شيخ زويني

منصور الريكان
2016 / 10 / 9

هل يُعقل بأن لشيخ زويني دعاة في هذا الزمن الموبوءْ
شيخ زويني طريق لإمارة شعب وأدته الريح تعالوا نتصافح بالسر فهذا الرائق سوءْ
يتجلى في ظلمة ليل كالح ملّه كل الفقراءْ
وله مافي الجعبة من أسماءْ
غيّر تاريخ المعنى وأغار صباحاً ليدخن إرجيلهْ
وغافل جيلاً ليس بجيلهْ
في الظهر يصلي ويدعو الله يكبّرْ
يقرأ آيات للذكرْ
وينادم تأريخ طوائف غمرته وأبقاها للسترْ
لهذا شيخ زويني في الليل يشرب خمراً ويغني وطبّالوه للصبح يدقون بعهرْ
يخلع جبته السوداء ويرقص عارٍ لعبت خمرته بالرأس وداعب في الهزِّ نغمات يهتز لها ويقول أنا الفكرْ
هل يعقل شيخ زويني يعاني من كبت الطبقةْ
لهذا قرر تقسيم اليوم وتدوين الحالات القلقةْ
ودراسة أوضاعه من نفسيينْ
وفلاسفة أميينْ ،،،،،،
شيخ زويني ممثل شعبْ
دعه بلعبته البلهاء سيتعبْ
وهذا الجيلْ
بجِدِّ عليلْ ،،،،،،،
مادام البلهاء علينا فقهاءاً للتضليلْ