الديمقراطية تنعي المفكر والمثقف الثوري الكبير د. صادق جلال العظم

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
2016 / 12 / 13

• إنتمى إلى صفوف الجبهة من العام 1969 إيماناً منه بدور الفكر الثوري وضرورة بناء اليسار المسلح ضد المشروع الصهيوني.
• ستبقى لذكراه وأعماله مكانتها المميزة في تاريخ الفكر الثوري والتقدمي العربي والعالمي.
تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المفكر والباحث والمثقف الكبير الراحل الدكتور صادق جلال العظم، الذي غادرنا، بعد طول معاناة مع المرض، وبعد أن أثرى الفكر والمكتبة العربية، والحركة الثورية، بالعديد من الأعمال القيمة، التي ما زالت، وستبقى، تحافظ على راهنيتها، لأنها شكلت الخطوة المقدامة في طرح الأسئلة الشائكة على الفكر السياسي والثقافي والفلسطيني العربي، متحملاً مسؤولياته الجديرة بأن يتحملها كل مثقف ثوري، يكون همه الدائم، مصالح شعبه وأمته وحقوقها القومية، والتصدي للقوى الرجعية والظلامية والتخلف.
والجبهة وهي تنعي الراحل الكبير الدكتور صادق جلال العظم، فإنها تنعي في الوقت نفسه واحداً من الذين إنتسبوا إلى صفوفها منذ العام 1969، وإلى صفوف اليسار الفلسطيني المسلح لإدراكه بحسه الثوري الصادق أن الصراع مع المشروع الصهيوني، متعدد الميادين والأساليب، وأن طريق اليسار، كما مثلته وتمثله الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هو الطريق لكشف حقائق المشروع الصهيوني، ومراكمة القوة، لإلحاق الهزيمة به.
أن الجبهة الديمقراطية وهي تودع مفكراً ومثقفاً ثورياً كبيراً، تتقدم بهذه المناسبة إلى أفراد عائلته الكريمة وإلى رفاقه وزملائه وأصدقائه، وإلى كل المثقفين الثوريين، والقوى اليسارية في العالم بأحر التعازي، وهي على يقين أنه ستبقى لذكراه وأعماله مكانتها المميزة في صفحات الثورة والفكر والثقافة التقدمية والثورية، عربياً، وعالمياً.

الاعلام المركزي
13/12/2016