اعلان الحداد على دولة العراق

احمد موكرياني
2016 / 11 / 28

وأخيرا نجحوا عملاء النظام الإيراني في فرض الحرس الثوري الإيراني من أصول عراقية على القوات المسلحة العراقية بالرغم من جرائمهم التاريخية والحاضرة الموثقة بالصورة والصوت، منها وليست محددة بما يلي:
1. القتال مع العدو الإيراني ضد الجيش العراقي لفترة ثمان سنوات 1980 – 1988.
2. تعذيبهم وقتلهم للأسرى الجيش العراقي.
3. قتلهم لأكثر من 400 طيار وقائد عسكري عراقي بعد 2003 من اللذين شاركوا في الدفاع عن العراق في الحرب العراقية الإيرانية.
4. الخضوع لقيادة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.
5. خطف وقتل اهل السنة على الاسم والهوية.
6. تطهير ديني ومذهبي بالقوة للمحافظات الجنوبية وبغداد وديالى وصلاح الدين.
7. تعذيب وقتل المدنيين ومنهم ذبحا وحرقا في المناطق التي استولت عليها من داعش بتهمة التعاون مع داعش.
8. فرض اتاوات على الشركات والمحلات في المناطق التي تسيطر عليها.
9. حيازتهم لأسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة دون علم او موافقة وزارة الدفاع العراقية.
10. إقامة معسكرات تدريب واستعراض عسكري دون علم او موافقة وزارة الدفاع العراقية.

فهل يعي العراقي الحر من السنة والشيعة الاحرار من العرب والكورد والمكونات الأخرى خطورة المرحلة، أصبح العراق ولاية فارسية بكل معنى للكلمة وابعادها، ان النظام الإيراني معروف بمكره واستخدامه "التقية" بكل ابعادها في السياسة الداخلية والإقليمية والدولية ولديه استراتيجية واضحة للسيطرة على المنطقة وإعادة تأسيس الدولة الصفوية، وعرب السنة غافلون او مستغفلون:
• يجرون وراء كسب الحرام والمناصب وشراء الحقائب الوزارية ورئاسة مجالس المحافظات.
• المشاركة في مليشيات الصحوة والاسناد والحشد اللاشعبي لكسب دراهم ثمن لدماء الشعب العراقي.
• محاربة إقليم كوردستان لمطالبته بإعادة الأراضي المستقطعة من كوردستان فأضاعوا العراق كله الى إيران، فلم يؤسسوا الإقليم سني كما كانوا يحلمون ليشمل المحافظات السنية وبغداد "راح الخيط والعصفور"، اين انت يا بطل التعطيل للمادة 140 من الدستور العراقي يا محمود المشهداني مما انتم فيه، فهل جرعت السم الذي جرعه الخميني.

كلمة أخيرة:
• لا أمان مع النظام الفارسي فغدره وظلمه معروف حتى للشعوب الإيرانية ومنها الفارسية وعلماء الدين والمراجع الشيعية.
• شاهدوا ماذا فعل النظام الإيراني في إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن غير القتل والدمار والتخلف وإعادة عجلة التاريخ الى الوراء.
• ستتحول المدن العراقية السنية بما فيها بغداد الى اسوء حالة من حلب ان بقيَ النظام السياسي الحالي في العراق، فقد دُمرت المدن والقرى السنية منها صلاح الدين والفلوجة والانبار وستدمر مدينة الموصل.