تخليد ذكرى مربي الأجيال الحاج رأفت دبسي

رانية مرجية
2017 / 1 / 25

أثلج صدري واغبط روحي, تكريم احد أجمل قلوب اللد, الذي حمل بقلبه صليبا وهلالاً ,المربي الراحل صاحب الأفكار النيرة, ومربي الأجيال الحاج رأفت دبسي. الذي كان قدوة ولازال قدوة للكثيرين , بنبل أخلاقه عمله الجاد والمتفاني في نشر ثقافة المحبة والسلام بين الجميع دون تمييز. جميع المتحدثين أكدوا كم عظيم كان الراحل بصفاته تواضعه ومحبته وإنه شرف كبير لمدينة اللد. تخليد ذكراه عبرإطلاق اسمه على مدرسة المنار الابتدائية, التي تعتبر أول مدرسة عربية باللد ,أقيمت عام1951, وقد أدارها المربي القدير بجدارة وحب كبير على مدار 27 عام ونيف, وخرج أجيالا عديدة نفخر بها , كما وأدار المربي الفاضل والراحل الكبير رأفت دبسي مدرسة الرملة اللد العربية , على مدار سنوات عديدة, وعمل محاضرا للغة العربية والتربية الإسلامية في كليه ليفنسكي, وعمل كسكرتير للجنة أمناء المسلمين على مدار 30 ,عام ونشط في عدة ميادين ولا سيما في العمل الجماهيري, من اجل الفقراء والمستضعفين والمسنين والعمل الخيري والإنساني فلم تعرف يوما يده اليسرى ما قدمته يده اليمنى أحب الجميع والجميع بادله الحب والاحترام كان يسعى دوما لحياة أفضل , للجميع دون استثناء, كان حاجا ومؤذنا شرعيا تقيا وفيا لدينه ووطنه وشعبة وما يمثله الإسلام. من رحمة ومحبة وسعة صدر وتقبل واحترام الآخر وكم نفتقد بأيامنا لأمثاله.
نعم كم نفتقد في عصرنا هذا للمحبة والسلام والاعتراف بالأخر, كما كان في زمن أبو توفيق لروحه السلام كل السلام والمحبة إن تخليد ذكراه اليوم لأقل واجب من أبناء اللد والرملة بحق مربي عامل الجميع كأبنائه وكقطعة من روحه وقلبه دون الالتفات لدينه أو مذهبه . لقد تحدث كل من رئيس لجنة أمناء المسلمين السيد عبدالله أبو كشك, البروفسور والأديب فاروق مواسي , رئيس بلدية اللد يائير رفيفو, مديرة مدرسة المنار المربية عبير زبارقة, عضو بلدية اللد المحامي عبد زبارقة , وغيرهم عن مناقب أبو توفيق والتي خلالها اتفقوا انه كان للإنسان إنسان, كان رجل تربية محبة وسلام , وإنهم يفتقدونه جدا فهو شخصية لا تتكرر ولن تتكرر.