لنؤسس الحزب الترامبوي

عبدالامير العبادي
2016 / 11 / 11

لنؤسس الحزب الترامبوي
عبدالامير العبادي
تهافت التهافت هو ان تسقط اوراق التوت الوطنية وتنحني سعفات النخيل وتهدأ امواج دجلة والفرات وشط العرب وتصمت رياح جبال كردستان وتستحي اهوار الحمار والجبايش هذه امهات النضال والتضحية في عراق سومر واكد ضد الامبريالية والاستعمار ارضنا التي هلهل فيها الرصاص وسقطت فيها الارواح من اجل حرية وتحرير العراق
ماذا نقول لابناءنا لشعبنا لنأريخنا ونحن نرفع تارة ايادينا للتصفيق لاوباما او كلنتون واخيرا الى ترامب بعد ان رفعت ايادي الضراعة لاناس جعلت منهم بشر فوق المقدس ينتشرون بين حول العراق او سجذج جعلنا منهم اسياد ووضعنا لهم سجادة للقيام والركوع ما اتفه الشعوب التي تصنع لها مقدسات من البشر دون الاوطان لا توجد مقدسات وحدك ايها العراق المقدس ترابك هو كحل العيون اما الذين تسارعوا لمباركة ترامب وقبله اوباما او شخوص من هنا او هناك الاولى بهم الانتحار لان في ذلك خيانة للوطن هذا الوطن الذي يريدون له ان يسجى بايادي لا تحمل بصماتها حب العراق انها العقول الملوثة بالعمالة وقبول الخيانة وليعلم الذين يتطلعوا لارضاء ذاك الرئيس او العمدة او الباشا او الملك من غير العراقيين ان لا مكان لهم حيث الامس قريب اذ رحل السلاجقة ورحل البرامكة والصفويين اتراكا وفرسا وبريطانيين وحتما يرحل الاميركان نحن لا نريد غيرك ايها العراقي تحكم هذا العراق وان تكون احلامك للعراق ولن ننتمي لحزب لا يحمل اسم العراق