حديث في الحل .. عراقيو شرق القناة خلق في كمد .

كامل الدلفي
2016 / 9 / 8


مهما كانت التسميات التي تطلق علينا-شروك -معدان- متخلفين- دواسر-اهل الدسيم -جنجويد -شيشانيين ..
نبقى نحن سكان الجهة الشرقية من بغداد ..عراقيين بالمفهوم القانوني والدستوري المدني في العراق.
وعليه يجب ان تفكر الدولة ببرامج حقيقية واقعية تجاهنا فنحن نمثل 60%من سكان بغداد ونشغل مساحة 5%من مساحة بغداد فقط ..يقودنا هذا الى ضرورة ان تضع الدولة نصاب ضميرها فكرة الاسكان الفوري لهذا القطاع..اسكان حقيقي يشمل به هؤلاء المعدمين بفعل دهاء وعداء الدولة الدائمين لهم.
وليس خطة اسكانية فاسدة يتم بيع عقودها اكثر من مرة لتصل الى مقاول بائس يشربت لنا ما امكنه من تلصيق و تلطيخ على حساب الجوانب الفنية و تغييب الروح المعمارية وقيمها الجمالية ..لقد ضاق صدام حسين ذرعا بهؤلاء السكان ففكر بعملية تشتيت وتفريق لائقة بحسه الامني و عدوانيته للجنوب فاقترح مشروع النهروان ..الا ان البيئة المعقدة و الصعبة لمدينة النهروان آلت الا ان تدهور هذا المشروع وتثني من عزيمة المشرع له ..فلم تكن النهروان سوى منفى سيبيري ملحي للادمية الجنوبية الفقيرة ..غير ان الدولة الجديدة لم تميز نفسها عن قرارات صدام ولا حتى عن مشاعره تجاه سكان شرق القناة ..فالى الان تفكر بصوت عال كلما ذكر مشروع اسكان اهل الرصافة فان عقل الحكومة يشير تلقائيا الى النهروان..
هذا هو حل عدواني كريه تختزنه مستودعات اللاوعي لاصحاب القرار السابق والقرار الحالي فهم يشعرون بمغايرتهم لهؤلاء السكان واختلافهم معهم . .لان اهل تكريت ليس شروكيين واهل الفرات كذلك ..وهم يشكلون كامل الحكومة التي تجر بنا الى الظلام.
الحل السكاني الصحيح هو داخل البيئة البغدادية ..هناك 95%من مساحة بغداد كفيلة ان تستوعب زخم هؤلاء الناس ..الكرخ واسعة جدا..ومساحات على طوال ضفة القناة الشرقية و مساحات في الحبيبية و دوانم زراعية كثيرة تم تصفيرها من قبل وزارة الزراعة ناهيك عن المساحات التي تم بناء العشوائيات فوقها وكثير ..
كما نؤكد على ضرورة ايقاف هجرة الميسرين الجدد الى بغداد وشرائهم دور النازحين في الكرخ والرصافة فهم جزء من المنظومة الحكومية التي تغط الى اذنيها بالفساد خاصة من الوزراء والنواب والقضاة والمدراء العامين و عناصر حمايات المسؤولين وامراء الفرق العسكرية وغيرهم وجميعهم ليسوا من شرق القناة طبعا بل من النجف الاشرف وكربلاء وبايل و الديوانية
. يقطن ستةملايين عراقي شرق القناة جميعهم من العامة والذين يرتبطون فقهيا بالنجف الاشرف ..فليس هم من المجتهدين ولا المحتاطين بل من المقلدين ..و جلهم ممن يدفع الخمس الى هناك كفريضة مقدسة تطهر المال و العيال. وتخرج كل يوم مئات الجنائز متجهة من الرصافة الى مقبرة السلام لتدفن بسعر 500 الف دينار في ارض بيعت لاهل المتوفي بسعر مكلف من بلدية النجف ..عدا المصروفات الاخرى التي ترافق الدفن ....الغريب ان ذلك لم يكن فيصلا في التعامل
بين المنظومة الفقهية و الخلق المحروم في شرق القناة ..لم نقرأ خطابا يحمل في ثناياه دعوة عن مساواة هؤلاء بهؤلاء ..تحليلي للامر ان النعرة القبلية لم تزل تؤجج نار الخلاف الذي ظهر ايام اول الفتوح
حين اطلق البداة الزاحفون المنتصرون حملة الدونية والتمييز ضد سكان السواد الاصليين لانهم اهل فلاحة ومهن وحرف .. لم تتمكن الرؤية الدينية ان تحد وقتذاك من رغبة الفاتح وتطلعاته السايكلوجية ..وكذلك اليوم لم تتمكن دائرة الفقه المقدس المقيمة في النجف ان تحد من رغبات الفاتح الجديد لبغداد ..بحجة انها فتوحات مباركة للمذهب ..ولكن على حساب اهل المذهب الجنوبيين الذين اعتنق اجدادهم الاوائل روح الاسلام فقرأوه قراءة عقلية واسبغوا عليه توحيديتهم السابقة .فانجزوا مشروعهم المميز ..التشيع كاسلام لاهل العراق ..لكنهم للاسف يقطنون الان في ضيق وكمد كنازحين من ستين عاما في بغداد غير مرضي عنهم من اهلها السابقين ..متوزعين على دور الايجار والعشوائيات ..انهم خلق في كمد.

