ما حاجتكم لله؟ الإسلام دين بشري ليس من عند الله؟

نضال نعيسة
2016 / 11 / 2

ما حاجتكم لله؟ الإسلام دين بشري ليس من عند الله؟
ما حاجتك لله وللدار الآخرة والقيامة وسيناريو الرعب الآخروي إذا كنت تعلم من رجل عادي في هذه الدنيا مصيرك ومثواك ومأواك هل هو في الجنة أم في الآخرة؟ البشر هنا من يقرر من هم الناجون ومن هم العصاة الذين سيعذبهم الله المفترض؟ لا حاجة لوجود إله إذا كان رجل ردين مقمل ومعفن وجربان ومصوفن ومأنتن يعمل بصفة جزمة وصرماية وخزمتشي عند شوية فجرة وفسقة وكلاب كبني قرود هو من يقرر مصير الميارات من البشر ويحكم عليهم بالنجاة أو بالعذاب؟ يبدو هنا دور الله المفترض هو "التصديق" والموافقة على "قرارات" وفرمانات "البشر"؟
من كم يوم نشرت "تيوباً" (شريط مرئي)، لرجل دين مقمل وجاهل وبعير رسمي كان يتحدث عن سيده عمر بن الخطاب كيف قام من القبر واستجوب "الملكان" أنكر ونكير وسألهما من هو ربكما؟ من هو نبيكما؟ ما هو كتابكما؟ ...إلخ فهؤلاء الشيوخ يعلمون أيضاً علم الغيب وما يحصل مع البشر في القبر ومن يستجوب البشر وماذا يطرحون من أسئلة على الميت ووو؟ لا دور هنا لله سوى أن يقول: "حسبي الله ونعم الوكيل"...
فما حاجتك هنا للتدين والإيمان إذا كنت تعرف "نتيجتك" من هنا؟ ما حاجتك لله إذا كان رجل الدين الجاهل الحرامي الأمي المخرف هو من يتولى مستقبلك ما بعد الحياة، ويحكم عليك بالدنيا إن كنت من المغضوب عليهم والضالين أم كنت من الناجين من جهنم والنار؟ لا بل يصورون لك الجنة بمعارجها وشعابها و"حاراتها" وأزقتها ويقدمون وصفاً للحوريات ولوصيفاتهن وللغلمان ولأنهار الخمر والعسل وكيف يتعذب الكفار ومن يقف على باب الجنة "الحارس رضوان"، ومن يحبهم الله ويرضى عنهم )يعلمون ما في قلب الله ويرضون عن هذا وكفرون ذاك ويلعنون هذا ويمدحون ذاك)،،، ألا ترى أنك ها هنا بحاجة لرضا الشيوخ والحكام والخلفاء وجيرانك ورجال الحسبة وهيئة الأمر بالمنكر ورجال المخابرات (كما حصل مع كاتب هذه السطور حين كفره "الجنرالات" ووضعوه في الإقامة الجبرية سبع سنوات لنقده الفاشية الدينية البدوية ودمـّر مستقبله المهني والعائلي لأن رجال كفـّروك تضامناً وثأراً وانتقاماً لدواعش الحجازكما يستطيع أي قاضي بدوييحكمك بالشريعة ودستور داعش ويثرب أن يحكم عليكم بحد الردة إن اشتم فيك رائحة "الرفض والضلال" أو بناء على وشاية وفتوى من رجل دين "بشري" ويصدر قراراً بإعدامك وبعد أن يقطع رأسك يقوم الله أيضاً في الجنة المفترضة بزجك ورميك في السعير الملتهبة الحمراء ) وأنت بحاجة لمذاهب ومدارس شتى تنخر في جسد الإسلام أكثر من حاجتك لله.. ولهذه الأسباب فبرك الشيوخ همروجة خليفة الله أي أن ينوب البشر عن مهام الله ويصبحون بدلاً منه يتحكمون ويفصلون بمصير العباد
لا حاجة بكم أبداً لله ولا أهمية له بالإسلام فالإنسان هو من يقوم بدور الله... اكسبوا فقط رضا الشيوخ والحكام والولاة والخلفاء وشسيوخ التكفير والمتأسلمين المتعصبين تجار الدين والمالكين الحصريين لشرع الله وانسوا الله...
هذا هو الإسلام دين بشري وللبشر وفي عوالم البشر لا أثر فيه لله....