دعونا لا نموت هباء

عبد الصمد السويلم
2016 / 12 / 17

من مواطن عراقي بسيط
احلم بالسلام والأمان
بمنزل
بوظيفة جيدة
احلامي بسيطة جدا
لا شأن لي بالأجندات او الأحزاب
لكننا عشنا كالعبيد من طاغية لأخر
لم يسالنا أي احد من انتم وماذا تريدون؟!
ومن الاحتلال الى القاعدة الى داعش الى ما بعد داعش
وحدنا من قدم التضحيات وحدنا من يهزم ويخسر
كي نبقى مرفوعي الراس ولكي نتحرر
من هزيمتنا ومن خوفنا
وقد تحررنا
انتصرنا عسكريا وهزمنا سياسيا
لكن العبيد في السلطة باعونا مرة أخرى كي نعود للسلاسل والقيود
لتاتي تسوية يضيع فيها دماء شهدائنا وضحايانا
فيدرالية تجزئة هي بداية صراع قادم لا يأتي
على الأقليات والثروات وحدود المحافظات
وعفو عن القتلة وامتيازات للوحوش المجرمة
ومساواة الجلاد بالضحية
بل تفضيل الجلاد دون الضحية
وهذا راي الذي لا يعبأ به احد
أقوله شاء من شاء وابى من ابى
الى متى نبقى عبيد ؟!
الكل سيموت غدا
الجلاد والضحية
لا مفر لنا من إبادة تلو أخرى
وان كان هذا قدرنا في ان يكون الموت هو حريتنا فا باس
ولنرحب بالموت حيثما فاجأنا
لينضم رجال اخرون الى تشييع جنازاتنا
على لعلعة الرشاشات ونداءات جديدة للمعركة والنصر.