اما تخجلون من اقوال جهينة؟

عبدالامير العبادي
2016 / 10 / 4

اما تخجلون من اقوال جهينة؟
عبدالامير العبادي
كم انت راق ياعريان السيد خلف حين وصفتنا بالنواعير التي تملأ الماء وتسكبه دوماحتى تنتهي وتستهلك وتستبدل ،هذا هو حالنا وحال شرفاء وطني يتقدمون الصفوف ويقودون الجماهير وتصدح لهم الحناجر وتعجز كلمات الوصف والتحدث عن عفتهم ثم تستغيث حبال المشانق بحملهم وتتعطر السجون والمعتقلات بوجودهم وتصيح المطارات من تشردهم وتكتض الاسطر بمديحهم ثم تصرخ القلوب بنداءات الحب لهم !كل ذلك يمر في قوافلكم ايها الشيوعيين وانتم سكارى بحب هذا الوطن مبتليين حتى يصح فيكم القول المأثور المؤمن مبتلى.
هنا اتوقف عند حيرتي الفكرية هل يعقل انطباق كل صفات الخير والسلام والمحبة التي يمتلكها هذا الراهب الشيوعي ليعود محملا باكاليل الفشل في خطاه وسباقه مع الزمن ،ثمة ما يجعلني احبط واتراجع عنوة امام فكرة العجز ثم اعيد البصر كرة اخرى لابحث واستجدي قوامة عقلي عن دليل يفسر انتكاسة الامل بمن سقوني الحب والاهات فرحا لاخلد مرتاح الضمير ووساداتي تفاؤل لا يقف عند حد ثم اجدني مكابرا بهذا العشق عشق هذا الماردالذي لا يكل او يمل بحنانه للاخرين ومنهم من مضى يسير في قافلته حد الموت ومنهم من تجرع الضيم حتى وصل الموت واخر يسير ويمضي لا تأخذه في الحق لومة لائم فاتحا طرق الامل رغم مرور العقد الثامن على ولادته
الناس ونحن البسطاء عقدنا العزم على خوض غمار هذا الحب كتبنا وقرأنا واكتوينا باكثر من نار وها نحن نصيح ومعنا النبلاء نحن معك ايها الشيخ الوقور
كفانا الان زمن قد مر وخسرنا ما خسرنا انها لحظة نريدها ان تبقى وهي ان نجري مع الريح لوحدنا نمخر عباب البحر نتسلق الاهات نصلي وحدنا في محراب حب الوطن ولنا في ذلك كتابنا المقدس الذي واعدنا به الشعب وهي الذود عن حياضه وامانينا تقول كفانا انتكاسه نصنعها بايادينا كفانا تحالفات وهمية او اصطفافات فاشلة اثبت التأريخ والوقائع فشلها الذريع
انها اماني وتطلعات ان تحققت سيعود بريقك يسحر الوجوه ويحلق بالشرفاء الى عالم المجد