يوميات صحافية

غفران محمد حسن
2016 / 8 / 13

قصة قصيرة
بيروت -غفران حداد
قبلها بحرارة، هربت من شفتيه الكلمات ،غرقت في سمفونية صوته الذي يأتيها همساً ،تشعر بخدرِ غريب وسحر عجيب يجعلها تصمت لا تقوى على تحريك شفتيها المرتجفتين الخجولتين، الذائبة والتائهة بين رحيق شفتيه ،إستنشقت رحيق عطره خلف صيوان أٌذنيه فكان عطر إمرأة وبقايا أحمر شفاه على عنقه ،عدلت زينتها ، تناولت حقيبتها ومفكرتها بتثاقل ، وذهبت الى الجريدة دون أن تضعف أمام توسلاتهِ وأسفه.