تحت ظل اله ضحوك

وسام غملوش
2017 / 1 / 2

يجتمع فينا الموت والحياة
كقاطعي طريق
يسلبوننا الوقت
في التجميع المقيت
وسيوفهم مسلولة
والدم منا يسيل
يقاتلان بعضهما على حساب ذواتنا
ويظن الموت انه يخدمنا
كذلك تظن حياتنا
فالصراع فينا
والمأساة مأساتنا
وهما يتعايشان في سلام
تحت ظل اله ضحوك
يتقاسمان المتعة
بين الخوف والرهبة
ففطرة حب الحياة
واغراءتها الكثيرة
والمخاوف الكبيرة
تجعل الحرب بينهما
لعبة مثيرة
وان كان هناك من يشاهد
سيحبذ ان تكون طويلة
فالنهايات السعيدة
فقط في الافلام
ونشوة الانتصار
في الم الاحتضار
اما السعادة
قصيرة تحبذها الاقدار
ففيها من الرتابة
ما يقتل الحماسة
ومن يشاهد
يفضل التاعسة
ففيها من الاثارة
ما يعيد له النضارة
ففي قاموسه
لا ربح لا خسارة
لا تعب في البناء
ومتعته تدمير (العمارة)
وضجيج التدمير
سمفونية قرع الطبول
ويحلا حينها ما نقول
ففي الرثاء تفيض المشاعر
وفي المدح غباء يطول
ليس فيه من اثارة
ولا ما يثير الفضول
فكانت الحكمة:
(دعه يعبث
دعه يلهو
لكن لا تدعه يصبح مثاليا
فانا احبذ ان يعود الي مقتول
فانا من يذكر مع كل بكاء
وانسى
حين يعم الفرح والسرور)