الجبهة الديمقراطية: «إسرائيل» تتحدى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 حول الإستيطان الاستعماري..

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
2016 / 12 / 29

• نطالب السلطة الفلسطينية أن تدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل وضع الترتيبات والآليات المناسبة لتنفيذ قرار مجلس الأمن.. كي لا تكون المشروعية الدولية شيء.. وتطبيقها شيء آخر تماماً على أرض الواقع، لتغدو الغطرسة والعنصرية أقوى من القرارات..
• المجتمع العالمي يشاهد يومياً العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ويعبر بذلك عن إرادة دولية صادقة تزيد عن 90 بالمئة، لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف..
صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، عدد 26 كانون الأول 2016، وتحت عنوان: «ارتفاع في قرارات البناء لليهود وهدم منازل الفلسطينيين في شرقيّ القدس منذ انتصار ترامب»، جاء به: «ارتفاع حاد في عدد المخططات للبناء، المقرة لليهود خلف الخط الأخضر في القدس (القدس الشرقية المحتلة عام 1967)، بما فيها تلك التي تعتبر حساسة من ناحية الإدارة الأميركية. وبالتوازي طرأ ارتفاع في عدد هدم منازل الفلسطينيين في شرقي المدينة»، وتواصل «هآرتس»: «أن نقر نهائياً إقامة أكثر من 600 وحدة سكن في أحياء يهودية خلف الخط الأخضر، وكان جدول أعمال اللجنة تقرر قبل قرار مجلس الأمن في الأمم المتحدة، والذي دعا إلى وقف البناء في المستوطنات وفي شرقيّ القدس ولم يتغير حتى الآن، وستقرر اللجنة إصدار ترخيص بناء لـ262 وحدة رمات شلومو، 216 وحدة في حي رافوت، و140 وحدة في بسغات زئيف، ويحتمل أن تبحث في ترخيص لشقق أخرى في بسغات زئيف وفي راموت».
على الدوام بحسب «هآرتس»: «في عام 2016 وبالأخص منذ الإنتخابات في الولايات المتحدة، طرأ ارتفاع حاد في عدد المخططات المقدمة والمقرة، وبالتوازي طرأ ارتفاع حاد في عدد هدم منازل الفلسطينيين، مسألة تعتبر حساسة جداً من ناحية الإدارة الأميركية، ففي السنوات الأخيرة تراوح حجم الهدم في القدس الشرقية بين 40-70 مبنى في السنة، وفي 2016 هدمت البلدية ومديرية التخطيط نحو 130 وحدة سكن، وفي أحياء خلف جدار الفصل».
وتضيف الصحيفة الإسرائيلية: «تتعلق صخرة الخلاف الأساس بالنسبة للبناء في القدس بحي جفعات همتوس في جنوب المدينة، بما يحيط بلدة بيت صفافا من كل جوانبها بأحياء يهودية، ويجعل من الصعب جداً تقسيم القدس، وفي السنتين الأخيرتين، جمدت العطاءات للبناء في الحي، وإذا نشرت هذه قريباً، فستكون هذه شهادة على تغيير المزاج بين القدس وواشنطن».
وتتابع «هارتس»: «يقول الباحث في (عمير عميم) أفيف تترسكي: (إن البناء الإسرائيلي الذي يقسم ويعزل القدس الفلسطينية، مع موجات هدم البناء وطرد العائلات الفلسطينية لصالح جمعيات استيطانية، هو الواقع الذي خلقه نتنياهو في القدس)». وتضيف: «جاء من بلدية القدس التعقيب التالي: « البلدية تعمل في كل أرجاء المدينة، وفقاً للمخطط الهيكلي والبناء، البناء في القدس ضروري هام، وسيستمر بكل القوة والشدّة».
الحكومة الإسرائيلية اليمنية والعنصرية المتطرفة، تتحدى قرار إجماع مجلس الأمن الأخير رقم 2334، وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، بما يضع العالم أمام اختلال فادح في تطبيق المعايير الدولية بالتساوي على الجميع وبما يضع المجتمع الدولي عاجزاً عن تطبيق القرارات الدولية، لا سيما منها قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات الجمعية العامة خصوصاً، حين يتعلق الأمر بحق يعطى للعرب عامةً وللفلسطينيين خاصةً، ويدين «إسرائيل»، والمجتمع الدولي يشاهد يومياً العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وهو يتحدى الإرادة الدولية، ولا يفهم هذا العدوان إلا بلغة التنكيل والدماء والهدم والإستيطان، وبقدرات عدوانية كبيرة جداً، بفضل الدعم المتزايد الذي تقدمه الولايات المتحدة لـ «إسرائيل»، فهل سيسمح المجتمع العالمي أن تكون المشروعية الدولية شيء، وتطبيقها على أرض الواقع شيء آخر؟! حين تكون الغطرسة والعنصرية أقوى من القرارات الدولية..
نطالب السلطة الفلسطينية أن تدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل وضع الترتيبات والآليات المناسبة لتنفيذ قرار مجلس الأمن، بما في ذلك فرض عقوبات على دولة الإحتلال العنصرية، كدولة مارقة فوق القانون الدولي، وندعو أيضاً السلطة الفلسطينية لتطبيق تدويل القضية الفلسطينية، ونحن نشهد التأييد الدولي المتزايد للقضية الفلسطينية، بما يعبر عن إرادة دولية صادقة تزيد عن 90بالمئة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
الاعلام المركزي