الليبراليون والعلمانيون والشيوعيون سبب خراب الوطن

عبدالامير العبادي
2017 / 1 / 31

العلمانيون واللبراليون والشيوعيون سبب(خراب)الوطن
عبدالامير العبادي
لو عدنا للوراء الى الحكم الملكي الذي نصب من قبل البريطانيون لوجدنا قد وقع في اخطاء جسيمة دفع ثمنها غاليا الا وهو رخيله بعد حكم ناهز اربعة عقود وهو قيامه باعدام الضباط الاربعة وضباط اخرين ومواجهة نقمةوفقر الشعب بالتعرض للمظاهرات الشعبية وبقاء البلد متخلفا في مجالات عده وتوج هذا التراجع واعطى مبرر الانقضاض عليه باعدام قيادات الحزب الشيوعي فهد وحازم وصارم وقبلها اخماده لوثبة كانون الشعبية
وهذه الاخطاء كما قلت قصمت ظهر البعير لتأتي دولة الجمهورية دولة الزعيم وانتقال الحكم بيد الضباط الاحرار الذين اعطو فرصة للبعض من التمتع بالحياة المدنية والتوسع الاقتصادي والعمراني ولكنه سقط نتيجة قلة الخبرة والحنكة السياسية اولا وثانيا دفع التيار القومي والناصري والبعثي وتأمر المخابرات الاجنبية على الثورة اضافة الى وقوف بعض المراجع الدينية مع هذه التوجهات وحصل الذي حصل وقمعت التجربة
وانا هنا اسرد هذه الوقائع واترك تقييم المرحلة تلك لما تركه لنا بشكل حيادي ولا يمت للعراق باي صلة اترك تقييم تلك المراحل الى حنا بطاطو في مؤلفاته الثلاث وكذلك لقراءة ثورة 14تموز الى ليث الزبيدي ومن ثم حسن العلوي
اما حقبة صدام وان بدأها بالانفتاح الشكلي على القوى الوطنية واعطى فسحة من الحريات للتيارات اللبرالية والشيوعية والعلمانية ان تمارس بعض النشاطات الا انه وكما بدأواضحا انه قد خطط لمصيدة ماكرة استطاع بها فتح نار جهنم عليهم من خلال حملات الموت والتهجير لهم واخيرا توج اكاذيبه بما سمي الحمله الايمانية وسعى لكبت المجتمع وبقسوة دفع المجتمع العراقي ثمنا باهضا في تراجع المنظومات القيمية والفكرية من خلال اجهاض الحريات الوطنية وحصل الذي حصل ونتيجة تداعيات مرحلته ومواقفه اجتمعت الارادات المختلفة متعاونة مع الولايات المتحدة الاميركية فسقط غي مأسوف علية
وكان المفروض ان تتعض القوى التي استلمت قيادة الدولة ان تقدم انموذجا جديدا وطنيا تحررياعلو كافة الاصعدة الا انها انغمست برجعيتها مستغلة التحزب الاسلامي لتنقض مرة اخرى على الحريات المدنية ولتشرع لها اسس للفساد المالي مستغلة بساطة الشعب الذي وقف معها نتيجة اصطفافات دينية وعادت هذه الدولة تحارب الفكر المدني امتدادا لما قام به صدام حيث دولة الفوضى والفساد والتراجع على كل المستويات واخذت ترفع معادات كل ما يمت للحريات المدنية وبالذات محاولتها قمع المدنيون والعلمانيون والشيوعيون وابعادهم عن اي سلطة للقرار بالترهيب تارة والترغيب طورا اخر وبالنتيجة فقدت المصداقيةنهائيا
والا ما معنى الشعب يتظاهر لسنوات مطالبا بالاصلاحات والنهوض بالبلد الى مستوى جديد ولكن لا حياء لهذه الدولة اذ ركزت على المحاصصة الطائفية والمناطقية رافعة شعار الاصرار على هذه السياسات مقوضة كل فرص نجاح هذه القوى الوطنية واخرها من خلال التغييرات الوزارية الاخيرة في ضوء المحاصصة والتوجه لاصدار قانون الانتخابات الذي يجرد العديد من القوى من امكانية الفوز لاسباب كثيرة منها ان الدولة بيد ثلة من المستفيدين من البقاء على هذا النظام علاوة فان كل القوى الرافضة للاحزاب السلطوية تعيش حالة من الفقر المادي الذي نعتقد هو الموسس للوقوف بوجه هذه التيارت وبالتالي بقاءه خارج امكانيات نهوضه وصعوده لا نه لا يملك اي ماكنه سوى الاحتجاجات واثبتت التجارب الثورية ان مواجهة السلطات بالطرق السلمية ليس له نفع او اي فائدة مما يتطلب الوقوف على هذه الحالة والابداع في خلق اشكال جديدة من الرفض والمواجهة لتحقيق اماني الشعب