تدريس الأمازيغية: تجارب، قراءات وافاق (يوم دراسي)

رشيد نجيب
2016 / 9 / 14

احتضنت دار الطالب ببونعمان أيت براييم (إقليم تيزنيت) يوم السبت 10 شتنبر 2016 أشغال يوم دراسي تخصصي حول موضوع:"تدريس الأمازيغية: تجارب، قراءات وآفاق"، يوم دراسي بادرت إلى تنظيمه جمعية إسيمن الثقافية والاجتماعية للوقوف عند الحالة الراهنة لورش تعليم اللغة الأمازيغية بالمغرب والذي انطلق منذ سنة 2003 وما ميزه من تجارب متنوعة منها الرسمي وغير الرسمي في إطار لقاء تقويمي يروم تسجيل المكتسبات والوقوف عند التعثرات واقتراح حلول للمشكلات المرصودة.
عرف اليوم الدراسي شقين الأول نظري عام تأطيري في شكل ندوة مفتوحة نشطها الأستاذ فيصل متقي وشارك فيها الأستاذ مولود أسكور الذي تحدث عن تجربة الجمعيات الأمازيغية في تدريس اللغة الأمازيغية قبل الترسيم (نموذج جمعية تاماينوت) مبرزا الخصوصيات العامة لهذا التكوين سواء من حيث طابعه التطوعي والفئات المستفيدة منهوالمقاربات المعتمدة والمنهاج المقترح...وتحدث الأستاذ محمد أبيضار عن التدريس الرسمي للأمازيغية متوقفا عند مختلف المرجعيات القانونية والتشريعية المؤطرة لهذه العملية مع التركيز على التكوين الممهنن الذي يتلقاه الأساتذة المتخصصون من خلال شعب الأمازيغية بمختلف المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين على الصعيد الوطني. وتناول الأستاذ رشيد نجيب مشروعية تدريس اللغة الأمازيغية على المستويين الحقوقي والتربوي من خلال ما تنص عليه مختلف التشريعات الوطنية والدولية في مجال التعدد اللغوي والثقافي من إعلانات واتفاقايات ومعاهدات مختلف المنظمات الأممية ذات الاختصاص وكذا ما يحفل به المشهد التشريعي الوطني في هذا الإطار (ظهائر، مذكرات...) دون إغفال ما تؤكد عليه الأدبيات التربوية من حيث اهتمامها باللغة الأم واعتبارها آلية مهمة وأساسية للنجاح المدرسي.
أما الشق التطبيقي العملي فهم تنظيم مائدة مستديرة حول تدريس اللغة الأمازيغية أدار أشغالها الأستاذ سعيد أوشن وشارك فيه الأساتذة المتخصصون بجهات الشمال والوسط والجنوب وهم: أحمد داهوز، لحسن بن مبارك، سميرة كوكرض، بديعة إدحساينا، عبد الواحد بوتباغا، لحسن أبو حميد امنار. وتقاسموا من خلالها عددا من المعطيات المتعلقة بتعليم وتعلم الأمازيغية في مؤسساتهم وتجاربهم في مجال تدبير الدرس الأمازيغي.
وسبق اللقاء إلقاء الكلمة الافتتاحية لرئيس الجمعية الأستاذ رشيد لبهاوي أبرز من خلالها أهمية اللقاء مؤكدا أنه يشكل الحلقة الأولى من سلسلة اللقاءات التي ستنظمها الجمعية في مسارها النضالي والترافعي من أجل الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية. وتمخضت عن اللقاء مجموعة من التوصيات والمقترحات.