مهما كانت التسميات التي تطلق علينا-شروك -معدان- متخلفين- دواسر-اهل الدسيم -جنجويد -شيشانيين ..
نبقى نحن سكان الجهة الشرقية من بغداد ..عراقيين بالمفهوم القانوني والدستوري المدني في العراق.
وعليه يجب ان تفكر الدولة ببرامج حقيقية واقعية تجاهنا فنحن نمثل 60%من سكان بغداد ونشغل مساحة 5%من مساحة بغداد فقط ..يقودنا هذا الى ضرورة ان تضع الدولة نصاب ضميرها فكرة الاسكان الفوري لهذا القطاع..اسكان حقيقي يشمل به هؤلاء المعدمين بفعل دهاء وعداء الدولة الدائمين لهم.
وليس خطة اسكانية فاسدة يتم بيع عقودها اكثر من مرة لتصل الى مقاول بائس يشربت لنا ما امكنه من تلصيق و تلطيخ على حساب الجوانب الفنية و تغييب الروح المعمارية وقيمها الجمالية ..لقد ضاق صدام حسين ذرعا بهؤلاء السكان ففكر بعملية تشتيت وتفريق لائقة بحسه الامني و عدوانيته للجنوب فاقترح مشروع النهروان ..الا ان البيئة المعقدة و الصعبة لمدينة النهروان آلت الا ان تدهور هذا المشروع وتثني من عزيمة المشرع له ..فلم تكن النهروان سوى منفى سيبيري ملحي للادمية الجنوبية الفقيرة ..غير ان الدولة الجديدة لم تميز نفسها عن قرارات صدام ولا حتى عن مشاعره تجاه سكان شرق القناة ..فالى الان تفكر بصوت عال كلما ذكر مشروع اسكان اهل الرصافة فان عقل الحكومة يشير تلقائيا الى النهروان..
هذا هو حل عدواني كريه تختزنه مستودعات اللاوعي لاصحاب القرار السابق والقرار الحالي فهم يشعرون بمغايرتهم لهؤلاء السكان واختلافهم معهم . .لان اهل تكريت ليس شروكيين واهل الفرات كذلك ..وهم يشكلون كامل الحكومة التي تجر بنا الى الظلام.
الحل السكاني الصحيح هو داخل البيئة البغدادية ..هناك 95%من مساحة بغداد كفيلة ان تستوعب زخم هؤلاء الناس ..الكرخ واسعة جدا..ومساحات على طوال ضفة القناة الشرقية و مساحات في الحبيبية و دوانم زراعية كثيرة تم تصفيرها من قبل وزارة الزراعة ناهيك عن المساحات التي تم بناء العشوائيات فوقها وكثير ..
كما نؤكد على ضرورة ايقاف هجرة الميسرين الجدد الى بغداد وشرائهم دور النازحين في الكرخ والرصافة فهم جزء من المنظومة الحكومية التي تغط الى اذنيها بالفساد خاصة من الوزراء والنواب والقضاة والمدراء العامين و عناصر حمايات المسؤولين وامراء الفرق العسكرية وغيرهم وجميعهم ليسوا من شرق القناة طبعا بل من النجف الاشرف وكربلاء وبايل و الديوانية
. يقطن ستةملايين عراقي شرق القناة جميعهم من العامة والذين يرتبطون فقهيا بالنجف الاشرف ..فليس هم من المجتهدين ولا المحتاطين بل من المقلدين ..و جلهم ممن يدفع الخمس الى هناك كفريضة مقدسة تطهر المال و العيال. وتخرج كل يوم مئات الجنائز متجهة من الرصافة الى مقبرة السلام لتدفن بسعر 500 الف دينار في ارض بيعت لاهل المتوفي بسعر مكلف من بلدية النجف ..عدا المصروفات الاخرى التي ترافق الدفن ....الغريب ان ذلك لم يكن فيصلا في التعامل
بين المنظومة الفقهية و الخلق المحروم في شرق القناة ..لم نقرأ خطابا يحمل في ثناياه دعوة عن مساواة هؤلاء بهؤلاء ..تحليلي للامر ان النعرة القبلية لم تزل تؤجج نار الخلاف الذي ظهر ايام اول الفتوح
حين اطلق البداة الزاحفون المنتصرون حملة الدونية والتمييز ضد سكان السواد الاصليين لانهم اهل فلاحة ومهن وحرف .. لم تتمكن الرؤية الدينية ان تحد وقتذاك من رغبة الفاتح وتطلعاته السايكلوجية ..وكذلك اليوم لم تتمكن دائرة الفقه المقدس المقيمة في النجف ان تحد من رغبات الفاتح الجديد لبغداد ..بحجة انها فتوحات مباركة للمذهب ..ولكن على حساب اهل المذهب الجنوبيين الذين اعتنق اجدادهم الاوائل روح الاسلام فقرأوه قراءة عقلية واسبغوا عليه توحيديتهم السابقة .فانجزوا مشروعهم المميز ..التشيع كاسلام لاهل العراق ..لكنهم للاسف يقطنون الان في ضيق وكمد كنازحين من ستين عاما في بغداد غير مرضي عنهم من اهلها السابقين ..متوزعين على دور الايجار والعشوائيات ..انهم خلق في كمد.