السعودية ومؤتمرات التجحيش لمحاربة الارهاب الاسلامي الوهابي

جوزيف شلال
2017 / 1 / 18

المقدمة
لو قيل ان الصومال او السودان او حتى اليمن تحارب الارهاب قد نجد هناك شيئ ولو قليلا من الصحة او المصداقية لهذا الكلام والخبر وبنسب متفاوتة , لكن ان ياتي الخبر ومصدره من مملكة الشر السعودية الوهابية هذا غير معقول ومن يصدقه اما انه مشارك ويسير في نفس الطريق والاهداف او ربما غير مهتم ولا يدري بخفايا الامور , وفي كلتاهما مصيبة وغباء , اي / ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم .
من اليوم الاول الذي تم فيه صنع دولة آل سعود بقيادة محمد ابن عبد الوهاب من قبل الاستعمار البريطاني حينها كانت هذه الارض وفكر العائلة المالكة منبع الارهاب والارهابيين وفكر التطرف الديني والفاشية والنازية واقصاء الاخر ودفن النساء في القبور ولا فرق بينهن واي حيوان اخر لانها ربطت بسلسلة وحبل ولا تستطيع القيام باي عمل دون موافقة الرجل او المحرم .
الانظمة والدول والشعوب واي شخص ان قال ان السعودية ومعها قطر وتركيا يحاربون الارهاب فهذه كارثة كبرى وغباء ليس له مثيل , هذه الدول بانظمتها واجهزة مخابراتها واستخباراتها هي التي تقف وراء الارهاب والارهابيين وتدعمهم ماليا ومعنويا ولوجستيا بجميع انواع الدعم والمساعدة باشكاله المختلفة سرا وعلنا .
مملكة الشر الوهابية السعودية ليست فقط ارهابية بفكرها واعمالها بل هي في مقدمة دول العالم في الفاشية والنازية والعنصرية والتخلف والرجعية , النظام السعودي هو الوحيد في العالم الذي لايقبل دين اخر على اراضيه , هو النظام الذي يقطع الرؤوس والايدي , هو النظام الذي يخاف من كتيب صغير لدين اخر على اراضيه لانه يعرف حق المعرفة مدى هشاشة فكره وعقيدته ولهذا لا يتحمل الاخر بينما يبني المساجد والمراكز الاسلامية في جميع دول العالم ويوزع القران المترجم المحرف بلغات اجنبية الخ .
هذه الدول وفي مقدمتها مملكة الشر السعودية الوهابية لا تقبل احزاب ولا معارضة ولا منظمات مجتمع مدني ولا جمعيات ونقابات واتحادات وغيرها , المشكلة تكمن بان الانظمة الغربية واميركا وهي تعرف حق المعرفة ولديها كل الاثباتات والوثائق والادلة بان هذه الدول هي راعية الارهاب العالمي وتاتي اخيرا وتشاركها في مؤتمراتها التجحيشية لمحاربة الارهاب , انها فعلا مسرحية وغباء لبعض القادة الغربيين من اتباع الاحزاب القديمة البالية التي لا تنفع لهذا العصر الذي نحن فيه بسبب التغييرات الكبرى التي حصلت في العقدين الاخيرين في العالم .
المجرم يقتل ويسير في الجنازة
من المستغرب ان نشاهد في هذه الايام وفي بعض الدول العربية والاسلامية مؤتمرات هزيلة وغير فعالة لمكافحة مسرحية محاربة الارهاب الاسلامي , لا يخفى على احد ان من صنع وانشا وصدر الارهاب والارهابيين هي هذه الدول , لا توجد دولة عربية واسلامية الا وفيها ارهابيين ومتطرفين واحزاب اسلامية راديكالية دينية علاوة على وجود منظمات وميليشيات وعصابات تحمل السلاح بعلم ومعرفة من هذه الانظمة وفيها كذلك حروب وصراعات طائفية ودينية فيما بينها .
