رسالتي إلى محمد علّوش - كبير المفاوضين - على جدار الثورة السورية رقم 139

جريس الهامس
2017 / 1 / 30

رسالتي إلى السيد محمد علوش كبير المفاوضين مع التعديل - على جدار الثورة السورية.-رقم 139
إسمع يا محمد علّوش جيداً:
دوما بلدي قبل أن تكون بلدك. دوما بيت لكل الوطنيين عبر شتى مراحل نضال شعبنا ضد الإحتلال الأجنبي أو النضال ضد أنظة الإستبداد والقمع العسكرية الديكتاتورية الشمولية...
من شباب دوما الأنقياء أبناء العمال والفلاحين برز الكادر العمالي الأول الذي بنى الصناعت الأولى في سورية في شركات الخماسية والمغازل والمناسج والزجاج وغيرها وبرز منهم قادة نقابيون ناشطون ومخلصون في خدمة الشعب وحقوقه .
كانوا أنقياء لم يتاجروا بالدين ولم يتعاملوا مع أجنبي ولم يمدوا أياديهم النظيفة للمال الحرام كما فعل غيرهم وكان العديد من أبناء دوما الأنقياء في قلب معظم الثورات والإنتفاضات الشعبية السورية في النضال ضد المستعمر الفرنسي , وضد أنظمة الإستبداد والديكتاتور ية والقمع التي مرّت على بلادنا ولم يعرف عن أي واحد منهم تبعيته لأية جهة أجنبية ولم يسيروا وفق مشيئةممول أوطامع أجنبي أو عربي أو مستعرب ..
هل تعرف أوتسمع بمناضل شعبي دوماني يدعى ( جميل الحلاّق ) الذي كان يسيرعلى رجل خشبية . لأن قذيفة المستعمر الفرنسي سرقت رجله , إبان نضاله في ساحات دمشق مع رفاقه إبان العدوان الفرنسي الغادر على دمشق وبرلمانها الوطني في 29 أيار 1945 ..
ليقف بعد الإستقلال أمام - سرايا دوما - كاتب عرائض يخدم الناس ليحصل على لقمة عيشه بالحلال ..
دوما التي أنتجت مرشح العمال والفلاحين في الغوطة والمرج والقلمون الجنوبي إلى البرلمان السوري المرحوم ( أحمد أباظة )
دوما التي أنتجت المربي الكبير زهير ناجي ووالده القائد الشعبيوعائلته الوطنية المعروفة ضد الإستبداد والإرهاب ...دوما التي أنتجت القائد التقدمي الوطني والثوري" محمد سلا م " ورفاقه ..
دوما التي أنتجت الأديب الكبير والمذيع في إذاعة دمشق الأولى بدمشق الصديق ": عبد الهادي البكار الذي عاش منفياً في القاهرة ..
دوما التي أنتجت الوزير النظيف اليد_ ماجد عزو الرحيباني --
دوما التي أنتجت رئيس إتحاد نقابات العمال ( خالد الحكيم )المنتخب ديمقراطياَ...وغيرهم الكثير .من الأوفياء لشعبهم ووطنهم على مختلف إتجاهاتهم ..لم يتاجر واحد منهم بالدين وباللحية لخداع الناس ولم يبنوا شخصياتهم على أشلاء شعبهم ووطنهم ..ولم يعبدوا إله المال ..وينسوا إله السماء ويفتحوا السجون ليخطفوا من يخالفهم الرأي عوضاً عن بناء المدرسة والمستشفى ....
وأخيراً دوما مع حرستا وقرى الغوطة والمرج كانت أوتم وجودهم لديكم من رفع شعارات ثورتنا السورية السلمية وملجأ للثوار نساء ورجالاًالمطاردين في العاصمة وفي طليعتهم المحامية رزان زيتونة ورفيقتها سميرة الخليل وفريق عملهم في دوما الذين خطفتهم أنت ومن سبقك وأنكرتم وجودهم لديكم..
عد لرشدك ..وعد لشعبك الوطني الذي صنع ثورته المعجزة بسواعد بناته وشبابه وأطفاله ليسقط أعتى نظام إستبداد وطغيان وخيانة وطنية في العالم بالإعتماد على النفس وكاد النظام أن يسقط بوحدة شعبنا لولا التدخل الفارسي الإسرائيلي والر وسي السفر أو المستتر عد لضميرك لإسقاط نظام القتلة الأسدي الذي لايبعد عن فوهات مدافعك وصواريخك ودباباتك الصامتة الخرساءأكثر من عشر كيلومترات لاتقف متفرجاً على تهجير وتشريد أهلك من وادي بر دى وقبلها داريا والمعضمية وغيرها ...لإعادة بناء سورية جمهورية عربية ديمقراطية برلمانية عبر صناديق الإقتراع الحر والنزيه وتحت شعار ( الدين لله والوطن للجميع )- والسلام ..
المحامي : جريس الهامس - 29 / 1 - لاهاي