم الثقة بالله وان كل ما يتبجح به من معاداة للفساد وإعلان للجهاد ما هو الا لقلقة لسان منافق وان عمله هو لنفوذه وتسلطي وصانعة مجده الشخصي لا وطنية فيه ولا اخلاق له ولا دين عنده يل ولا اضطرار له ان هؤلاء ليسوا ميليشيات ولا أحزاب ولا تيارات ولا مؤسسات ولا دولة بل هم مرتزقة وما فيا ولقد قال الحق سبحانه في ذلك
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا � الفجر﴾
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ � البقرة﴾
لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ � البقرة﴾
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ � آل عمران﴾
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا 򞑸 النساء﴾
وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا � النساء﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ � النساء﴾