إبنة أوباما نادلة في مطعم فماذا عن أولاد سياسينا؟!

غفران محمد حسن
2016 / 8 / 13

غفران حداد
حين قررت الإبنة الثانية للرئيس أوباما ناتاشا، أن تمضي العطلة الصيفية كنادلة في مطعم فاخر لتذوق ثمار البحر ، خبرٌ على الأرجح مرّ عابراً في المجتمعات الغربية ولكنه لاقى إستغرابا واسعا في الدول العربية وألأغرب إنه لم يغضب والدها رئيس أقوى دولة في العالم وقال لها”جرستينا”!! ولم يحتقرها المواطنون الأميركيون كما يفعل الناس في بلادنا فيوقولون بشفقة”إرحموا عزيز قوم ذل!"

وبدأت المراهقة ساشا أوباما (15 عاماً) عملَها، وهي تعمل اليوم في مطعم “نانسيس”، وهو متخصّص في تقديم ثمار البحر على أنواعه في مطعم يتميّز بموقعه الجذاب في جزيرة مارتاز فانيارد Martha’s Vineyard في ولاية ماساتشوست وهو مصيف يقصده الرؤساء والمسؤولون من الصف الأول في الولايات المتحدة.
وشدد بعض المسؤولين في المطعم أنّه سيتمّ التعاطي معها كنادلة رغم أن ستّة مرافقين من البيت الأبيض يراقبونها عن كثب ويلازمون محيط المطعم المذكور للسهر على سلامتها.
انها الحياة الاميركية، والحلم الاميركي الجميل الذي يساوي بين الناس ولا يقلل من احترام من يعمل بوظيفة بسيطة كما لا يغالي بترفيع شأن أصحاب الملايين والرؤساء فيجعلهم فوق مستوى البشر"
أتسائل كمواطنة عربية قبل أن أكون صحافية ماذا عن أولاد سياسينا العرب الذي يعيش سياسيونا ملوكاً وأولادهم أمراء ،هل فكروا بالإعتماد على النفس أم انّ هذه المسؤولية لم تصل بعد لأبناء سياسينا بعد وربما يعود السبب أن ثقافتنا العربية لم يصل إليها بعد لأبناء السياسيين في الاعتماد على النفس لزيادة المصروف فهل هم طبقوها يوماً أو فكروا بتطبيقها على أولادهم.