المؤتمر الذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور الذي حضرته ايضا راعية الارهاب والتطرف العالمي مملكة الشر السعودية وبعض الدول الغربية المغفلة النائمة , ناقش المؤتمر القضية والمشكلة الارهابية , القى بعض رعاة الارهاب العالمي كلماتهم كرابطة العالم الاسلامي الفاشية العنصرية لان من اسمها يستدل بانها منظمة طائفية تتخذ الاسلام ودينه شعارا لها , مابالك لو انشا البوذيين او الهندوس او المسيحيين او غيرهم منظمات عنصرية باسمائها ? الم يقال عنها بانها منظمات عنصرية , حتى الاتحاد الاوربي الفاشل اطلقوا عليه الاسلاميين والمسلمين والعرب بانه تجمع ونادي مسيحي , لكن الاوربيين لا يمثلون المسيحية وهم علمانيون واشبه بالملحدين .
اشاد الحاضرون زورا بدور الاسلام الكبير والعظيم في محاربة الارهاب الاسلامي والتطرف الذي تقوده مملكة الشر السعودية وتعزيز الوعي بتعاليم الاسلام دين المحبة والتسامح والسلام , كلها شعارات تسويقية للتصدير الى الغرب المغفل الذي يتعامل مع دول ارهابية وعنصرية و80 % من هذه الشعوب يحملون افكار متطرفة وتنصر القاعدة وداعش خاصة الاسلام السني .
مهزلة اخرى نظمتها جامعة الملك خالد السعودية وهو مؤتمر الاعلام والارهاب الوسائل والاستراتيجيات , تم مناقشة الوسائل والاستراتيجيات الكفيلة بمواجهة الارهاب الاسلامي السني الوهابي خاصة اعلاميا , الصدفة الغريبة لهذه المؤتمرات المفبركة كلها اتت قبل تسلم الرئيس الامريكي الجديد دونالد جون ترامب الرئاسة في 20 من هذا الشهر .
مؤتمر ومسرحية ومهزلة اخرى انطلقت في عاصمة الارهاب العالمي مملكة الشر السعودية اعمال المؤتمر الدولي لمحاربة الارهاب الاسلامي السني بالتعاون مع الامم المتحدة الفاسدة وبمشاركة 49 دولة مغفلة , المجرم يقتل ويسير في الجنائز , هذه هو واقع وحال السعودية الوهابية ومعها دول التخلف الخليجي وقطر وتركيا , قطر هي الناطقة الاعلامية لجميع المنظمات الارهابية وفي مقدمتها داعش , لانها الوحيدة التي تبث اخبار وكالة اعماق الداعشية عندما يكون هناك استهداف للقوات والشعب العراقي او السوري او اذا كان هناك ايضا خبر بعملية ارهابية في الدول الغربية المغفلة النائمة .
الكلمة الاخيرة للمجتمع الدولي
بالرغم من ان الدول الغربية متطورة علميا وحضاريا في جميع المجالات الا انها لها صفة متلازمة الا وهي الغباء الاعمى , ليس لديها المعرفة والاطلاع الواسع بفكر وثقافة هذه الدول وفي مقدمتها مملكة الشر السعودية وقطر وتركيا رعاة الارهاب العالمي , جميع او اغلب رؤساء والانظمة الغربية هي ليست فقط غبية بل هي اجهل من الجهل بحجة ممارسة الديمو خرا طيتها واتفاقيات جنيف التي عفى الدهر والزمن عليها واصبحت من الماضي كما هو حال النيتو الفاشل والاتحاد الاوربي الذي هو اتحاد لجمع وتجميع الارهابيين وزرعهم في هذه الدول .
ان المقولة المخزية الاسلامية التي تقال على المراة بانها / ناقصة عقل ودين – وانها كالكلب الاسود والحمار / هذه المقولة تنطبق على جميع او اغلب رؤساء الدول الغربية بانكم هكذا , نقول الى جميع الدول في العالم وخاصة الغربية اوربا واميركا ما يلي / اذا اردتم اثبات ان الدول العربية والاسلامية هي ضد الارهاب الاسلامي وتحاربه كما يقولون زورا ان تطلبوا منهم طلبا بسيطا ومن الانظمة والمراجع الاسلامية وشيوخ الدين والازهر راعي الارهاب بفكره , اذا نفذ هذا الطلب سيكون دليلا واضحا بانهم يحاربون الارهاب وهو// اصدار فتوى اسلامية تكفر بن لادن او البغدادي وقادة المنظمات الارهابية ويتم تبرئتهم وخروجهم من الاسلام // واول من يصدقهم هو نحن وفي حينها لنا كلام اخر .